RSS

آلبرت آينشتين يتحدّث عن: الدُّعاء؛ معنى الحياة؛ الرُّوح؛ الإله الشخصي.

23 ديسمبر
آلبرت آينشتين يتحدّث عن:

الدُّعاء؛ معنى الحياة؛ الرُّوح؛ الإله الشخصي.

ملاحظات هامّة
• الأصل (يتضمّن المصادر) : http://www.positiveatheism.org/hist/einprayr.htm
• التّرجمة ليست دقيقة، ولا حتى بنسبة 90%. كما أنّها غير كاملة وبتصرّف بسيط. لذا لا أنصح أحدًا بالاقتباس منها مثلًا.
• أرجوا من أي شخص يستطيع اقتراح ترجمة أفضل لأي جزء من الكلام، أو الكلام كلّه، أن يفعل ذلك. وأيضًا، أي شخص يستطيع أن يكمل الترجمة أو يساعدني في إكمالها، سيظفر فورًا بخالص حبّي kisses
• كل ما هو داخل الأقواس [مثل هكذا]، هو كلام مضاف من قبلي.
• قراءة ممتعة tulip



• الدُّعاء
بنت في الصف السّادس من مدرسة “Sunday School” في نيويورك، وبتشجيعٍ من معلّمها، كتبت لآينشتين وهو في جامعة “Princeton” بتاريخ 19/1/1936 تسأله عمّا إذا كان العلماء يَدْعُون [أو “يصلّون” بالمفهوم المسيحي]، وإذا كانوا كذلك، فما هي الأشياء التي يدعون من أجلها. أجاب آينشتين كالتّالي يوم 24/1/1936 :

لقد حاولت أن أُجيبَ سؤالك بأبسط ما يمكنني. وإليكِ جوابي.

إنَّ البحث العلمي مبني على فكرة أنَّ كل شيء يحدث محتَّم [من الحَتميّة Determinism] من قبل قوانين الطبيعة، وبالتّالي فإنّ هذا ينطبق أيضًا على تصرفات النَّاس. ولذلك، من الصعوبة أن يكون العالم الباحث ميّالًا نحو الاعتقاد بأنَّ الأحداث يمكن أن تتأثَّر بالدّعاء، أي بأمنية موجهة إلى كائن خارق للطبيعة.

ولكن، يجب الاعتراف بأن معرفتنا الفعلية بهذه القوانين غير كاملة وجزئية فقط، ولهذا، فعليًّا، الإيمان بوجود قوانين أساسية وشاملة لكل شيء في الطبيعة أيضًا يستند إلى نوع من الإيمان. رغم ذلك فإن هذا الإيمان مسوّغ بشكل كبير لحد الآن بسبب نجاح البحث العلمي.

لكن، من ناحية أخرى، كل من هو مساهم ومهتم بجديّة في السّعي وراء العلم يصبح مقتنعًا بأن هناك روحًا [Spirit] تتجلّى في قوانين الكون — روحٌ أرفع مقامًا وأسمى من الإنسان على نحو هائل، وروحٌ علينا في مواجهتها نحن بقوانا المتواضعة أن نشعر بالتواضع. فمن هذه الناحية فإنّ السّعي وراء العلم يؤدّي إلى شعور ديني من نوع خاص، وهو بكل تأكيد مختلف تمامًا عن تديّن شخص أكثر سذاجة.

ومن الجدير ذكره أنَّ هذه الرسالة كتبت بعد عقد من مجيء مبدأ هايزنبيرغ في اللاتحديد [Indeterminacy] والتفسير الاحتمالي لميكانيكا الكم ونكرانها للحتميّة الصّارمة [Strict determinism].


• الرُّوح
في 17/7/1953 أرسلت امرأة كانت قسّيسة معمدانية مرخّصة لآينشتين وهو في جامعة Princeton رسالة “إنجيلية دافئة”. وبعد اقتباس مقاطع عدّة من الكتاب المقدّس، سألته إن كان قد أخذ بعين الاعتبار علاقة روحه الخالدة مع خالقها، وسألته عمّا إذا كان يشعر بالطمأنينة تجاه حياة الخلود مع الله بعد الموت. من غير المعروف إن كانت أي إجابة قد أرسلت، لكنّ الرسالة موجودة في أرشيف آينشتين، وقد كتب عليها، بخط آينشتين، ما يلي بالإنجليزية:

أنا لا أؤمن بخلود الفرد [immortality of the individual]، وأنا أعتبر أنّ الأخلاق من شأن واختصاص الإنسان حصرًا، دون أي سلطة “فوق بشريّة” [superhuman] خلف ذلك.

في برلين، استلم آينشتين رسالة من امرأة من فينّا Vienna في 2/1921 تتوسله ليخبرها إن كان قد كوّن رأيًا خاصًّا به حول ما إذا كانت الرُّوح موجودة أم لا، وكذلك بالنّسبة لتطوّر الفرد الشخصي بعد الموت. كما كان هناك أسئلة أخرى من نفس النّوع. في 5/2/1921 أجاب آينشتين بشيء من التفصيل. وهذا جزء ممّا قاله:

إنّ الموجة الصوفية [mystical] في عصرنا هذا، والتي تتجلّى بشكل خاص في تفشّي ما يدعى بالتصوّف [Theosophy] والرّوحانيّة [Spiritualism]، ما هي إلّا علامة للضعف والارتباك بالنسبة لي.

بما أنّ تجاربنا الدّاخلية تتكوّن من نُسخ وتركيبات من الانطباعات الحسيّة، فإنّ مفهوم روح من دون جسد يبدو لي فارغًا وخاليًا من أي معنى.


• الإله الشّخصي
في 22/3/1954 كتب رجل عصامي لآينشتين في Princeton رسالةً طويلةً تتكون من 4 صفحات ومكتوبة بالإنجليزية. المُرسِل أعرب عن يأسه من أنّ هنالك فقط هذا العدد القليل من النّاس مثل آينشتين يتحلّون بالشجاعة للتكلّم من دون خوف، وتساءل عمّا إذا كان من الأفضل أن نعيد العالم للحيوانات. وبدأ بالتحدث بالتفصيل عن حياته، وكيف أتر من إيطاليا إلى الولايات المتحدة وعمره 9 سنوات، وكيف عندما وصل كان الجو باردًا جدًّا، ونتيجة لذلك ماتت أخواته ونجى هو بالكاد؛ كيف أنّه بعد 6 أشهر من دخوله المدرسة ذهب للعمل وعمره 10 سنوات؛ كيف وهو عمره 17 سنة ذهب إلى مدرسة ليلية؛ وهكذا، حتى أنّه الآن عنده عمل منتظم كميكانيكي تجريبي [experimental machinist]، وأنّه يملك عمله الخاص الذي يديره في وقت فراغه، وأنّ لديه براءات اختراع مسجلة باسمه. وقد أعلن عن نفسه أنّه ملحد. وقال أنّ التعليم الحقيقي يأتي من قراءة الكتب. وذكر مقالًا عن معتقدات آينشتين الدينية وعبّر عن شكوكه حول دقّة المقال. كما أبدى عدم احترامًا بعدّة جوانب من الدين الرّسمي، وهو يتحدّث باستهزاء عن الملايين من النّاس الذين يدعون لله بلغات عدّة، ومشيرًا إلى أنّ الله لا بد أنّ لديه طاقم هائل من الكتبة ليسجّلوا للنّاس خطاياهم [أو سيّئاتهم]. وختم كلامه بحديث طويل عن النظم الاقتصادية والسّياسيّة في إيطاليا والولايات المتحدة بحيث يطول شرحه. كما أرفق مع الرّسالة شِكًّا [check] لآينشتين لكي ينفقه في الأعمال الخيريّة.

في 24/3/1954 ردّ آينشتين بالإنجليزية كما يلي:

يصلني مئات ومئات الرّسائل لكن نادرًا ما تصلني رسالة مثيرة للاهتمام مثل رسالتك. أنا أعتقد أنّ آراءك حول مجتمعنا معقولة جدًّا.

إن ما قرأته عن تديّني ما هو إلّا كذبة، بالطّبع. كذبة يتم تكرارها بشكل منظّم. أنا لا أؤمن بإله شخصي ولم أنكر ذلك ولا يوم بل طالما عبّرت عن ذلك بوضوح. إن كان هنالك شيئًا ما بداخلي يمكن أن يقال عنه أنّه دينيّ، فسيكون احترامي وتقديري غير المحدودين لبناء الكون إلى الحد الذي يسمح لنا العلم بالكشف عنه.

لا تتوفر لديّ الإمكانية في أن أسلّم المال الذي أعطَيتني إيّاه للمستلم المناسب. ولذا فأنا أعيده إليك تقديرًا منّي لطيبة قلبك ونواياك. إنّ رسالتك أيضًا تبيّن لي أنّ الحكمة ليست نتاج التعليم المدرسي بل نتاج المحاولة طوال الحياة للحصول عليها.

[ في 5/8/1972 كتب مصرفي من كولورادو يسأل فيها آينشتين عن آرائه حول الله، فأجاب كما يلي:]

لا يمكنني تصوّر إله شخصي يمكنه أن يتخّل ويؤثّر بشكل مباشر في أفعال الأفراد، أو أن يقوم بشكل مباشر بمحاكمة مخلوقاته التي خلقها بنفسه. لا يمكنني ذلك حتى على الرغم من حقيقة أنّ السببيّة الميكانيكيّة [mechanistic causality] تمّ وضعها موضع شكّ، إلى حد ما، من قبل العلم الحديث.

إن تديّني يتكون من التقدير والإعجاب المتواضعين تجاه الرُّوح [spirit] الخارقة اللا محدودة التي تُظهِر نفسها لنا في القليل من الحقيقة الذي نستطيع نحن بفهمنا الضعيف والزّائل أن نستوعبه. إنّ الأخلاق شيء ذو أهميّة قصوى – لكن بالنّسبة لنا، لا بالنّسبة لله.

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في ديسمبر 23, 2010 in Uncategorized

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: