RSS

فسحة مع إبليس جلّ جلاله

01 يونيو
فسحة مع إبليس

عن الامام محيي الدين بن عربي رضي الله عنه

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين ، وأصحابه أجمعين
عن معاذ بن جبل رضى الله عنه.عن ابن عباس رضى الله عنه…قال…

كنا مع رسول الله”صلى الله عليه وسلم”فى بيت رجل من الانصار فى جماعة
فنادى مناد يا أهل المنزل أتأذنون لي بالدخول ولكم إليّ حاجة؟
قال رسول الله “صلى الله عليه وسلم” أتعلمون من المنادي؟
فقالو الله أعلم ورسوله…فقال رسول الله”صلى الله عليه وسلم”
هذا إبليس اللعين لعنه الله تعالى
….
ـ إذا فإبليس يعرف آداب الاستئذان دون أن يعلّمها له محمّد ، الذي نتساءل كيف عرف أن الذي بالباب هو إبليس ؟
هل كان على موعد سرّي معه؟
و لماذا لم تحدث هذه الواقعة في بيت من بيوت المهاجرين؟
أم أن الشيطان كان قد ألف منازل الأنصار؟

فقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه
أتأذن لى يارسول الله ان أقتلة…فقال النبى مهلا يا عمر أما علمت أنه من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم..!!!
ولكن أفتحو له الباب فانة مأمور فافهموا عنه ما يقول
واسمعو منه ما يحدثكم
,,,
ـ يا للضحك على الأذقان
هل يتحدّث هؤلاء الناس بصدق أم تراهم يستهزئون؟
يريد أن يقتل الشيطان ،هل هذا الرجل غبي أم أنه يضحك علينا ؟
و كيف لمثله في الغباء أن يكون حاكما و قائدا و زعيما؟
و تراها كيف ستكون أمة حكمها رجل يتوهم القدرة على قتل الشياطين ؟
ثمّ نحن نعلم أنّ الشياطين تنزّل حسب قرآن محمّد على كلّ أفّاك أثيم,فكيف بها اليوم تنزل و ترسل لمحمّد؟ و كيف يسمح محمّد لنفسه بأن يأمر المسلمين بالإنصات لإبليس ؟

قال ابن عباس رضى الله عنهما
ففتح له الباب فدخل علينا فاذا هو شيخ عجوز أعور كوسج, وفى لحيتة سبع شعرات
كشعر الفرس وعيناه مشقوقتان بالطول ورأسة كرأس الفيل الكبير وأنيابة خارجة كأنياب الخنزير وشفتاة كشفتى الثور

ـ أي دار هذه بالمدينة تستطيع أن تستقبل هيئة بهذه الضخامة ؟
أ لا ترون معي أن ابن عباس هذا يتوفّر على ملكة خارقة في التصوير الكاريكاتوري؟

فقال: السلام عليك يا محمد السلام عليكم يا جماعة المسلمين
فقال النبى السلام لله يا لعين قد سمعت حاجتك .ما هى؟

أنظروا أدب إبليس و أخلاقه و قارنوها بسفالة و قذارة و خسّة نبي المسلمين
.
فقال له ابليس
يا محمد ما جئت اختيارا ولكن جئتك اضطرارا…فقال له النبى وما الذى اضطرك يا لعين؟
فقال أتانى ملك من عند رب العزة فقال ان الله تعالى يأمرك ان تأتى لمحمد وأنت صاغر
ذليل متواضع وتخبره كيف مكرك ببنى آدم وكيف اغواؤك لهم وتصدقه فى أى شئ يسألك

ـ إذا ، فإبليس لم يخرج عن طاعة ربّه كما يريد أن يوهمنا قرآن محمد و مشايخ التخلّف؟
أ ليس كذلك ؟ إنه لحدّ الآن لا يزال ينفّذ أوامر الله ، التي لم يخرج عنها قيد أنملة
فإذا كان إبليس غاويا فإن الله هو الذي أمره بذلك
و إذا كان مزينا فتّانا فإنّ الله هو الذي أمره بذلك
يقول إبليس في قرآن محمد
فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم . ثمّ لآتينّهم من بين أيديهم و بين خلفهم و عن أيمانهم و عن شمائلهم و لا تجد أكثرهم شاكرين
16/17 الأعراف
فإبليس هنا صادق حينما يصرّح بأن ربّه هو الذي أغواه و أنه لن يفعل ببني آدم إلا ما فعل الله به,,,

فوعزتى وجلالى لئن كذبتة بكذبة واحدة ولم تصدقة لاجعلنك رمادا تذروه الرياح
ولأشمتن الأعداء بك..وقد جئتك يا محمد كما أمرت فأسأل عمّا شئت فان لم أصدقك فيما سألتني عنه شمتت بى الأعداء ،وما شئ أصعب من شماتة الأعداء

و من هم يا ترى الأعداء يا إبليس ؟
إذا لم تكن هذه الجماعة أعداء لك فما علاقتك بهم ؟
أ هؤلاء هم حزبك يا إبليس؟
هل هؤلاء هم محبّوك و أتباعك؟؟

فقال له رسول الله ..ان كنت صادقا
فأخبرنى من أبغض الناس اليك؟
فقال أنت يا محمد ومن هو على مثلك,,,

نعم صدق إبليس ، فالمثل الشعبي لدينا يقول
خوك فالحرفة عدوّك

فقال له النبى صلى الله علية وسلم ماذا تبغض ايضا؟
فقال شاب تقى وهب نفسة لله,

صدق إبليس ن و أي خير ترتجيه ممّن وهب نفسه لله غير العداوة و البغضاء و الكيد و التريص ؟
إن من وهب نفسه لله عدوّ لنفسه و لأهله و لمجتمعه و لإبليس و للناس أجمعين ؟

قال ثم من؟
قال:عالم ورع عرفت أنه صبور

عالم بماذا ؟ عالم قالوا و قلنا و كانوا و كنّا ؟
وما معنى عالم ورع؟
عالم لا يتدخّل فيما لا يعنيه ؟
أو تدرون أن رأس الحكمة المحمّدية هو شوف و اسكت؟
من استن هذه الحكمة صار عالما و من خرج عنها كان ظالما

قال ثم من؟قال من يدوم على طهارة ثلاثة
,
و هل يعقل هذا ؟
أو لن يتبوّل لثلاث ،؟؟ أو يمتنع عن خروج الريح ثلاثا؟؟
و محمّد المختار حبيب الله و صفيّه هل يبقى على وضوءه ثلاثا ؟.
إن كنّ ثلاث دقائق فهذا حقّ
أما و أن تكون حتى ثلاث ساعات لن يمكثهنّ من في ظهره قوة ثلاثين ،على طهارة,,
عن جابر قال أن النبي رأى امرأة فدخل على زينب فقضى حاجته و خرج و قال إن المرأة إذا أقبلت بصورة شيطان ، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله فإن معها مثل الذي معها
إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي كتاب باب النكاح . رواه مسلم
و الترمذي
فكيف للذي لا يصبر عند رؤية امرأة أن يبقى على طهارة أكثر من ثلاث دقائق؟

قال ثم من؟
فقير صبور اذا لم يصف فقره لأحد ولم يشْكُُ,ومن يدريك أنه صبور؟قال يا محمد
اذا شكا ضرّه لمخلوق مثلِه ثلاثة ايام لم يكتب الله له عمل الصابرين.

هكذا يربى الغلّ و الحقد في صدور المؤمنين
هكذا نهيأ المؤمنين للانقضاض في كلّ وقت و حين على غيرهم من الأقوام الآمنين

قال ثم من؟ قال غنى شكور..

قال وما يدريك أنه شكور؟ قال إذا رأيتة يأخذ من حلّّه ويضعه فى محلّه

ـ نعم.. المال الذي يأتي فيئا بدون عناء يشتت هباء بكلّ سخاء,,
كمّا أن هؤلاء الفقراء الذين نغدق عليهم بالصّدقات هم من ندفع بهم آخر الأمر للحروب فيأتون بالفيء الرغيد
فالعملية عملية ربح و خسارة لا علاقة لها بالأخلاق و لا بالإحسان و لا بأي قيمة من القيم الإنسانية العليا ، التي لا علاقة لها كذلك و بتاتا ببدو الصحراء و لا بدينهم النجس
ثمّ أين هي كل الأموال التي سلبها أتباع محمّد المسلمون؟
ماذا فعلوا بكنوز قصرى و متاع قيصر؟
ماذا فعلو بخيرات الهند و السند و الأندلس؟
ماذا بقي من كل ما سرقوا و نهبوا و سلبوا و استلبوا؟
لم تبق مع كل الأسف إلا بضعة صوامع يتجوّق حول كلّ واحدة الآلاف من الجيّاع و المتسوّلين و المسلوبين و المحرومين

قال له النبى : كيف يكون حالك اذا قامت أمتى للصلاة؟
فقال يا محمد تلحقنى الحمة والرعدة

أو أنت الآخر تعجبك أطياز المؤمنين المرفوعة أم أن منظرها البشع ينفّّرك ؟

قال ولم يا لعين؟
قال إذا العبد سجد لله سجدة رفعة الله درجة

من أين يا إبليس سيرفعه الله ؟
ـ أ يرفع الناس من أطيازهم يا إبليس جلّ جلالك
أم أن هذه هي الغواية التي تريد أن تغوينا بها؟

قال فاذا صامو؟
قال: أكون مقيدا حتى يفطروا..

أتقيّد نفسك شفقة عليهم، أم حسرة على عقولهم الغبية..؟

قال فاذا حجوا قال أكون مجنونا
,
ـ و كيف لا تجنّ و هم العرايا المسفّّحون ، و يقولون أنهم المتطهّرون المفضّلون عند الرحمان
بئس له من تفضيل ,و بئسا لسياحة التسفيح و العري في كوخ رب العالمين

قال فإذا قرأوا القرآن؟
قال أذوب كما يذوب الرصاص على النار..

قل تذوب كمدا لغبائهم ، و غباء قراءتهم بدون روية و لا تفكير
.
قال فإذا تصدقوا ؟ قال فكأنما يأخذ المتصدق
منشارا فيجعلنى قطعتين
فقال النبى ولم ذلك يا ابا مرة؟قال:
فإنّ الصّدقة أربع خصال وهى ان الله
تعالى ينزل فى ماله البركة ويحبّبه الى خلقه ويجعل صدقته حجابا بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا

محمّد يقول أنّ ربه هو من أدّبه و أحسن تأديبه
و هنا نجد أن إبليس هو من يعلّّمه دينه.
إذا فمن هو ربّ محمد؟
أليس هذا هو قول محمّد ،الذي يتساءل كتابه عمّن تنزل الشياطين ؟
أ ليست تنزّل عليك يا محمد؟
لقد لفّقت ما وسعك التلفيق ، و ها أنت ذا تعترف بتبعيتك للشياطين.
إنما ذلك من غبائك يا نبي الأغبياء

فقال له النبى:فما تقول فى أبى بكر؟
فقال يا محمد إن لم يطعنى فى الجاهلية
فكيف بطيعنى فى الإسلام؟

كيف ..؟ يطيعك نبيّه و لن يطيعك هو؟
هل يعقل هذا؟
لم يطعك في الجاهلية، هذا حقّ ، فكان متخلفا جاهلا
أمّا وهو يريد أن يكون خليفة ناجحا ، فلا بدّ له من مصاحبتك .
و كفانا امتثالا لأمر ربك بالكذب
!!
فقال له فماذا تقول فى عمر بن الخطاب؟
قال والله ما لقيتة الا وهربت منه

بوعّو
الغول
لا يخافه حتى أطفال القرن العشرين فكيف به يفزعك يا إبليس؟

قال فماذا تقول فى عثمان بن عفان؟
قال أستحيى ممن استحيت منه ملائكة الرحمن

يا سلام. ذوات الأجنحة مثنى و ثلاث و رباع تستحيي!!
و ممن ؟ من عثمان الذي تزوّج بنتين من بنات محمّد؟
ما هي سابقة هذا الرّجل في الإسلام غير حفر الآبار؟و حفر بنات خديجة؟
لماذا يستحيي الله و رسوله و ذووا الأجنحة منه؟

قال : فما تقول في عليّ بن أبي طالب ؟قال : ليتنى سلمت منه رأسا برأس ويتركنى و أتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط

إبليس يتبرّأ من صداقة عليّ ، و عليّ يأبى إلا أن يبقى على عهد الشيطان

قال رسول الله : الحمد لله الذى أسعد أمتى وأشقاك الى يوم معلوم ؛

ما رأيت أمة تسعد بتخلّفها ،و نرجسيتها الجوفاء مثل أمة العرب . أمة سعيدة بغبائها ،و حقدها و غلّها و بغضها للناس

فقال له إبليس اللعين هيهات هيهات وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت إلى يوم معلوم ،وكيف تفرح على أمّتك وأنا أدخل عليهم فى مجارى الدم واللحم وهم لا يروني ، فالذى خلقنى و أنظرنى الى يوم   يبعثون لأغوينهم أجمعين ،جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهم وفاجرهم وعابدهم ،إلا عباد الله المخلصين

لماذا لم يدعه يقول بما أغويتني التي سبق ذكرها

قال مَن المخلِصون عندك؟
قال أما علمت يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس
بمخلص لله تعالى

إبليس يفرّق بين الدرهم و الدينار

واذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته

ـ إبليس يأمر الناس بالتبذير و التقتير في سبيل الله

و أن العبد مادام يحب المال والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فانه أطوع مما أصف لكم

أما علمت أن حبّ المال أكبر الكبائر وأن التكبّر من أكبر الكبائر

ما رأيكم لقد أصبح محمّد أمام إبليس أميا لا يفقه شيئا ،فسبحان إبليس جلّ جلاله

يامحمد أما علمت أن لي سبعين ألف ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء
و منهم من قد وكلته بالشباب ومنهم من قد وكلته بالمشايخ ومنهم من قد وكلته بالعجائز
أما الشباب فليس بيننا وبينهم خلاف أما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاءوا

ـ و أمّا العلماء يا إبليس فهل من مشاكل تذكر معهم أم كانوا لأبنائك إخوانا؟

ومنهم من قد وكلته بالعباد ومنهم من قد وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجونهم من حال إلى حال ، ومن باب إلى باب حتي يسبّوهم بسبب من الأسباب فآخذ منهم الإخلاص وهم يعبدون الله تعالي بغير إخلاص وما يشعرون
أما علمت يامحمد أن برصيصا الراهب أخلص لله سبعين سنة حتى
كان يعافي بدعوته كل من كان سقيما فلم أتركه حتى زني وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله تعالي في كتابه العزيز
كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر ،فلمّا كفر قال إنّي برئ منك إنِّيَ أخاف الله ربّ العالمين

ـ هذا عمل أشهد أن الرهبان و الشياطين برءاء منه إنما هو عمل مشايخنا الأجلاء الذين يزينون للناس الغباء و يظنون أنهم على شيء ، ألا إنهم المزيّنون الشياطين و لكن لا يستحييون

أما علمت يامحمد أن الكذب منّّي ومن كذب فهو صديقي ومن حلف بالله كذبا فهو حبيبي

و ماذا يفعل المسلمون يوميا …؟
لو أنهم صدَقوا مرّة واحدة لنفذت كلمات ربهم من على الأرض إلى الأبد,

أما علمت يامحمد أني حلفت لآدم وحواء بالله أني لكما من الناصحين فاليمين الكاذبة سرو قلبي والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي ،وشهادة الزور قرة عيني ،
ورضاي مَن حلف بالطلاق يوشكُ أن يأثم ولو كان مرة واحدة، ولو كان صادقا فإنّه من عوّد لسانه بالطلاق حرّمت عليه زوجته

ـ أ ترون لماذا يعادي محمد إبليس ؟؟إنّه أخوه في الحرفة؟

ثم لايزالون يتناسلون الي يوم القيامة فيكونون كلهم أولاد زنا فيدخلون النار من أجل كلمة

إذا فأنت يا بابا محمّد مأواك النار؟
أ لم تحبل بك أمك أربع سنين ؟
و كلّ زمرتك و صحابتك أبناء نكاح استبضاع أو نكاح رهط يشترك العشرة من الرجال في كل صاحب من أصحابك
إنّكم لزمرة أهل النّار
!!
يامحمد إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة كلّما يريد أن يقوم إلى الصلاة لزمته فأوسوس له وأقول له الوقت باق وأنت في شغل حتّى يؤخرها ويصلّيها في غير وقتها فيضرب بها في وجهه

هذا أفضل خير تقدّمه لبلهاء الإيمان و لسوف تراهم لك شاكرين

فإن غلبني في ذلك تركته حتّى اذا كان في الصلاة قلت له أنظر يمينا وشمالا فينظر ,,,
فبعد ذلك أمسح بيدي على وجهه وأقبّل ما بين عينيه وأقول له قد أتيت ما لا يصلح أبدا..
وأنت تعلم يامحمد أن من أكثر الإلتفات في الصلاة يضرب الله في العجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها فان غلبني وصلّى في جماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام و أضعه قبل الإمام وأنت تعلم أن من فعل ذلك بطلت صلاته ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة

و كيف يفعل إبليس هذا و هو لا يدخل المساجد أصلا، و لا الأماكن التي تتلى فيها آيات الله؟

فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثائب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه
دخل الشيطان في جوفه فيزداد بذلك حرصا في الدنيا وحبالها ويكون سميعا مطيعا لنا

يا سلام
كأني بفم المؤمن لهوات و ميادين يرتع فيها الشيطان و التسع و
الأربعين مليارا من أبنائه ، أو كأنّي بهم كائنات مجهرية ؟

وأي سعادة لنا وأنا آمر المسكين أن يدع الصلاة وأقول له ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه
وأقول للمريض دعها إنما هي على من أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالي يقول :
ولا على المريض حرج
واذا فقد صليت ما عليك حتى يموت كافرأ، فإذا مات تاركا للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالى وهو غضبان عليه

إذا لا شيء يفعله ابن آدم من تلقاء نفسه
فإن هو آمن فالله هو الذي هداه
و إن كفر فإنّ الشيطان هو الذي زين له؟
أمّا عقل ابن آدم فلا يتدخّل في أي شيء !
فيا سعده، عقل المؤمن و يا فرحه ، فهو في راحة و عطلة إلى أجل غير مسمى,

يامحمد إن كنت كذبت أو زغت فاسأل الله أن يجعلني رمادا
يامحمد أتفرح بأمتك وأنا أخرج سدس أمتك من الإسلام

هذا اعتراف صريح و ضمني بهشاشة الإسلام و عدم قدرته على الصمود في وجه التيارات العقلية
هذا اعتراف صريح بغربة الإسلام مصداقا لحديثه
بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا
,
فقال النبي “صلى الله عليه وسلم” : يالعين ،مَن جليسُك ؟؟
قال آكِل الربا فقال : من صديقك؟؟ قال : الزاني
قال من ضجيعك ؟؟ قال السكران قال : فمن ضيفك قال : السارق
قال فمن رسولك؟؟ قال الساحر
قال فما قرة عينك؟؟ قال الحالف بالطلاق
قال فمن حبيبك؟؟ قال تارك صلاة الجمعة,,,
فقال رسول الله “صلي الله عليه وسلم” : يالعين فما يكسر ظهرك ؟؟
قال صهيل الخيل في سبيل الله

الإرهاب و الترهيب ليسا من شيم الشيطان إذا؟

قال : فما يذيب جسمك ؟؟ قال توبة التائب
قال فما ينضج كبدك ؟؟ قال كثرة الاستغفار لله تعالى بالليل والنهار
قال : فما يخزي وجهك ؟؟ قال صدقة السّرّ
قال فما يطمس عينيك ؟؟ قال صلاة السحر
قال فما يقمع رأسك ؟؟ قال كثرة الصلاة في الجماعة
قال : فمن أسعد الناس عندك ؟؟ قال تارك الصلاة عامدا
قال فأي الناس أشقي عندك ؟؟ قال البخلاء
قال فما يشغلك عن علمك؟؟ قال مجالس العلماء
قال فكيف تأكل ؟؟ قال بشمالي وبأصبعي
قال فأين تستظل أولادك في وقت الحرور والسموم ؟؟
قال تحت أظافر الانسان
قال النبي “صلي الله عليه وسلم” : فكم سألت من ربك حاجة ؟؟
قال عشرة أشياء
قال : فما هي يا لعين؟؟
قال : سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك في قوله تعالى
وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا

أ ترون.. ألم أقل لكم أن ربّه هو الذي سلّطه على الناس
السؤال الذي يتبادر إلى الذّّهن هنا هو هل سيدخل إبليس الذي ينفذ الأوامر المقدّسة إلى النار؟
و هل يعقل أن يجازي رب العزة من أخلص له بالفعل و القول بالنار و العذاب؟؟

وكل مال لا يزكي فاني آكل منه وآكل من كل طعام خالطه الحرام والربا
وكل مال لا يتعوذ عليه من الشيطان الرجيم
وكل ما لا يتعوذ عند الجماع اذا جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد سامعا مطيعا لي

هذه ؛ حبذا لو تفضل المتشدّقون بالإعجاز العلمي فيفسرونها لنا ،جازاهم رب الغباء خيرا

ومن ركب دابتة يسير عليها من غير طلب حلال فأني رفيقه لقوله تعالى :
واجلب عليهم بخيلك ورجلك
وسألته أن يجعل لي بيتا فكان الحمام

أحسن البيوت بيت إبليس

هذا يعني أن العرب و محمّدا لم يعرفوا الحمّامات طول حياتهم لذلك استهجنوها و جعلوها بيوت الشياطين
وسألته أن يجعل لي مسجدا فكان السوق

و هذا هو أحسن مساجد محمّد
أ ليست الكعبة سوقا تجارية كبرى
أ ليست القدس سوقا تجارية عظمى؟

وسألته ان يجعل لي قرآنا فكان الشعر

و ماذا عن قرآن محمد ؟
أ ليس من الأفضل له أن نصنّفه مع الشعر على أن نصنفه مع سجع الكّهّان؟

وسألته أن يجعل لي آذانا فكان المزامير

و ما عيب المزامير ؟ أو ليست أقضل من نهيق المؤذنين الرتيب ؟

وسألته أن يجعل لي ضجيعا فكان السكران

السكران ينكح الشيطان و الشيطان ينكح بلهاء الإيمان

وسألته أن يجعل لي أعوانا فكان القدرية
وسألته أن يجعل لي اخوانا فقال الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلا قوله تعالي :
إن المبذرين كانو اخوان الشياطين
فقال النبي “صلي الله عليه وسلم” :
لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالي
ما صدقتك
فقال يامحمد سألت الله تعالى أن أرى بني آدم وهم لا يروني فأجراني في عروقهم مجرى الدم وأجول بنفسي كما شئت وان شئت في ساعة واحدة
فقال الله تعالي لك ماسألت و إني أفتخر بذلك الى يوم القيامة وأن معي أكثر ممن معك وأكثر ذرية آدم معي إلى يوم القيامة

أكثرية ذرية بني آدم عقلاء مفكرون متّزنون و هم من أتباع الشيطان
و أقليتهم البلهاء الأغبياء و هؤلاء طبعا هم أتباع محمّد

قال ابليس لرسول الله “صلي الله عليه وسلم” : ان لي ولدا سميته عتمة يبول في أذن العبد اذا نام عن صلاة العتمة ولولا ذلك ماوجد الناس نوما حتي يؤدوا الصلاة

لماذا لا تسمي هذا العبد و تعيّنه ، أي إبليس ؟
لماذا لا تقول أنه يبول في أذن المؤمن الورع المتقي

وأن لي ولدا سميته المتقاضي فا ذا عمل العبد طاعة سرا واراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتي يخبر الناس فيمحو الله تعالي تسعة وتسعين ثوابا من مائة ثواب فيبقي له ثواب واحد
لان له بكل عمل يعمله مائة ثواب

أترون كيف يلقنه دينه
ما أبلغك من حكيم يا إبليس جلّ جلالك

وان لي ولدا سميته كحيلا وهو الذي يكحل بين الناس في مجالس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع العلماء فلا يكتب له ثواب أبدا
وما من امرأة تخرج الا قعد شيطان عند مؤخرتها وشيطان يقعد في حجرها يزينها للناظرين ويقولان لها أخرجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز ظفرها فتهتك
ثم قال يامحمد ليس لي من الإضلال شئ إنّما أنا موسوس ومزين ولو كان الإضلال بيدي
ماتركت أحدا على وجه الارض ممن يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ولا صائما ولا مصليا

نعم لست المضلّ و لا المغري و لا الفتان و لا حتى المزين التي تبنيت
إنما أنت منفذ أوامر المضلّ الكبير و المغري العظيم و الفتان الذي لا فتّان معه و المزين الذي لا مزين غيره

كما أنه ليس لك من الهداية شئ بل أنت رسول ولو كانت الهداية بيدك ما تركت على وجه الارض كافرا و إنما أنت حجة الله على خلقه وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة
والسعيد من أسعده الله في بطن أمه والشقي من أشقاه الله تعالى في بطن أمه

كم تستحق أن تكون مدعوذا يا إبليس
قلو أنك عزمت لاستقبلتك المئات من الفضائيات اللواتي يتسابقن إلى جلب من دونك علما و أدبا و حكمة ، يا إبليس.

فقرأ رسول الله “صلي الله عليه وسلم” قوله تعالي :
<< ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك >>
ثم قرأ قوله تعالي : <<وكان أمر الله قدرا مقدورا>>
ثم قال النبي صلي الله عليه وسلم : يا أبا مرة هل لك أن تتوب وترجع الي الله تعالي وأنا أضمن لك الجنة

يا للنفاق
السيد إبليس يفعل ما يومر و لم يعص ربّه و سيّد المنافقين يدعوه إلى التوبة!
فأيّ توبة أعظم من الامتثال لأوامر رب االعالمين؟

فقال يارسول الله قد قضي الامر وجف القلم بما هو كائن الي يوم القيامة

لا إله إلا الله
إذا فأبو لهب و امرأته اللذان امتثلا هما الآخران لأوامر هذا الربّ
سيدخلان النّار
و ماذا لو رفضا لعب الدّور الذي خصهما به الله و أصرّا على الإيمان. أ تراهما سيدخلان النّار كذلك؟

فسبحان من جعلك سيد الانبياء وخطيب أهل الجنة فيها وخصك واصطفاك
وجعلني من الاشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطرود
وهذا آخر ما أخبرتك عنه وقد صدقت فيه

أبو قثم

http://abou9othoum.blogspot.com/2009/04/blog-post_09.html

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في يونيو 1, 2011 in الادينية والالحاد

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: