RSS

الدونية لدي المسلم

08 سبتمبر

الدونية لدي المسلم

بينما كنت أتصفح موقع إسلامي بيغيت الحصول المزيد من المعرفة وجدت هذا المقال منشور على صفحات أحد المواقع مصدرة هنا:
سأقتبس لكم منه هذا النص:
“(والله العظيم فيه مقالات تجعلك لا تنام الليل، خاصة ان من يكتبها هم من ليبيا، فلا حول ولا قوة الا بالله ولقد ارسلت عشرات الرسائل لصاحب الوقف كى يوقف هذا الكفر والتعدي الحيوانى الحقير على اعز ما نملك من مقدسات ولكنه اصم اذنيه، وعلى ذلك يكون شريكا في الجرم معهم.

ومن هنا من هذا المنبر ادعوكم الى شن حملة قوية جدا عن طريق الليبيين المقيمين فى امريكا وهم اصدقاء لهذا الرجل من اجل ايقاف هذا الجرم، وكذلك اتمنى من الاخوة اصحاب الخبرات فى تخريب المواقع وهدمها واسقاطها ان يعملوا اللازم فى سبيل الله ورسوله من اجل اسقاط هذا المنبر الحقير، وانا مستعد لدفع المال حتى للشيطان من اجل ضرب هذا الموقع الذى يدعي على اشرف مخلوقات الله وافضل الخلق اجمعين وسيدهم.

فالله الله الله، يا من تملك ولو ذرة من الايمان ان تساعدنا على ذلك وتنشر هذا المقال فى كل مكان تعرف، عسى ان نجد من يستطيع فعل شىء من اجل ايقاف هؤلاء الكلاب عن قبحهم، واعرف ان هناك اخوة تصدوا لهم بالحكمة والدليل، ولكن هؤلاء لا يؤمنوا بشىء فهم كما وصف الله سبحانه وتعالى (كالانعام بل هم اضل سبيلا)، ونسأل الله ان يجعل كل كلمة او فعل فى ميزان الحسنات لكم ولنا. اللهم قد بلغت اللهم فاشهد)”.

 
(انتهى)
بصراحه لا أعرف أي عقل من العقول الذي من الممكن أن يحمله مسلم، فهو لايزال يعتقد بأن بمقدورة فرض دينة بالسيف وبالقوة ..
موقع لبييا وطننا موقع جمع الكثير من المفكرين الليبين والذي اكتشفته قبل سنة، والذي عجز عن مجاراتهم عدد كبير من الإسلاميين والمدافعين عن الإسلام .. بل وفشلوا فشل ذريع في مواجهة الملحدين وكانت إدارة الموقع ديمقراطية جداً .. حيث افسحت المجال لمقالاتهم ايضاً .. واعطتهم الفرصة بأن يتحاورا مع الكتاب الملحدين ..
وحتى اليوم لم أجد مسلم واحد أو مؤمن من أي دين يستطيع أن يجاري منطقي أو منطق كبار الملحدين. وعندما يفشل المؤمن في الدفاع عن قضيته يشعر بالدونية التي تدفعة لشن حرب ضد فكر آخر .. وكأن لا حق للآخر ..
كوني مدافع في حقوق الإنسان، أعرف وأؤمن بأن لكل إنسان حقه في حرية الإعتقاد ونشر أفكارة دون ان يعترضه أحد .. بذاءت الأسلوب والعبارات التي كتبها هذا المسلم في المقال دليل شعورة بالدونية وبالضعف في المواجهة ودليل على افلاسة اللغوي الذي جعله يلجأ لمثل هذه العبارات والشتائم الغير أخلاقية!! .. وهو من يدعي بأنه صاحب الأخلاق والفضلية .. ولكننا سنتغاضى عن الجانب الأخلاقي .. وسنركز على الحرية في الإسلام .. من الواضح من هذا المقال أن صاحبنا يريد سلب الآخرين حق من حقوقهم في حرية الرأي والتعبير وهذا مخالف لكل الشروط والأحكام الدولية لحقوق الإنسان، ثم يتشدقون بأن الإسلام دين حريات ويكفل الحريات وحقوق الآخرين !!!!
فهل الملحد أو الحقوقي مخطئ عندما يصف الإسلام بأنه أيدلوجية بربرية فاشية ؟؟
سأقتبس هذا النص من المقال لأبين للقارء بأن مايفعله المسلم هو دليل أفلاسة الفكري وضعفة على المواجهة (ومن هنا من هذا المنبر ادعوكم الى شن حملة قوية جدا عن طريق الليبيين المقيمين فى امريكا وهم اصدقاء لهذا الرجل من اجل ايقاف هذا الجرم، وكذلك اتمنى من الاخوة اصحاب الخبرات فى تخريب المواقع وهدمها واسقاطها ان يعملوا اللازم فى سبيل الله ورسوله من اجل اسقاط هذا المنبر الحقير)، فهو لايريد مواجهة الملحد بالمنطق ولا الرد على الحجة بالحجة، بل يريد شن حرب إلكترونية لاتدعوا للتسامح مع الآخر، بل لسلب وإيقاف حريات الآخرين عن ممارسة حقهم في التعبير عن آرائهم، ولكن بأختراق مواقعهم وتخريبها وتدميرها … !!
ونسي بأن الملحدين هم ألوا العلم والتقنية ومتكنين في التقنية أكثر من حملة شهادة الدكتوراة ذاتها .. الملحدون متفوقون من جميع الجوانب تقنياً وفكرياً وعلمياً .. بل ان مستواهم التقني يعادل ماتملكه مايكروسوف وقوقل في حماية المواقع من الأختراقات ..
وفوق كل هذا وذاك لايستغل الملحد إمكانياته في إختراق مواقع الآخرين لأن الملحدين أغلبهم يؤمنون بحق الآخر، وساحة الأنترنت ساحة للحرية لاتفرض فيها قيود.
المسلم لم يعتد ولم يتعود أن احد ينتقد دينة أو يتعامل مع الدين بدون القدسية، لم يعتد على النقد والتحليل والتنقيب عن الحقائق .. لأنه اعتاد منذ طفولته وحتى اليوم انه يصدق كل شيء يتعلق بالدين دون تفكير. لايسأل ولا يفكر ويتخوف ويرتعب من مجرد إنتقاد أدبي للآلهة أو الشخوص المقدسة مثل الأنبياء وغيرهم .. لأنه عتاد على تمجيد وتبجيل الخالق الذي هو يعبده، اعتاد على سياسة تبجيل القادة والحكام وعدم إنتقادهم لأنه يخضع لمنظومة ونظام مستبد .. ولم يعتد على ان يرى أحد ينتقد حاكم عربي أو يرسمة في كريكتير هزلي .. كما يحدث في دول الأتحاد الأوربي، يخولك قانون الحريات في أوربا والصحافة والأعلام من نشر انقاد جريئ لحاكم أو لسلطة أو لنشر رسم كاريكتوري إستهزائي بالحاكم ذاته .. دون خوف او رعب .. بل ودون الشعور بان هذه الجريمة بل شيء معتاد اعتاد عليه سكان اوربا والدول المتحضرة .. يمكنك انتقاد الحاكم كما يمكنك إنتاج فلم هزلي وساخر عن المسيح والجمهور الأوربي يضحك وبكل عفويه ويصفق لك على عملك .. دون ان يشعر هو بأنك تسخر من رمز مقدس بالنسبة له كمسيحي ..
في أحد الدراسات التي أجراها أحد الأصدقاء على الحالة النفسية للمواطن العربي وخاصة المسلم، نستنتج أن المسلم لديه عقده نفسيه ناتجة من تعاليم البيئة التي زرعت داخل رأسة منذ طفولته وهذا غسيل للدماغ، بأن تكبح ملكاته عن التساؤل عن ابسط الأشياء والتفكير بحرية مطلقة وبدون ترهيب وتخويف من كيان آلهي او ميتفازيقي ..
أن تهدد طفلك بعقوبة الحرق بجهنهم هذه جريمة ومظهر غير إنساني من الممكن لطفل ان يتصور ذلك، يتسبب له في حالات خوف وهلع ورعب .. بل انني جلست وقابلت الكثير من اطباء نفسيين أطفال، واكثرها واسبابها هي في الأرهاب الفكري التي تزرعة البيئة في عقل الطفل. والقصص كثيرة فيحكى أن طفل لايريد أن يغمض عينيه لينام لانه يخاف من الجن، لأن مدرس التربية الإسلامية يحكي لهم عن قصص الجان !! .. أليست هذه جريمة بحق الطفل؟
وارهاب طفلة بأن الله سيصب في اذنها حمم منصهره لأنها استمعت للأغاني، وتسبب لها هذا في عقده نفسيه .. قد يبدوا للبعض ان هذه اشياء عادية، لكن بالنسبة لعقل طفل صافي يستطيع تخيل هذا ومدى بشاعة الفكرة.
فالأرهاب الفكري هو جرثومه مجتمعية اشد خطورة من الأرهاب نفسه، فغسل عقل الإنسان منذ طفولته بهذه الأفكار يعد جريمة وسلب لحريات التفكير والملكات العقلية من غزوا طريقها الطبيعي بالبحث والتشكيك .. فأن كنت تؤمن فكأنك لاتبصر .. فالإيمان دائما اعمى لأنه يتطلب ان تصدق الشيء في غياب كافة الأدلة المنطقية والحسيه والعلمية بل وحتى الفكرية والفلسفية.
نحن نعالج القضايا المعاصرة بحزم وأهمية وننخرط في عملنا بكل إيجابية وتفاعل من الحدث، علينا جميعاً تحريك عالمنا تحريك وطننا للأفضل وليس الأستسلام للواقع .. قلة منا الذين هم بأمكانهم تغير واقعهم لا الرضوخ للواقع المحيط بهم هؤلاء هم صناع الحضارات، لهذا أعتمدت في حياتي مقولتان الأولى تقول: (هنالك مليون ولدوا كي يموتوا وهنالك واحد من المليون ولد ليغير من المليون) والثانية تقول: (لاتغير نفسك لكي ترضي الاخرين، لانهم ان لم يتقبلوك كما انت، فهذا يعني انهم لا يستحقونك).

القضايا التي تشغل عقول من لهم أهداف يطمحون لتحقيها في حياتهم ويعيشون على رسم البسمة على وجوه الآخرين هم فعلاً من يعيشون بصدق، لأن وجودهم يعتمد على حياة إنسان مثلهم يعيشون ويكافحون لأجل الإنسان الآخر وللإنسانية. كل الأديان هي جرثومات فرقت وميزت بين البشر وبين الطبيعة جعلت الإنسان مغرور بذاته لينكر تاريخه ويدعي أنه نزل من السماء رسمياً، جعلته ينظر للطبيعة على إنها مسخرة لتخدمه جعلته يظن انه مختلف ومميز عن باقي الكائنات .. سلبته عقله وحرضت عواطفه نحو إنسان آخر فقط لأنه يعتنق دين آخر .. وحلل هذا الدين قتل أصحاب ذاك الدين .. وحرضت الأديان على العنصرية والتفرقه .. لدرجة إننا نسينا اننا كلنا بشر .. نحن نعمل لإجل الإنسانية ورقيها نعمل لأجل رفع اسم أوطاننا ..
أن طريقة المسلمين في العالم أجمع لايزالون يفكرون بذات الطريقة التي يفكر بها صديقنا الذي كتب هذا المقال وهو يحرض على شن حرب إلكترونية لإختراق مواقع الملحدين والعلمانيين وغيرها من المواقع المخالفة للإسلام. المسلمين في العالم يشعرون بالدونية لدرجة يتوهمون بأن العالم يتآمر ضدهم وضد دينهم الذي يعتبرونه دين الحق. ويعتبرون التنويرين من الملحدين والعقلانيين والعلماننين والإنسانيين الذين يصرفون وقتهم وجهدهم في سبيل تنوير مجتمعاتهم بأنهم يتآمرون ضد دينهم وضدهم وأنهم عملاء الصهاينة والإمريكان .. مأسات هو جهل العرب .. ومساكين العرب فهم في الواقع لايفكرون بالعقل .. بل يجترون القرآن والأحاديث النبوية وما يؤدلج له المشايخ واصحاب العمائم داخل عقولهم .. أي انهم لايعالجون المدخلات فقط وظيفة عقولهم إدخال وإخراج .. وهذا سيستمر معهم حتى يتخلصون من أوهامهم ويزيدون من عقلانيتهم ويتعاملون مع الدين ورموزة بحيادية وبدون قدسية، ومبالغة في تبجيل النصوص والذات الإلهية .. فالتغلب على هذا يجعلهم يفكرون بمنطقية وعقلانية بدون خوف أو رعب من التفكير ذاته.
فأغلب الكتاب والمفكرين يتعمدون التعرض للذات الألهية والرموز الدينية، ليس لسبب عدم إحترام معتقدات الآخرين وجرح مشاعرهم الرقيقة، بل لكسر الحاجز الذي يبنيه الدين حول نفسه ليحمي نفسه من هشاشته من النقد والتحليل والتمحيص بحجة إحترام الأديان. المفكرين أغلبهم يتعمدون ذلك لكسر حاجز القدسية والتعامل مع الرموز بطريقة غير مألوفة ليستفيق المؤمن المنوم بأفيون الدين من غيبوبته وأوهامه.

(إن من هو عاجز وضعيف ويشعر بالدونية لعجزه، والذي لايستطيع التحدي ورد الحجة بالحجة والمناقشة الإيجابية، سوف يلجئ لتدمير والتخريب والإرهاب والشتم والإتهام والتحقير، هذا مايجعلهم يكرهون الغرب ومنجزاته، ويكرهون الملحدين المفكرين والإدباء ومن يكشفون سلوك المسلمين وتاريخ دينهم ونبيهم).

http://wahame.blogspot.com/2011/08/blog-post_25.html

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في سبتمبر 8, 2011 in الناقد الديني

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: