RSS

Category Archives: التطور

جدل حول الثقوب السوداء


في عام 1975، اكتشف ستيفن هوكنغ أن الثقوب السوداء ليست سوداء بالمقدار الذي نتصوره. فقد أخذ بعين الاعتبار آثاراً كوانتية وبرهن أنها تشع إشعاعاً حرارياً معيناً. وهو إشعاع ضعيف بالتأكيد، لكنه يؤدي مع مرور الزمن إلى تبخرها. فهل يمكن لجزء من المعلومات التي يحتويها الثقب الأسود أن تختفي بالكامل من الكون؟ لم تحسم المسألة إلا في عام 2004، لكن الحل جاء عند تقاطع النظريتين الكبيرتين في الفيزياء، النسبية العامة والميكانيك الكمومي، ولهذا فإن المسألة لم تحل بشكل نهائي حتى الآن.

هل يمحو الثقب الأسود الذي يتبخر كامل المعلومات التي يتضمنها أم أنها تحفظ؟ هذه المسألة قسمت الفيزيائيين إلى فريقين مؤيد ومعارض طيلة سنوات عديدة. ويعتقد العلماء اليوم أن المعلومات لا تختفي، لكن لا نعرف كيف يمكن الوصول إليها…

Read the rest of this entry »

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في ديسمبر 1, 2012 in التطور

 

الإنسان الله – تصنيع الحياه & أول كائن حي يصنّع في المخبر!

انتقلت اخبار حديثة من جريدة الجاردنز حول نجاح فريق من العلماء بعد 15 عام من الأبحاث واكثر من 40 مليون دولار تمويلا بتخليق اول شكل حياة صناعي

اتم فريق العلماء بقيادة الدكتور جريج فينتور انتاج اول خلية بكتيرية بسيطة انتج كافة معلوماتها الوراثية صناعيا، يذكر ان هذا النجاح في الأنتاج الصناعي للخلايا الحية جاء بعد النجاح السابق والذي تم فيه تصنيع فيروس بسيط عن طريق التشكيل الصناعي.

جاء الخبر الصاعق الذي تم فيه انتاج خلايا من بكتيريا من نوع mycoides وذلك باعادة خلق الخريطة الجينية صناعيا من المركبات الأولية المركبة للحمض النووي وتركيبها بتسلسلات تصل الى الحجم الكامل لهذه البكتيريا وهو ما يقارب من ملايين الصفوف في بعض الكروموسومات

الدراسة لم تقم فقط باستنساخ الحمض النووي بل قامت ايضا بتثبيت وسم رقمي مكتوب داخل المادة الوراثية بحيث يسهل تمييز الخلية المصنعة عن باقي الخلايا الحية عن طريق التحليل الجيني لها، كما قامت الدراسة بتعطيل الجينات التي تسبب مرض التهابي في اضراع الماعز mastitis وذلك لمنع انتشارها في حالة حصل تسرب للبكتيريا، كما قامت الدراسة ايضا بأضافة عوامل كبح “انتحارية” تمنع تفشي البكتيريا خارج الحاضنة المخبرية في كل الأحوال وذلك لمنع تسربها
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في سبتمبر 5, 2012 in التطور

 

التطور البشري الحديث

تحليلات جديدة تشير إلى أن التطور البشري الحديث
قد سلك مسارا مختلفا عما قد يتوقعه البيولوجيون.

<K.J.پريتشارد>

باختصار

واجه الإنسان العاقل(1) Homo sapiens  عند انتشاره من إفريقيا إلى سائر مناطق العالم، منذ نحو ستين ألف عام، تحديات بيئية لم يكن في مقدوره التغلب عليها باستخدام تقنيات ما قبل التاريخ.

ولذا، فقد توقع العديد من العلماء أن الدراسات المسحية لجينوم genome البشر سوف تظهر لنا دليلا دامغا على وجود طفرات انتشرت سريعا في مختلف الجماعات populations من خلال انتقاء طبيعي natural selection – حيث يكون للأفراد الحاملين لهذه الطفرات عدد أكبر من المواليد الأصحاء مقارنةً بغير الحاملين لها.

ولكن اتضح أنه على الرغم من احتواء الجينوم على بضعة أمثلة لانتقاء طبيعي قوي جدا وسريع، فإن أغلب حالات الانتقاء الطبيعي القابلة للقياس تبدو وكأنها حدثت بمعدل أبطأ كثيرا مما تصوره الباحثون

منذ آلاف السنين، انتقل البشر إلى هضبة التبت وذلك للمرة الأولى في تاريخهم، وتضم هذه الهضبة مساحة شاسعة من السهول كما يصل ارتفاعها إلى 14 ألف قدم فوق سطح البحر. وعلى الرغم من أن هؤلاء المرتادين الجدد لتلك المنطقة من العالم امتلكوا ميزة دخول نظام بيئي جديد يخلو من المنافسة مع أقرانهم من البشر، إلا أن انخفاض تركيز الأكسجين عند مثل هذا الارتفاع فوق سطح البحر نجم عنه عبء كبير على أجسامهم، تمثل بإصابتهم بمرض المرتفعات altitude sickness وازدياد معدل وفيات الأطفال. وفي مطلع عام 2009 تمكنت سلسلة من الدراسات من تحديد تنوع variant شائع لأحد الجينات genes لدى التبتيين (سكان هضبة التبت) Tibetans ونادر في الجماعات البشرية الأخرى. ويعمل هذا التنوع على تنظيم إنتاج كريات الدم الحمراء في أجسام التبتيين، مما يساعد على تفسير كيف تكيفت هذه المجموعة من البشر مع هذه الظروف البيئية القاسية. لقد وفّر هذا الاكتشاف، الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية، نموذجا مثيرا لتكيف حيوي بشري سريع مع ظروف بيئية جديدة تم في الماضي القريب. وقد قدرت إحدى هذه الدراسات أن هذا التنوع النافع للجين قد انتشر حتى الشيوع خلال الثلاثة آلاف عام الماضية – والتي لا تمثل سوى لحظة بمقاييس التطور الزمنية.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في ديسمبر 12, 2011 in التطور

 

الارض ولدت من شموس

الارض ولدت من شموس


Simon Portegies Zwart

في الاساطير البابلية القديمة يعتقد ان الارض ولدت او خلقتها الشمس والقمر. والمثير ان في إعتقادهم شئ من الحقيقة. السماء مظلمة حول الارض التي ليس لها من يضيئها الا شمس واحدة. اقرب الشموس الينا، عدا شمسنا، تقع على مسافات بضعة الاف من السنوات الضوئية. لذلك كان من السهل على الفلكيين، تماما مثل البابليين، الاعتقاد ان الارض نشأت تحت تأثير الشمس وحدها والكواكب التي تحيط بها. غير ان المعطيات تشير الى صورة اخرى بطريقة اقرب للخيال.

جميع الادلة تؤكد ان الشموس تنشأ في مجموعات شمسة، تصل الى بضعة الاف من الشموس، وليس على انفراد. ويوجد مايكفي من البراهين للقول ان شمسنا ليس استثناء في ذلك عندما ولدت قبل 4،6 مليار سنة. تحليل النيازك القادمة من العمر المبكر لنشوء المجموعة الششمسية قدمت لنا اقوى الادلة. النيازك تحتوي على منتوج تحلل الحديد 60 والذي ينشأ فقط في نواة الشموس الكبيرة وهذه بدورها تنتهي بالانفجار على شكل سوبرنوفا. الحديد 60 يتطاير في الفضاء ومع الزمن يتحطم اشعاعيا الى نيكل 60 على مدى عمر نصفي بمقدار 2،6 مليون سنة. بالمقارنة مع الاحداث الكونية هذه الفترة مجرد لحظة. لذلك لابد ان السوبرنوفا تفجرت قرب المجموعة الشمسية تماما ليمكن ان يكون في مجموعتنا نيازك بهذا المحتوى من النيكل. على الاغلب كانت على بعد خمسة سنوات ضوئية.

الشمس التي انفجرت لابد انها كانت عظيمة بحجم 15-25 شمس من شمسنا، ومثل هذه الشمس العملاقة تنشأ على الدوام الى جانب بضعة الاف من الشموس على الاقل.
التجربة الكمبيوترية التي اجراها Simon Portegies Zwart, من جامعة ليدين الهولندية تشير الى ان شمسنا نشأت ضمن مجموعة من الشموس تصل الى 3500 شمس.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أكتوبر 30, 2011 in التطور

 

متحجرة جديدة ربما تعيد ترسيم الأصل الأنساني

صحيفة النيويورك تايمز
نيكولاس ويد-8/9/2011
ترجمة:مازن فيصل البلداوي

الأكتشاف الأخير لمتحجرة عظمية لمخلوق شبيه القرد وبملامح أنسانية في كهف يقع في جنوب أفريقيا قد تم مباركته من قبل علماء الباليونثروبولوجي(علم دراسة السلسلة المنقرضة لجنس الأنسان الحديث/الهومو سابينس)،معتبرين ذلك عبارة عن نقطة تحول مهمة في دراسة عملية تطور الأنسان.
مكتشف المتحجرة هو لي بيرجر من جامعة وتواترزراند في جوهانسبيرغ قال ان النوع الجديد المكتشف هو تحت أسم(أوسترالوبيثكوس سيدبا) يعتبر الأكثر قبولا كواحد بين ألأسلاف المشتركة للأنسان القديم والحديث.وبينما اعرب عددا آخر من علماء الباليونثروبولوجي عن عدم تطابق رؤيتهم مع بيرجر الا انهم صرحوا بأن المتحجرة ذات أهمية كبرى بكل الأحوال عن طريق تفسيرهم لأوجه الشبه مع طريقة التطور التي شكّلت الأنسان بشكله الحالي.

Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في سبتمبر 9, 2011 in التطور

 

دور الجينات القافزة في التطور

 دور الجينات القافزة في التطور


مواقع الجينات القافزة

المورثات تتعرض لتغييرات اوسع بكثير مما كان عليه الاعتقاد سابقا. الجينات القافزة تقوم بخلط السلسلة الوراثية خالقة ترتيبات فوضوية جديدة فاتحة آفاق غير متوقعة يمكن ان تكون ضارة او مفيدة. هذا النوع من الجينات يسمى النواقل او الجينات القافزة Transposon, ويشكل نصف عدد الجينات الكلي. غير ان مايترتب عليهم ليس فقط حرية لعب مطلقة كما يرغبون. من الصعب التحكم بهذه الجينات او توقع حركتها القادمة غير انهم يحيزون على فضل جعل البشر بشرا. الجينات القافزة لعبت دورا هاما في تطور الانسان وبقيت الاحياء. كما يشير اسمهم الغير رسمي تقوم هذه الجينات بالقفز من مكانها من على الكروموسوم الخلوي لتجلس بمكان جديد تماما. وعندما تكون لازالت تسبح بحرية قرب الكروموسوم يتمكن الكثير منهم من القيام بإستنتساخ نفسه، بحيث انه ليس النسخة الاصلية من الجين وحدها التي ستحشر نفسها في مكان جديد على الكروموسوم وانما ستمطر العديد من نسخها على جميع كرموسومات الخلية في العديد من المواضع.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في سبتمبر 5, 2011 in التطور

 

اردي اصل الانسان

 

بالعثور على مستحاثة اردي اصبحنا اليوم اكثر قربا لمعرفة اصل الانسان.
مشروع Middle Awash Project الذي يدرس القضية والذي مضى عليه حوالي العشرين سنة يعمل فيه الباليو انتربولجي paleoantropology Tim White, والذي يقول:” اردي هو اقرب حلقة للاصل المشترك بيننا وبين الشمبانزي عثرنا عليها حتى الان”.

مشروع التنقيب في شمال الصحراء الاثيوبية انطلق على يد البريطاني ديسموند كلارك Desmond Clark في بداية السبعينات والذي ظهر انه منجم من ذهب. الدليل الاول على ان المنطقة تحتويي في اعماقها على برهان على نوع انساني مجهول ظهر عام 1992 عندما تم العثور على فك لطفل لايشبه اي مثيل له من اللقى السابقة. الفك وبضعة عظام اخرى كانت الدليل الاول على وجود Ardipithecus ramidus. غير ان المشكلة ان العظام التي جرى العثور عليها كانت قليلة ولاتعطي الفرصة لتحديد خصائص النوع.

بعد عامين تم العثور على عظام اليد وبفترة قصيرة تم جمع اكثر من مئة قطعة من العظام ولكنها كانت بحالة سيئة. لهذا السبب جرى تصويرها وتحويلها الى دجيتال، وتركيبها الى حالتها الاصلية.
مجموع عظام اردي وصلت الى 125 وتتضمن جميع الاقسام الهامة، ومنها الجمجمة والاسنان والحوض والاذرع والساقان. لهذا السبب كان بالامكان القيام بمقارنة مع لوسي التي تعتبر اصغر بحوالي مليون سنة من اردي وتنحدر عن عائلة Australopithecus, والتي جاءت بعد عائلة اردي، وتعتبر الاصل الذي انحدرت عنه الهومو، والذي يشكل الهومو سابينس فرعا عنه.
Read the rest of this entry »

 
أضف تعليق

Posted by في أغسطس 19, 2011 in التطور