RSS

محمد قاطع رؤوس البشر

25 نوفمبر

ما يلي مقتطفات من كتاب “الرقص على أشلاء الأجساد المحروقة في الفلوجة” لكاتبه ناهد متولّي:

 

 

يشهد التاريخ النبوي والإسلامي على التنكيل بالخصوم بأبشع الطرق التي تعود بالإنسان إلى أكثر عصور التاريخ  ظلاما وهمجية …

* قال أبن سعد الطبقات الكبرى : كعب بن الاشرف كان سبب قتله أنه كان رجلا شاعرا يهجو النبي صلعم وأصحابه ويحرض عليه ويؤذيهم ؛ فلما كانت وقعة بدر قال بطن الأرض خير من ظهرها وبكى على قتلى قريش ؛ فقال النبي من لي بكعب بن الأشرف فقد آذاني؟ فقال محمد بن مسلمة أنا به يا رسول الله وأنا أقتله فقال أفعل وشاور سعد بن معاذ في أمره ونفر من الصحابة … وطلب أذن من النبي صلعم أن يصرح له بالكذب فأذن لهم محمد بالكذب ما شاءوا فكذبوا على كعب بن الأشرف فحادثوه ساعة حتى انبسط إليهم وأنس بهم … فضربوه بأسيافهم قال محمد بن مسلم فوضعت السيف في سرته حتى انتهى إلى عانته ثم حزوا رأسه(قطعوها) وحملوها معهم فلما وصلوا وكان النبي يصلي كبروا وسمع النبي تكبيرهم وعرف أنهم قتلوه فقال أفلحت الوجوه فقالوا ووجهك يا رسول الله ورموا برأسه بين يديه فلما أصبح النبي قال من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه.

(*) الطبقات الكبرى لأبن سعد باب سرية قتل كعب بن الأشرف.

هل تعلمون يا أخوة أن هذه القصة التي أغتال فيها النبي كعب بن الاشرف لأنه بكي على قتلى بدر وقصة قتل الشاعر أبو عفك والشاعرة العصماء بنت مروان كل تلك القصص تدرس في الجماعات والمدارس الإسلامية على أنها اغتيالات سياسية أباحها النبي وهم يعملون بها ويقتلون كل من يرفع صوته …

يقول صاحب السيرة الحلبية :

* وفي النور تحصلنا على جماعة حملت رؤسهم إليه صلعم : أبو جهل؛ سفيان بن خالد؛ كعب بن الأشرف؛ مرحب اليهودي؛ الأسود العنسي؛ رفاعة بن قيس أو قيس بن رفاعة؛ عتبة بن أبي وقاص الذي كسر رباعية النبي صلعم وشق شفته السفلي يوم أحد ؛ عصماء بنت مروان.

(*) السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب غزوة بدر الكبرى ص173.

* أبو عزة ظفر به النبي صلعم بعد حمراء الأسد ثم أمر النبي صلعم عاصم بن ثابت فضرب عنقه وحملت رأسه إلى المدينة.

(*) السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب غزوة أحد.

* كان رجل من اليهود يقال له غزول وكان أعسر راميا يبلغ نبله مالا يبلغه نبل غيره فوصل نبله تلك القبة(قبة نبي الرحمة) فأمر بها فحولت؛ وفي ليلة من الليالي فقد عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قرب العشاء فقال الناس يا رسول الله ما نرى عليا فقال دعوه فانه في بعض شأنكم فعن قليل جاء برأس الرجل الذي يقال له غزول والذي وصل نبله قبته صلعم كمن له على حين خرج يطلب غرة من المسلمين ومعه جماعه فشد عليه فقتله وفر من كان معه فأرسل رسول الله صلعم مع عليّ أبا دجانة وسهل بن حنيف في عشرة فأدركوا أولئك الجماعة وانهم أتوا برؤسهم فطرحت في بعض الآبار… وأمر رسول الله بقطع النخل أي وحرقها بعد أن حاصرهم ست ليال وقيل خمسة عشر يوما.

(*) السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب غزوة بني النضير.

* بعث النبي صلعم عبد الله بن أنيس ليقتل عرنة فقال صفه لي يا رسول الله فوصفه له  واستأذنت رسول الله صلعم أن أقول فأذن لي(أي اسمح لي أكذب على الرجل لكي يخدعه) حتى إذا كنت ببطن عرنة لقيته يمشي ووراءه الأحابيش ..  فقال من الرجل فقلت رجل من خزاعة سمعت بجمعك لمحمد فجئتك لأكون معك قال أجل إني لأجمع له فمشيت معه وحدثته واستحلى حديثي حتى انتهى إلى خبائه وتفرق عنه أصحابه حتى إذا هدأ الناس وناموا اغتررته (غدر به أخذه على خوانة) فقتلته وأخذت رأسه … ثم دخل غارا في الجبل وضربت عليه العنكبوت في طريق عودته للنبي فلما رآني رسول الله في المسجد قال أفلحت الوجه ! فقلت أفلح وجهك يا رسول الله فوضعت رأسه بين يديه فدفع إليه بعصا وقال تخصر بهذه في الجنة!(محمد أعطى القاتل عصى يأخذها معه إلى الجنة !!)

(*) الطبقات الكبرى لأبن سعد باب سرية عبد الله بن أنيس.

قائمة الرؤوس التي حملت إلى النبي طويلة ؛ فرح بها نبي الرحمة وانفرجت أساريره. سار الصحابة والتابعين والمسلمين على درب النبوة وأصبحت سنة نبوية يسير على هديها المسلمون عبر التاريخ وإلى اليوم حتى لو لم يجدوا لهم أعداء من ديانات أخرى قطعوا رؤوس المسلمين بأيادي المسلمين وطافوا بها المدن وفرحوا كما فرح النبي وربما هذا يذكرني بمذابح الجزائر التي تكثر دائما في رمضان حيث يذبح الجزائريين المجاهدين أبناء جلدتهم وربما ديانتهم ذبح الخراف  … لكن وصل قطع الرؤوس إلى بيت النبوة وإلى أحب أحفاده.

* جاء في الكامل في التاريخ بابن الأثير أمر ابن زياد برأس الحسين فطيف به في الكوفة وكان رأسه أول رأس حمل في الإسلام على خشبة … ثم أرسل ابن زياد رأس الحسين ورؤوس أصحابه … وأرسل معه النساء والصبيان وفيهم علي بن الحسين قد جعل ابن زياد الغل (القيود) في يديه ورقبته وحملهم على الأقتاب (الإبل) … فلما دخلوا على يزيد قالوا أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله وبنصره ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته فسرنا إليهم فسألناهم أن ينزلوا على حكم الأمير عبيد الله أو القتال فاختاروا القتال فعدونا عليهم مع شروق الشمس فأحطنا بهم من كل ناحية حتى إذا أخذت السيوف مآخذها من هام القوم جعلوا يهربون إلى غير وزر ويلوذون بالإكام والحفر كما لاذ الحمائم من صقر فوالله ما كان إلا جزر جزور أو نومة قائل حتى أتينا على آخرهم‏!‏ فهاتيك أجسادهم مجردة وثيابهم مرملة وخدودهم معفرة تصهرهم الشمس وتسفي عليهم الريح زوارهم العقبان والرخم بقي سبسب‏.‏ … ثم دخلوا على يزيد فوضعوا الرأس بين يديه وحدثوه فسمعت الحديث هندٌ بنت عبد الله بن عامر بن كريز وكانت تحب يزيد فتقنعت بثوبها وخرجت فقالت‏:‏ يا أمير المؤمنين أرأس الحسين بن علي بن فاطمة بنت رسول الله صلعم قال‏:‏ نعم فأعولي عليه وحدي على ابن بنت رسول الله صلعم وصريحة قريش عجل عليه ابن زياد فقتله قتله الله‏!‏ ثم أذن للناس فدخلوا عليه والرأس بين يديه ومعه قضيب وهو ينكت به ثغره فقال أبو برزة الأسلمي‏:‏ أتنكت بقضيبك في ثغر الحسين أما لقد أخذ  قضيبك في ثغره مأخذًا لربما رأيت رسول الله صلعم يرشفه أما إنك يا يزيد تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك ويجيء هذا ومحمد شفيعه‏.‏

(*) الكامل في التاريخ بابن الأثير الجزء الثاني ذكر مقتل الحسين رضي الله عنه. تاريخ الطبري سنة 60 هجرية باب ذكر مسير الحسين إلى الكوفة.

* جاء في البدء والتأريخ المطهر بن طاهر المقدسي قال : يوم عاشوراء وهو يوم الجمعة قتل فيه الحسين ومعه تسعة عشر إنسانًا من أهل بيته .. فقتل الحسين عطشان وقتل معه سبعة من ولد علي عليه السلام وثلاثة من ولد الحسين وتركوا علي بن الحسين وهو علي الأصغر لأنه كان مريضًا فمنه عقب الحسين عليه السلام إلى اليوم وقتلوا من أصحابه سبعة وثمانين إنسانًا … رماه الحصين بن تميم في حنكه وضرب زرعة بن شريك كفه وطعنه سنان بن أنس بالرمح ثم نزل فاجتز رأسه وأوطأ الخيل جثته وساقوا علي بن الحسين مع نسائه وبناته إلى عبيد الله بن زياد فزعموا أنه وضع رأس الحسين في طست وجعل ينكت في وجهه بقضيب ويقول ما رأيت مثل حسن هذا الوجه فقط فقال أنس بن مالك أما أنه كان يشبه النبي صلعم ثم بعث به وبأولاده إلى يزيد بن معاوية فذكر أن يزيد أمر بنسائه وبناته فأقمن بدرجة المسجد حيث توقف الأسارى لينظر الناس إليهن ووضع رأسه بين يديه وجعل ينكت بالقضيب في وجهه.. فقام أبو برزة الأسلمي فقال أما والله لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذًا لربما رأيت رسول الله صلعم يرشفه وقتل الحسين عليه السلام سنة إحدى وستين من الهجرة وكان بلغ من السن ثمانيًا وخمسين سنة وكان يخضب بالسواد.

(*) البدء والتأريخ المطهر بن طاهر المقدسي الجزء السادس باب الفصل الحادي والعشرون في ولاية بني أمية. المنتظم في التاريخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الجزء الخامس باب ثم دخلت سنة إحدى وستين. البداية والنهاية لأبن كثير الجزء الثامن باب ثم دخلت سنة إحدى وستين.

* عن زيد بن أرقم قال‏:‏ كنت جالسا عند عبيد الله بن زياد إذ أتي برأس الحسين فوضع بين يديه، فأخذ قضيبه فوضعه بين شفتيه، فقلت له‏:‏ إنك لتضع قضيبك في موضع طالما لثمه رسول الله صلعم‏!‏ فقال‏:‏ قم إنك شيخ قد ذهب عقلك‏.‏

(*) منتخب كنز العمال في سنن الأقوال للعلامة المتقي الهندي باب حرف الفاء حديث رقم 37720-

* عن محمد بن سيرين عن أنس قال‏:‏ شهدت عبيد الله بن زياد وأتي برأس الحسين، فجعل ينكت بقضيب في يده فقلت‏:‏ أما إنه كان أشبههم برسول الله صلعم ‏.‏

(*) منتخب كنز العمال في سنن الأقوال للعلامة المتقي الهندي باب حرف الفاء حديث رقم 37721-‏.

أما السيوطي في تاريخ الخلفاء فيعرض لنا أحداثا وأهولا وقصص تقشعر لها الأبدان وكيف أن تعليق الأجساد وحمل الرؤوس كانت واحدة من السنن التي أقتدي بها خلفاء النبي وساروا على دربه وكان مسرحها في أغلب القصص أرض العراق …

* يقول السيوطي : أن الوليد بن يزيد بن عبد الملك ولد سنة تسعين ، فلما احتضر أبوه لم يمكنه أن يستخلفه لأنه صبي ، فعقد لأخيه هشام ، و جعل هذا ولي العهد من بعد هشام ، فتسلم الأمر عند موت هشام في ربيع الآخر سنة خمس و عشرين و مائة ، و كان فاسقاً ، شريباً للخمر ، منتهكاً حرمات الله ، أراد الحج ليشرب فوق ظهر الكعبة ، فمقته الناس لفسقه ، و خرجوا عليه ، فقتل في جمادى الآخرة سنة ست و عشرين. .. و لما قتل و قطع رأسه و جيء به يزيد الناقص نصبه على رمح ، فنظر إليه أخوه سليمان بن يزيد ، فقال : بعداً له ، أشهد أنه كان شروباً للخمر ، ماجناً فاسقاً ، و لقد راودني على نفسي .

(*) تاريخ الخلفاء للسيوطي باب الوليد بن يزيد بن عبد الملك 125هـ – 126 هـ

* يقول السيوطي : أخرج الصولي عن محمد بن صالح قال : لما قتل مروان الحمار قطع رأسه و وجه به إلى عبد الله بن علي” أول خلفاء بني العباس”  فنظر إليه و غفل ، فجاءت هرة ، فاقتلعت لسانه و جعلت تمضغه ، فقال عبد الله بن علي : لو لم يرنا الدهر من عجائبه إلا لسان مروان في فم هرة لكفانا ذلك .

(*) تاريخ الخلفاء للسيوطي مروان بن محمد بن مروان بن الحكم [ الحمار ] 127 هـ ـ 132 هـ

* يقول السيوطي : قتل أحمد بن نصر الخزاعي ، و كان من أهل الحديث ، قائماً بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أحضروه من بغداد إلى سامرا مقيداً و سألوه عن القرآن ، فقال : ليس بمخلوق ، و عن الرؤية في القيامة ، فقال : كذا جاءت الرواية ، و روى له الحديث ، فقال الواثق له : تكذب ، فقال للواثق : بل تكذب أنت ، فقال : ويحك ! يُرى كما يُرى المحدود المتجسم و يحويه مكان ويحصره الناظر؟ إنما كفرت برب صفته ما تقولون فيه ؟ فقال جماعة من فقهاء المعتزلة الذين حوله : هو حلال الضرب ، فدعا بالسيف ، و قال : إذا قمت إليه فلا يقومن أحد معي ، فإني أحتسب خطاي إلى هذا الكافر الذي يعبد رباً لا نعبده و لا نعرفه بالصفة التي وصفه بها ، ثم أمر بالنطع فأجلس عليه و هو مقيد ، فمشى إليه ، فضرب عنقه ، و أمر بحمل رأسه إلى بغداد ، فصلب بها و صلبت جثته في سر من رأى “سامراء” ، و استمر ذلك ست سنين إلى أن ولي المتوكل ، فأنزله و دفنه . و لما صلب كتب ورقة و علقت في أذنه ، فيها : هذا رأس أحمد بن نصر بن مالك ، دعاه عبد الله الإمام هارون إلى القول بخلق القرآن و نفي التشبيه ، فأبى إلا المعاندة ، فعجله الله إلى ناره .

(*) تاريخ الخلفاء للسيوطي باب الواثق بالله هارون بن المعتصم بن الرشيد 227 هـ ـ 232 هـ

هذا هو التاريخ النبوي والإسلامي الأسود والدموي الذي يزرع في القلوب عنفا وقتلا وتمثيلا بأجساد وأعناق ورؤوس البشر. فكل رأس قطعت وكل جسد مُثل بها يصرخ أمام الله طالبا عقاب من جعل ذلك سنة وطريقا للآخرين يسيرون فيه ؛ أما رأس الحسين فهي تصرخ أمام وجه النبي قائلة من يزرع الريح يحصد العاصفة. نعم سار المجاهدون الإرهابيون في الفلوجة على هدي النبي والصحابة والتابعين وليس من قبيل الصدفة أو المفاجأة أن يكون العراق مسرحها .

 

 

 

 

القتل والتعذيب  يشفي صدور المسلمين

 

قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ الله بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ 14 وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ الله عَلَى مَن يَشَاء وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ  “التوبة: 15”

قال القرطبي : ‏إن قريشا أعانت بني بكر على “بنو خزاعة” وكانت خزاعة حلفاء النبي صلعم فأنشد رجل من بني بكر هجاء رسول الله صلعم فقال له بعض خزاعة‏:‏ لئن أعدته لأكسرن فمك، فأعاده فكسر فاه وثار بينهم قتال، فقتلوا من الخزاعيين أقواما.

(*) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. “التوبة: 15

*سرية خالد بن الوليد إلى بني عامر بن عبد مناة: وبعث النبي صلعم خالد بن الوليد وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام، فإن أجابوه وإلا قاتلهم . فصبحهم خالد بن الوليد بالغميصاء وقد سمعوا به فخافوه، وكانوا قتلوا أخاه الفاكه بن الوليد وعمه الفاكه بن المغيرة في الجاهلية، وكانوا يسمون لعقة الدم(؟!). فلما صبحهم خالدٌ ومعه بنو سليم… .. زادهم ذلك نفوراً. فقال لهم خالد: أسلموا تسلموا. قالوا: نحن قومٌ مسلمون. قال: فألقوا سلاحكم وانزلوا، قالوا: لا والله. فقال جذيمة بن الحارث أحد بني أقرم: يا قوم، لا تضعوا سلاحكم، والله ما بعد وضع السلاح إلا القتل. قالوا: لا والله لا نلقي سلاحنا ولا ننزل، ما نحن منك ولا لمن معك بآمنين. قال خالدٌ: فلا أمان لكم إن لم تنزلوا. فنزلت فرقةٌ منهم فأسرهم، وتفرق بقية القوم فرقتين، فأصعدت فرقةٌ وسفلت فرقةٌ أخرى.

…  فإذا فيهن غلامٌ وضيءٌ به صفرةٌ في لونه كالمنهوك، فربطناه بحبل وقدمناه لنقتله، فقال لنا: هل لكم فيّ خير? قلنا: وما هو? قال: تدركون بي الظعن (النساء) أسفل الوادي ثم تقتلونني، قلنا، نفعل. .. فلما كان بحيث يسمعن الصوت، نادى بأعلى صوته:

اسلمي حبيش، عند نفاد العيش. فأقبلت إليه جاريةٌ بيضاء حسناء فقالت: وأنت فاسلم على كثرة الأعداء، وشدة البلاء. فقال:

إن يقتلوني يا حبيش فلم يدع  هواك لهم مني سوى غلة الصدر

وأنت التي أخليت لحمي من دمي  وعظمي وأسبلت الدموع على نحري

فقالت له:

ونحن بكينا من فراقك مرةً  وأخرى وآسيناك في العسر واليسر

وأنت فلا تبعد فنعم فتى الهوى  جميل العفاف في المودة والستر

ويجيبها حبيبها:

فلا ذنب لي إذ قلت إذ نحن جيرةٌ  أثيبي بودٍّ قبل إحدى بالبوائق

أثيبي بود قبل أن تشحط النوى  وينأى خليطٌ بالحبيب المفارق

قال ابن أبي حدرد: فضربنا عنقه، فتقحمت الجارية من خدرها حتى أتت نحوه فالتقمت فاه، فنزعنا منها رأسه وإنها لتكسع بنفسها حتى ماتت مكانها. وأفلت من القوم غلامٌ … حتى اقتحم على رسول الله صلعم فأخبره بما صنع خالد وشكاه.

بلغ رسول الله صلعم ما فعل خالد فأرسل علياً رضي الله عنه لأهل القتلى فوداهم… وكان خالد قد أمر كل من أسر أسيراً أن يضرب عنقه..

… فلما أقبل خالد ودخل المدينة قال له النبي صلعم: يا خالد ما دعاك إلى هذا! قال: يا رسول الله آيات سمعتهن أنزلت عليك. قال: وما هي? قال: قول الله عز ذكره: “قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم” وجاءني ابن أم أصرم فقال لي: إن رسول الله صلعم يأمرك أن تقاتل. فحينئذ بعث رسول الله صلعم فوادهم.

وفي رواية أخرى أن الجارية وضعت رأسه في حجرها وجعلت ترشفه وتقول:

لا تبعدن يا عمرو حيًّا وهالكاً  فحق بحسن المدح مثلك من مثلي

لا تبعدن يا عمرو حيًّا وهالكاً  فقد عشت محمود الثنا ماجد الفعل

فمن لطراد الخيل تشجر بالقنا  وللفخر يوماً عند قرقرة البزل

وجعلت تبكي وتردد هذه الأبيات حتى ماتت وإن رأسه لفي حجرها. فقال رسول الله صلعم: لقد رفعت ليّ يا خالد وإن سبعين ملكاً لمطيفون بك يحضونك على قتل عمرو حتى قتلته.

(*) الأغاني للإمام أبو الفرج الأصفهاني الجزء 7 باب أخبار عبد الله بن علقمة وحبيشة. الكامل في التاريخ الجزء الأول ودخلت سنة ثمان غزوة خالد بن الوليد بني جذيمة. تاريخ الطبري باب مسير خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن مالك.

لقد تجمدت أحاسيسي وأنا اقرأ هذه القصة ؛ هل هناك قلوبا أشد قسوة من هذه القلوب؟؟ هل يحق لنا أن نقول عن محمد أنه نبي الرحمة؟؟ هل لنا أن نقول أن الإسلام دين السلام؟؟ محمد يأمر خالدا أن يقتل الناس أو يدخلوا في الإسلام لو أرادوا الحياة. يشهد الناس انهم مسلمون لكن خالد يحتال عليهم ويأسرهم ويقتل الأسرى. محمد يلوم خالد لكن خالد يستشهد انه قتلهم بآيات من القرآن وهنا محمد يوافق على ما فعله خالد بأن ملائكة السماء هم الذين حرضوا خالد على قتلهم !!

ماذا تفعل هذه القصص في قلوب وعقول المسلمين؟؟ هل ما فعلوه في الفلوجة كان ابشع مما فعله الصحابي الجليل خالد بن الوليد مفخرة المسلمين وسيف الله على رقاب العباد ؟؟ هل تبريرات النبي أليست هي نفسها تبريرات الشيوخ وعلماء المسلمين على ما حدث في الفلوجة ؟؟ هل لو هناك فلما يصور لنا قصة الحب تلك ونهايتها الدرامية هل تجرؤ قناة إسلامية على عرضها ؟؟

* جاء في صحيح مسلم : حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ‏(‏واللفظ لابن المثنى‏)‏ قالا‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك؛ أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها‏.‏ فقتلها بحجر‏.‏ قال‏:‏ فجيء بها إلى النبي صلعم‏.‏ وبها رمق‏.‏ فقال لها ‏(‏أقتلك فلان‏؟‏‏)‏ فأشارت برأسها؛ أن لا‏.‏ ثم قال لها الثانية‏.‏ فأشارت برأسها؛ أن لا‏.‏ ثم سألها الثالثة‏.‏ فقالت‏:‏ نعم‏.‏ وأشارت برأسها‏.‏ فقتله رسول الله صلعم بين حجرين.

(*) صحيح مسلم كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات باب ثبوت القصاص في القتل بالحجر وغيره من المحددات والمثقلات، وقتل الرجل بالمرأة15 – ‏(‏1672‏)‏. المنتظم في التاريخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ثم دخلت سنة خمسين ومائة ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.مسند الإمام احمد بن حنبل باب مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه.

* قال الإمام المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير للإمام المناوي: ‏(‏من مثل بحيوانٍ‏)‏ بالتشديد قطع أطرافه وفي رواية بدل حيوان بأخيه ‏(‏فعليه لعنة الله تعالى والملائكة والناس أجمعين)‏ عام مخصوص بغير القاتل الممثل لان المصطفى صلعم رض رأس يهودي بين حجرين لفعله ذلك بجارية من المدينة، وعن جمع من السلف أن من قُتل لكفر أو ردة يمثل به بالحرق بالنار، ونقل ذلك عن أبي بكر وخالد بن الوليد وصح أن علياً كرم الله وجهه حرق المرتدين.

(*) في فيض القدير شرح الجامع الصغير للإمام المناوي حديث رقم 9043 –. البداية والنهاية لأبن كثير الجزء الثامن باب ذكر صفة أخرى لرؤيته جبريل. المسند للإمام احمد بن جنبل باب مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

* قال الابشيهي في المستطرف : أن غلماناً من أهل البحرين خرجوا يلعبون بالصوالجة وأسقف البحرين قاعد، فوقعت الأكرة على صدره، فأخذها، فجعلوا يطلبونها منه فأبى، فقال غلام منهم: سألتك بحق محمد صلعم إلا رددتها علينا، فأبى لعنه الله وسب رسول الله صلعم، فأقبلوا عليه بصوالجهم، فما زالوا يخبطونه حتى مات لعنة الله عليه، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله تعالى عنه فوالله ما فرح بفتح ولا غنيمة كفرحته بقتل الغلمان لذلك الأسقف، وقال: الآن عز الإسلام إن أطفالا صغاراً شتم نبيهم فغضبوا له وانتصروا وأهدر دم الأسقف، والله سبحانه وتعالى أعلم، وصلى الله على سيدنا محمد صلعم.

(*) المستطرف للأبشيهي الفصل الثاني فيما جاء في الترخيص في المزاح والبسط والتنعم.

* جاء في الأغاني : قال ابن حبيب: كان شمعلة بن عامر بن عمرو بن بكرٍ أخو بني فائدٍ وهم رهط الفرس نصرانياً وكان ظريفاً، فدخل على بعض خلفاء بني أمية، فقال: أسلم يا شمعلة. قال: لا والله أسلم كارهاً أبداً، ولا أسلم إلا طائعاً إذا شئت. فغضب فأمر به فقطعت بضعة من فخذه وشويت بالنار وأطعمها.

(*) الأغاني للإمام أبو الفرج الأصفهاني باب أخبار أعشى بني تغلب ونسبه.

آيات القرآن وأفعال النبي وصحابته وخلفائه ساروا على النهج ؛ أنواع بشعة من التعذيب والقتل يخجل منها أي شخص ينتمي إلى الأسرة البشرية لكنها تدرس في الجامعات والمدارس الإسلامية ويفتخر بها الشيوخ والعلماء المسلمين في مساجدهم ويتندرون بها في مجالسهم يمجدون من أرتكب تلك الجرائم البشعة ؛ هل بعد هذا يفاجئنا ما فعله المجاهدون الإرهابيون في الفلوجة؟ إن قلوبا وعقولا تقرأ هذا وتتغني به ؛ لا تنتج إلا قلوبا أشد قسوة من الحجر وعقولا مقهورة لا تملك أن تنتقد تلك الأفعال لأنها المقدس والطريق مثالي والهدي الرباني ليس للمسلم خيارا آخر إلا السير فيه وإلا سيف التكفير والردة وسب الرسول ستشهره تلك الجماعات في وجه من يشذ أويحيد عن هذا الطريق وحتى الحكومات العربية والإسلامية تتبني نفس الفكر فتقصي وتحاكم وتصادر أراء وكتب من يشذ عن تمجيد القتل المقدس فكثير من الكتب التي تدعو للسلام والمحبة وتنتقد أفعال وأعمال النبي والصحابة والطرق البشعة في القتل والإرهاب صادرتها ومنعتها دول إسلامية وعلى رأسها مصر والسعودية …

 

 

حرق البشر والشجر شريعة الله

 

مَا قَطَعْتُمْ مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ الله وَلِيُخْزِيَ ٱلْفَاسِقِينَ ( الحشر : 5).

أن النبي صلعم لما نزل على حصون بني النضير ـ وهي البُوَيْرة ـ حين نقضوا العهد بمعونة قريش عليه يوم أُحُد، أمر بقطع نخيلهم وإحراقها. فشقّ ذلك عليهم فقالوا ـ وهم يهود أهل الكتاب ـ : يا محمد، ألست تزعم أنك نبيّ تريد الصلاح، أفمن الصلاح قطع النخل وحرق الشجر؟ وهل وجدت فيما أنزل الله عليك إباحة الفساد في الأرض؟ فشقّ ذلك على النبي صلعم. ووجد المؤمنون في أنفسهم حتى اختلفوا؛ فقال بعضهم: لا تقطعوا مما أفاء الله علينا. وقال بعضهم: ٱقطعوا لنغيظهم بذلك. فتزلت الآية بتصديق من نهى عن القطع وتحليل من قطع من الإثم.

(*) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي سورة الحشر الآية 5.

سياسة الأرض المحروقة فعلها النبي مع اليهود ولما قالوا له هذا عمل لا إنساني ؛ حزن بعض المسلمون على تلك الفعلة وأيد البعض الآخر تلك ليغيظوا اليهود لكن الأغرب أن الله يرسل آية تؤيد الطرفين …!!!

وسار عمر أبن العاص على درب النبي وأتخذ منه الأسوة الحسنة فحرق مكتبة الإسكندرية وفقدت البشرية إرثا غاليا أكثر من مليون مخطوطة ودمر تاريخا حضارة تبلغ آلاف السنوات …

* قال المقريزي في الخطط المقريزية عمود السواري هذا العمود حجر أحمر منقط وهو من الصوّان الماتع كان حوله نحو أربعمائة عمود كسرها قراجا والي الإسكندرية في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب ورماها بشاطئ البحر ليوعر على العدو سلوكه إذا قدموا ويذكر أن هذا العمود من جملة أعمدة كانت تحمل رواق أرسطاطاليس الذي كان يُدرس به الحكمة وأنه كان دار علم وفيه خزانة كتب أحرقها عمرو بن العاص بإشارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويقال‏:‏ إنّ ارتفاع هذا العمود سبعون ذراعًا وقطره خمسة أذرع وذكر بعضهم‏:‏ أن طوله بقاعدتيه‏:‏ اثنان وستون ذراعًا وسدس ذراع وهو على نشز طوله ثلاثة وعشرون ذراعًا ونصف ذراع فجملة ذلك خمسة وثمانون ذراعًا وثلثا ذراع وطول قاعدته السفلي اثنا عشر ذراعًا وطول القاعدة العليا سبعة أذرع ونصف‏.‏

(*) الخطط المقريزية للمقريزي باب ذكر عمود السواري.

* قال أبن الأثير : أقبلت بنو عامر بعد هزيمة أهل بزاخة يقولون‏:‏ ندخل فيما خرجنا منه(أي يعودون للإسلام بعد تركهم له) ونؤمن بالله ورسوله وأتوا خالدًا فبايعهم على ما بايع أهل بزاخة وأعطوه بأيديهم على الإسلام وكانت بيعته‏:‏ عليكم عهد الله وميثاقه لتؤمنن بالله ورسوله ولتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة وتبايعون على ذلك أبناءكم ونساءكم فيقولون‏:‏ نعم ولم يقبل من أحد من أسد وغطفان وطيئ وسليم وعامر إلا أن يأتوه بالذين حرقوا ومثلوا وعدوا على الإسلام في حال ردتهم فأتوه بهم فمثل بهم وحرقهم ورضخهم بالحجارة ورمى بهم من الجبال ونكسهم في الآبار وأرسل إلى أبي بكر يعلمه ما فعل وأرسل إليه قرة ابن هبيرة ونفرًا معه موثقين وزهيرًا أيضًا‏.‏

(*)الكامل لأبن الأثير باب ذكر ردة بني عامر وهوازن وسليم. البداية والنهاية لأبن كثير فصل في مسيرة الأمراء من ذي القصَّة على ما عوهدوا عليه.

* قال القرطبي : وقد روى أبو داود وابن ماجة والترمذي والنسائي والدار قطني أن رسول الله صلعم قال‏:‏ ‏(‏من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به‏)‏‏.‏ لفظ أبي داود وابن ماجة‏.‏ وعند الترمذي ‏(أحصنا أو لم يحصنا‏)‏‏.‏ وروى أبو داود والدار قطني عن ابن عباس في البكر يوجد على اللوطية قال‏:‏ يرجم‏.‏ وقد روي عن أبي بكر الصديق انه حرق رجلا يسمى الفجاءة حين عمل عمل قوم لوط بالنار‏.‏ وهو رأي علي بن أبي طالب؛ فانه لما كتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر في ذلك جمع أبو بكر أصحاب النبي صلعم واستشارهم فيه؛ فقال علي‏:‏ إن هذا الذنب لم تعص به أمة من الأمم إلا أمة واحدة صنع الله بها ما علمتم، أرى أن يحرق بالنار‏.‏ فاجتمع رأي أصحاب رسول الله صلعم أن يحرق بالنار‏.‏ فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن يحرقه بالنار فاحرقه‏.‏ ثم أحرقهم ابن الزبير في زمانه‏.‏ ثم  أحرقهم هشام بن الوليد‏.‏ ثم أحرقهم خالد القسري بالعراق‏.

(*)الجامع لأحكام القران للقرطبي باب سورة الأعراف الاية رقم ‏(‏ 80 ‏)‏

قال أبن كثير : أن أبو بكر الصِّديق كان قد حرَّق الفجاءة بالبقيع في المدينة، وكان سببه أنَّه قدم عليه فزعم أنَّه أسلم وسأل منه أن يجهِّز معه جيشاً يقاتل به أهل الرِّدَّة، فجهَّز معه جيشاً فلمَّا سار جعل لا يمر بمسلم ولا مرتد إلا قتله وأخذ ماله، فلمَّا سمع الصِّديق بعث وراءه جيشاً فردَّه، فلمَّا أمكنه بعث به إلى البقيع فجمعت يداه إلى قفاه وألقي في النَّار فحرقه وهو مقموط‏.‏

(*) البداية والنهاية لأبن كثير الجزء السادس باب قصَّة الفجاءة‏.

قال أبن عبد البر في الاستيعاب : طريفة بن حاجز هو الذي كتب إليه أبو بكر الصديق في قتال الفجاءة السلمي الذي حرقه أبو بكر بالنار فسار طريفة في طلب الفجاءة  وكان طريفة بن حاجز وأخوه معن بن حاجز مع خالد بن الوليد وكان مع الفجاءة نجبة بن أبي الميثاء فالتقى نجبة وطريفة فتقاتلا فقتل الله نجبة على الردة ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمي واسمه اياس ابن عبد الله بن عبد يا ليل فاسره وانفذه إلى أبي بكر فلما قدم به عليه أوقد له ناراً وأمر به فقذف فيها حتى احترق‏.‏

(*)الاستيعاب في تمييز الأصحاب لأبن عبد البر الجزء الأول باب الإفراد في حرف الطاء طريفة بن حاجز. الكامل في التاريخ لأبن الأثير الجزء الثاني باب ذكر ردة بني عامر وهوازن وسليم.

أبو بكر خليفة النبي الأول والذي جاءت تسميته من السماء ؛ فكان يسمى أبو بكر أبن أبي قحافة فأسماه الله الصديق ؛ هذا الصديق أوقد ناراً للفجاءة وألقاه فيها حيا وهو مقيد يداه إلى رأسه !!!

ماذا تفعل تلك القصص في القلوب والعقول التي تدرس أن أبي بكر رجل رقيق أي مرهف الحس رقيق المشاعر. صدقوني أن الدموع تغالبني وأن أكتب هذا الكلام …

ونستمر مع أبي بكر رقيق المشاعر وهو يسير على خطى النبي ويطلق يد الصحابي الجليل خالد أبن الوليد سيف الله على رقاب العباد …

* قال ابن سعد في الطبقات الكبرى: لما كان يوم الاثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة من مهاجر رسول الله صلعم أمر رسول الله صلعم الناس بالتهيؤ لغزو الروم فلما كان من الغد دعا أسامة بن زيد فقال سر إلى موضع مقتل أبيك فاوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش فاغر صباحا على أهل ابنى وحرق عليهم وأسرع السير تسبق الأخبار فان ظفرك الله فاقلل اللبث فيهم وخذ معك الادلاء وقدم العيون والطلائع …… فلما بويع لأبي بكر بعد موت النبي … أمر بخروج جيش أسامة فسار إلى أهل ابنى فشن عليهم الغارة وكان شعار المسلمين يا منصور أمت فقتل وسبى من قدر عليه وحرق في طوائفها بالنار وحرق منازلهم وحروثهم ونخلهم فصارت أعاصير من الدخاخين.

(*)الطبقات الكبرى لأبن سعد باب حجة الوداع.

قال المطهر بن طاهر المقدسي في البدء والتأريخ الفصل العشرون في مدة خلافة الصحابة:

وما جرى فيها من الحوادث والفتوح إلى زمن بني أمية خلافة أبي بكر قالوا ولما قبض رسول الله صلعم انتفض نظام الجماعة وتشتت الكلمة واضطرب حبل وارتدت العرب قاطبة إلا ثلاثة مساجد المدينة ومكة والبحرين وناسًا من نخع وكندة فمنهم من أبى أن يعطي الزكاة ومنهم من أنكر الزكاة ومنهم من أنكر كفره وناصب المسلمين‏.‏

وكان رسول الله صلعم عقد لأسامة بن زيد لواء واستعمله على المهاجرين والأنصار وأمره أن ينتهي إلى حيث قتل أبوه وجعفر بن أبي طالب فيغير عليهم فيقتلوا ويحرقوا ويسبي فتربص الناس بذلك لشكوى النبي صله من مرضه فتكلموا فيه وقالوا استعمل غلامًا حدثًا على جلة المهاجرين والأنصار فخرج رسول الله صلعم في مرضه وقال أيها الناس أنفذوا جيش أسامة فلما نبغ الكفر واشرأب النفاق ورمتهم العرب عن قوس واحدة قالوا لأبي بكر لو حسبت جيش أسامة يكون ردءًا للمسلمين فأنا لا نأمن على المدينة الغارة فقال أبو بكر والله لو لم يبق بها غيري ما حبسته لأنه كان صلعم يقول أنفذوا جيش أسامة والوحي ينزل عليه ولكن أكلم أسامة أن يخلف عمر وكان عمر ممن خرج مع تلك السرية فتخلف عمر وسار أسامة في ثلاثة آلاف حتى أوطأ الخيل أرض البلقاء وشن الغارة على فلسطين وقتل قتلة أبيه وأصاب من العدو ونكى فيه وذلك في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة فرجع فبعثه في إثر خالد بن الوليد إلى اليمامة فلحقه وشهد معه القتال‏.‏

ذكر الردة ولما ارتدت العرب انتدب أبو بكر لقتالهم فقال له أصحاب رسول الله صلعم كيف تقاتل قومًا يشهدون بالحق ورسول الله صلعم يقول أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها فقال أبو بكر لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عناقًا لقاتلتهم ويروى عقالا فرجع المسلمون إلى قوله استصوبوا رأيه قال سعيد بن المسيب وكان أفقههم وأمثلهم رأيًا يعني أبا بكر رضي الله عنه وأرضاه‏.‏

(*) البدء والتاريخ المطهر بن طاهر المقدسي الجزء الخامس باب الفصل العشرون في مدة خلافة الصحابة. عيون الأثر في المغازي والسير ابن سيد الناس سرية أسامة بن زيد بن حارثة إلى ابني وهي ارض الشراة ناحية البلقاء

* لما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله صلعم بعث أبو بكر رضي الله تعالى عنه خالد بن الوليد يستعرضهم ويدعوهم إلى الإسلام فخرج فأوقع بأهل الردة اخبرنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال كانت في بني سليم ردة فبعث أبو بكر رضي الله تعالى عنه خالد بن الوليد فجمع منهم رجالا في حظائر ثم  أحرقهم بالنار فجاء عمر إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه فقال انزع رجلا عذب بعذاب الله فقال أبو بكر لا والله لا اشيم سيفا سله الله على الكفار.

(*) الطبقات الكبرى لأبن سعد باب خالد بن الوليد.

* قال البلاذري في فتوح البلدان: وجعل خالدٌ يومئذ يحرق المرتدين‏.‏ فقيل لأبي بكر في ذلك‏.‏ فقال‏:‏ لا أشيم (يغمد السيف أي لا يقيد خالد) سيفًا سله الله على الكفار‏.‏…..

(*) فتوح البلدان أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري المجلد الأول مسيلمة الكذاب.

النبي يعد جيشا لغزو الروم ويقلد أسامة بن زيد القيادة ويأمره أن يغيروا عليهم فيقتلوا ويحرقوا ويسبوا النساء ؛ مات النبي ولم ينعم بنتائج وصاياه النبوية وأرتد العرب وتركوا الإسلام فأمر الخليفة أبو بكر بخروج الجيش وبتطبيق وصية النبي فنفذوها وساروا على درب النبوة وبرز في هذا المجال سيف الله خالد بن الوليد الذي جمع الرجال في حظائر ثم  أحرقهم بالنار …

هل بعد هذا يتساءل المرء ؛ لماذا فعل المجاهدون الإرهابيون بأجساد الأمريكان في الفلوجة؟؟ ماذا يفعل هذا التاريخ الأسود بعقول وقلوب من يدرس ذلك التاريخ الأسود ويفتخر به ؟؟

وجاء الدور ليشرب أبن أبي بكر من كأس أبوه الذي سقاه للآخرين :

* بعث عمرو بن العاص إلى معاوية بن خديج أن يأتيه بمحمد بن أبي بكر ولا يقتله‏.‏ فقال معاوية‏:‏ كلا والله، أيقتلون كنانة بني بشر وأترك محمد بن أبي بكر، وقد كان ممن قتل عثمان وقد سألهم عثمان الماء، وقد سألهم محمد بن أبي بكر أن يسقوه شربة من الماء‏.‏ فقال معاوية‏:‏ لا سقاني الله إن سقيتك قطرة من الماء أبداً، إنكم منعتم عثمان أن يشرب الماء حتى قتلتموه صائماً محرماً فتلقاه الله بالرحيق المختوم‏.‏

ذكر ابن جرير وغيره‏:‏ أن محمد بن أبي بكر نال من معاوية بن خديج هذا ومن عمرو بن العاص، ومن معاوية، ومن عثمان بن عفان أيضاً، فعند ذلك غضب معاوية بن خديج فقدمه فقتله ثم جعله في جيفة حمار فأحرقه بالنار‏.‏

(*) البداية والنهاية لأبن كثير باب ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين. تاريخ الطبري باب ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين.

* قال أبن كثير : أن مالك بن نويرة كان قد صانع سجاح حين قدمت من أرض الجزيرة فلمَّا اتَّصلت بمسيلمة – لعنهما الله – ثمَّ ترحَّلت إلى بلادها، فلمَّا كان ذلك ندم مالك بن نويرة على ما كان من أمره، وتلوَّم في شأنه وهو نازل بمكان يقال له‏:‏ البطاح، فقصدها خالد بجنوده وتأخَّرت عنه الأنصار وقالوا‏:‏ إنَّا قد قضينا ما أمرنا به الصِّديق‏.‏ فقال لهم خالد‏:‏ إنَّ هذا أمر لابدَّ من فعله وفرصة لا بدَّ من انتهازها وإنَّه لم يأتني فيها كتاب وأنا الأمير، وإليَّ تردُّ الأخبار، ولست بالذي أجبركم على المسير، وأنا قاصد البطاح فسار يومين، ثمَّ لحقه رسول الأنصار يطلبون منه الانتظار فلحقوا به، فلمَّا وصل البطاح وعليها مالك بن نويرة فبث خالد السَّرايا في البطاح يدعون النَّاس فاستقبله أمراء بني تميم بالسَّمع والطَّاعة وبذلوا الزَّكوات إلا ما كان من مالك بن نويرة فإنَّه متحير في أمره، متنح عن النَّاس فجاءته السَّرايا فأسروه وأسروا معه أصحابه، واختلفت السَّرية فيهم فشهد أبو قتادة الحرث بن ربعي الأنصاري أنَّهم أقاموا الصَّلاة، وقال آخرون‏:‏ إنَّهم لم يؤذِّنوا ولا صلُّوا‏.‏

فيقال‏:‏ إن الأسارى باتوا في كبولهم في ليلة شديدة البرد، فنادى منادي خالد‏:‏ أن أدفئوا أسراكم، فظنَّ القوم أنَّه أراد القتل فقتلوهم وقتل ضرار بن الأزور مالك بن نويرة، فلمَّا سمع الدَّاعية خرج وقد فرغوا منهم، فقال‏:‏ إذا أراد الله أمراً أصابه واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة وهي أم تميم ابنة المنهال وكانت جملية (أجمل عيون وسيقان العرب)، فلمَّا حلت بني بها، ويقال‏:‏ بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنَّبه على ما صدر منه من متابعة سجاح، وعلى منعه الزَّكاة وقال‏:‏ ألم تعلم أنها قرينة الصَّلاة ‏؟‏

فقال مالك‏:‏ إنَّ صاحبكم كان يزعم ذلك‏.‏

فقال‏:‏ أهو صاحبنا وليس بصاحبك يا ضرار إضرب عنقه، فضربت عنقه، وأمر برأسه فجعل مع حجرين وطبخ على الثَّلاثة قدرا فأكل منها خالد تلك اللَّيلة ليرهب بذلك الأعراب من المرتدَّة وغيرهم‏.‏

ويقال‏:‏ إنَّ شعر مالك جعلت النَّار تعمل فيه إلى أن نضج لحم القدر، ولم تفرغ الشَّعر لكثرته‏.‏

وقد تكلَّم أبو قتادة مع خالد فيما صنع وتقاولا في ذلك حتى ذهب أبو قتادة فشكاه إلى الصِّديق، وتكلَّم عمر مع أبي قتادة في خالد وقال للصِّديق‏:‏ إعزله فإنَّ في سيفه رهقاً‏.‏

فقال أبو بكر‏:‏ لا أشيم سيفاً سلَّه الله على الكافرين.

(*) البداية والنهاية لأبن كثير الجزء السادس باب فصل في خبر مالك بن نويرة اليربوعي التَّميمي‏.

* قال المطهر بن طاهر المقدسي في البدء والتأريخ : سار خالد بن الوليد حتى أحاط بيوتات مالك بن نويرة وهم مسلمون وكانت لمالك امرأة وسيمة فمال إليها خالد وأمر بقتل مالك فنهاه عبد الله بن عمر وأبو قتادة الأنصاري فأحضر خالد المالك وقال ألست القائل ألا عللاني قبل جيش أبي بكر لعل المنايا قد دنون وما ندري فقال مالك ما قلت ذاك ولو سمعني صاحبكم أقوله ما قتلني فقال خالد تقول لرسول الله صاحبكم اضربوا عنقه فالتفت مالك إلى امرأته وقال يا خالد هذه قتلتني ولما قدم خالد قال عمر بن الخطاب لأبي بكر اقتله فإنه قتل وزنا قال تأول فأخطأ قال اعزله قال ما كنت لأشيم سيفًا سله الله تعالى‏.

(*)البدء والتأريخ المطهر بن طاهر المقدسي الجزء الخامس الفصل العشرون في مدة خلافة الصحابة.

وسار خليفة المسلمين على النهج والدرب وأطلق يد خالد وسيفه على رقاب العباد فقتل وذبح وأحرق الناس وسبي النساء تحت شعارات النبي يا منصور أمت أو الهدم الهدم الدم الدم هذا هو التاريخ الإسلامي الأسود الذي يدرس في المداس والجامعات الإسلامية والعربية وأسماء تعبق بها الفضائيات العربية وأجهزة الإعلان العربي الإسلامي لا الأعلام … ولم يكن أبو بكر شذوذا في التاريخ الاسلامي بل كان واحدا من الصحابة وتلاميذ النبي الذي تشرب أخلاق وطبائع النبوة حيث أنه أول من صحب النبي حتى وفاته ؛ أما الصفحة التالية في لمن تربي في حجر النبي لعلي بن أبي طالب …

* قال ابن عبد ربه في العقد الفريد: فاما الرافضة فلها غُلوّ شديد في عليّ ذهب بعضُهم مَذهب النَّصارى في المسيح وهم السَّبئية أصحاب عبد الله بن سبا عليهم لعنةُ اللهّ وفيهم يقول السَّيد الحميري‏:‏ قَوْمٌ غَلوْا في علّيِ لا ابالهمُ واُجْشَمُوا انفُساً في حُبِّه تَعَبَا قالوا هو اللهّ جَلِّ الله خالقُنا من ان يكون ابن شيء او يكون اَبا وقد أحرقهم عليّ رضي الله عنه بالنَّار‏.‏

(*) العقد الفريد لأبن عبد ربه الجزء الأول باب من أخبار الخوارج.

* جاء في صحيح البخاري: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة، ان عليا رضى الله عنه حرق قوما، فبلغ ابن عباس فقال لو كنت أنا لم أحرقهم لان النبي صلعم قال ‏”‏ لا تعذبوا بعذاب الله ‏”‏‏.‏ ولقتلتهم كما قال النبي صلعم ‏”‏ من بدل دينه فاقتلوه ‏”‏‏.‏

(*) صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير باب لا يعذب بعذاب الله. رقم- 3054 كتاب استتابة المرتدين باب حكم المرتد والمرتدة رقم – 7008.

* قال بن تيمية :الزنادقة؛ الذين حرقهم علي ـ رضي الله عنه ـ بالنار، وأمر بأخاديد خدت لهم عند باب كندة، وقذفهم فيها بعد أن اجلهم ثلاثًا ليتوبوا، فلما لم يتوبوا أحرقهم بالنار، واتفقت الصحابة على قتلهم؛ لكن ابن عباس كان مذهبه أن يقتلوا بالسيف بلا تحريق، وهو قول اكثر العلماء، وقصتهم معروفة عند العلماء‏.

(*) مجموع فتاوى بن تيمية المجلد الثالث “وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا اِدًّا تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا اَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أن يَتَّخِذَ وَلَدًا أن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إلا آتى الرَّحْمَنِ عَبْدًا”(‏مريم‏:‏88 ـ 93‏)‏،والمجلد الثالث عشر ‏وَاِن تُبْدُواْ مَا فِي أنفسكم أو تُخْفُوهُ ُحَاسِبْكُم بِهِ الله فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء‏ (‏البقرة‏:‏284‏)‏‏.

ها هو علي أبن أبي طالب حبيب النبي وخليفته الرابع وزوج أبنته المحبوبة فاطمة الزهراء يسير على النهج والدرب ويحرق البشر أحياء ويعمق الفكر الإسلامي الاستئصالي ويتبع السياسة النبوة سياسة الأرض المحروقة فيحرق عليّ البشر أحياء هذا هو منطق الحوار الإسلامي مع الآخر والمخالف له في الرأي …

أما أبن المقفع الأديب العظيم وصاحب كليلة ودمنة ورسالة الصحابة والأدب الكبير والصغير فنال حظه من المحرقة الإسلامية .

قال بن الجوزي في المنتظم في التاريخ : روى أبو الحسن المدائني‏:‏ أن ابن المقفع كان يعبث بسفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب بالحيرة ويقول له يا ابن المغتلمة والله ما اكتفت أمك برجال العراق حتى نكحها رجال أهل الشام وكانت أم سفيان‏:‏ ميسون بنت المغيرة بنت المهلب‏.‏ … فأمر بتنور فسجر حتى إذا حمي أمر أن تقطع أعضاؤه فكلما قطعوا عضوًا قال‏:‏ القوه في النار‏.‏

(*)المنتظم في التاريخ الجزء الثامن أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي باب ثم دخلت سنة أربع وأربعين ومائة ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.

حرق النبي نخل بني النضير ولما كره ذلك بعض المسلمين نزلت آيات القران تؤيد حرق النخل !! وسار عمرو بن العاص على نفس النهج والدرب فحرق مكتبة الإسكندرية ودمر أغلى أرث حضاري للبشرية وأحرق أبو بكر الفجاءة حيا وحرق خالد بن الوليد المرتدين وهم أحياء و سفيان بن معاوية أحرق أبن المقفع بعد أن قطع أعضائه وألقاها في النار عضوا عضوا ويستمر مسلسل إحراق البشر أحياء وأموات فاحرق المسلمون المصريين أبناء وطنهم الأقباط بعد أن قتلوهم في قرية الكشح وبرأ القضاء المصري القتلة ولم يرمش جفن لأحد من المسؤولين على تلك الفعلة الشنعاء ولم نسمع من الشيوخ والمتغنين بأن الإسلام دين سلام ومحبة أي رد فعل يطالب بمعاقبة القتلة وصمت الغرب حتى أستيقظ على ما حدث في الفلوجة لكنهم لا يعرفون أن الأتون الإسلامي لم يتوقف منذ ظهور النبي محمد وحتى اليوم …

 

 

السرقات باسم الله

 

* قال برهان الدين الحلبي : ان النبي أتى بكنانة وهو زوج صفية تزوجها بعد أن طلقها سلام بن مشكم وبالربيع أخوة فقال لهما رسول الله صلعم أين آنيتكما التي كنتم تعيرونها أهل مكة … إذا كان لأحدهم عرس يرسلون فيستعيرون من ذلك الحلي … والكنز عبارة عن حلي كان أولا في جلد شاة ثم كان لكثرته … في جلد بعير فقال النبي إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت دماءكما وذراريكما فقالا نعم … أنهم فتشوا عليه فى خربة حتى وجدوه … فقوم بعشرة آلاف دينار لأنه وجد فيه أساور ودمالج وخلاخيل وأقرطة وخواتيم الذهب وعقود الجوهر والزمرد وعقود أظفار مجزع بالذهب فضرب أعناقهما وسبى أهلهما  .. لما فتحت خيبر أتى رسول الله صلعم بكنانة بن الربيع … وكان عنده كنز بنى النضير فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه فأتى رسول الله صلعم رجل من اليهود فقال إنى رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة … فقال رسول الله صلعم لكنانة أرأيت إن وجدته عندك أقتلك قال نعم فأمر رسول الله صلعم بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقى فأبى أن يؤديه فأمر به الزبير رضى الله تعالى عنه فقال عذبه حتى نستأصل ما عنده فكان الزبير رضى الله تعالى عنه يقدح بزند أي بالزناد الذي يستخرج به النار على صدره حتى أشرف على نفسه ” أشرف على الموت”

(*) السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي باب غزوة خيبر. البداية والنهاية لأبن كثير الجزء الرابع باب ذكر قصة صفية بنت حيي النضرية. السيرة النبوية لأبن هشام باب المجلد الرابع عقوبة كنانة بن الربيع.تاريخ الأمم والملوك للطبري السنة السابعة للهجرة باب غزوة خيبر.

* ذكر المقريزي : عن هشام بن أبي رقية اللخميّ‏:‏ أن عمرو بن العاص لما فتح مصر قال لقبط مصر‏:‏ إن من كتمني كنزًا عنده فقدرت عليه قتلته وإنّ قبطيًا من أرض الصعيد يقال له‏:‏ بطرس ذكر لعمرو‏:‏ إن عنده كنزًا فأرسل إليه فسأله فأنكر وجحد فحبسه في السجن وعمرو يسأل عنه‏:‏ هل تسمعونه يسأل عن أحد فقالوا‏:‏ لا إنما سمعناه يسأل عن راهب في الطور فأرسل عمرو إلى بطرس فنزع خاتمه ثم كتب إلى ذلك الراهب‏:‏ أن ابعث إليّ بما عندك وختمه بخاتمه فجاء الرسول بقُلَّة شامية مختومة بالرصاص ففتحها عمرو فوجد فيها صحيفة مكتوب فيها‏:‏ ما لكمَ تحت الفسقية الكبيرة فأرسل عمرو إلى الفسقية فحبس عنها الماء ثم قلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين أردبًا ذهبًا مصريًا مضروبة فضرب عمرو رأسه عند باب المسجد فأخرج القبط كنوزهم شفقًا أن يبغي على أحد منهم فيقتل كما قتل بطرس‏.‏

قال يحيى‏:‏ فنحن نقول‏:‏ الجزية جزيتان‏:‏ جزية على رؤوس الرجال وجزية جملة تكون على أهل القرية يؤخذ بها أهل القرية فمن هلك من أهل القرية التي عليهم جزية مسماة على القرية ليست على رؤوس الرجال فإنا نرى أنّ من هلك من أهل القرية ممن لا ولد له ولا وارث إن أرضه ترجع إلى قريته في جملة ما عليهم من الجزية ومن هلك ممن جزيته على رؤوس الرجال ولم يدع وارثًا فإن أرضه للمسلمين‏.‏

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى حيان بن شريح‏:‏ أن يجعل جزية موتي القبط على أحيائهم وهذا يدل على أنّ عمر كان يرى أنّ أرض مصر فتحت عنوة ..

(*) الخطط المقريزية للمقريزي باب ما عمله المسلمون عند فتح مصر.

لقد سرق النبي كنوز اليهود ومجوهراتهم من ذهب وغيره والتي كانت في حوزة كنانة بن الربيع بعد أن أمر بتعذيبه وسار الصحابة على هدي النبوة وآيات القرآن وهو ما فعله عمرو بن العاص عندما سرق كنوز أقباط مصر وضرب أعناق الكثيرين لكي يخرجوا كنوزهم سكت النقاد على هذا ولم يعيبوه بل تغنى به الشيوخ في المساجد والمدرسين في الجامعات والمدارس ويتمنوا أن يعيدوه فأفتي عمر عبد الرحمن بقتل الأقباط أًصحاب محلات الذهب وقتلوا تجار الذهب الأقباط وسرقوا مجوهراتهم أسوة بالنبي الذي قتل كنانة أبن الربيع وبعمر بن العاص الذي قتل بطرس سكتت الحكومة المصرية على هذا ولم يحاكم أحد فالجرائم ضد الرعايا الأقباط حالات فردية أو ضد مجهول أو من تدبير الموساد أو كائنا من كان سكت العالم وقبض المصالح مقابل المبادئ ومن هنا لم يكن مستغربا أو مفاجئا حالات النهب والسرقات التي أعقبت سقوط نظام صدام واستمرت بعده فالسرقات نصوص قرآنية وسنة نبوية ….

وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا  وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ الله بِهَا وَكَانَ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الفتح 20-21)

المغانم التي وعد الله بها المسلمين هي ممتلكات خيبر التي نهبها المسلمون بعد أن غزو خيبر اليهودية وقال كثير من المفسرين هي كل ما يأخذ المسلمين في الحروب التي شنوها على كل الشعوب حولهم …

* قال معتب بن قشير ، أخو بني عمرو بن عوف : كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى و قيصر ، و أحدنا لا يقدر أن يذهب إلى الغائط !

(*) تاريخ الأمم والملوك للطبري باب ذكر الخبر عن غزوة لخندق.البداية والنهاية لأبن كثير الجزء الرابع باب فصل نزول قريش بمجتمع الاسيال يوم الخندق‏.‏

نعم لم يعد النبي المسلمين أن ينشروا دين الله في الأرض أو يحاربوا الشيطان وعبادة الأوثان بل كان النبي يغري أتباعه بأنهم سيملكون وينهبون كل كنوز فارس والروم أو كسرى وقيصر وربما نسي مصر والمغرب وغيرهم من البلاد التي أحتلها عرب الجزيرة ودمروا حضاراتها ومحوا لغاتها وعربوا أهلها بسيف الإسلام …

 

 

 

الأسرى  والمقابر الجماعية

 

الإسلام هو الدين الوحيد الذي ضمن للأسرى معاملة طيبة وكريمة وسبق اتفاقيات جنيف التي لم يعرفها العالم إلا في القرن العشرين لغو فارغ يرقص على نغماتها الشعب المسلم المغيب ويخدع بها الشيوخ الكثيرين من البسطاء لكن وقائع التاريخ تكشف حجم الكذبة

* قال أبن سعد في الطبقات الكبرى : لما انصرف المشركون عن الخندق ورجع النبي فدخل بيت عائشة أتاه جبريل … فخرج إليه رسول الله صلعم فزعا فقال أن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة فإني عامد إليهم فمزلزل بهم حصونهم .. ثم سار إليهم النبي في المسلمين وهم ثلاثة آلاف والخيل ستة وثلاثون فرسا … فحاصرهم خمسة عشر يوما اشد الحصار ورموا بالنبل فانجحروا فلم يطلع منهم أحد فلما اشتد عليهم الحصار أرسلوا إلى رسول الله صلعم أرسل إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر فأرسله إليهم فشاوروه في أمرهم فأشار إليهم بيده انه الذبح ثم ندم … ثم نزلوا على حكم رسول الله صلعم فأمر بهم رسول الله صلعم محمد بن مسلمة فكتفوا ونحوا ناحية واخرج النساء والذرية فكانوا ناحية .. وجمع أمتعتهم وما وجد في حصونهم من الحلقة والأثاث والثياب فوجد فيها ألف وخمسمائة سيف وثلاثمائة درع وألفا رمح وألف وخمسمائة ترس وحجفة وخمر وجرار سكر فاهريق ذلك كله ولم يخمس ووجدوا جمالا نواضح وماشية كثيرة … فجعل رسول الله صلعم الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ فحكم فيهم أن يقتل كل من جرت عليه المواسي وتسبى النساء والذرية وتقسم الأموال فقال رسول الله صلعم لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة .. ثم أمر النبي بهم فادخلوا المدينة وحفر لهم اخدودا في السوق وجلس رسول الله صلعم ومعه أصحابه واخرجوا إليه رسلا رسلا ( جماعات جماعات) فضربت أعناقهم فكانوا ما بين ستمائة إلى سبعمائة واصطفى رسول الله صلعم ريحانة بنت عمرو لنفسه…

(*)الطبقات الكبرى لأبن سعد باب غزوة رسول الله الى بني قريظة.المنتظم في التاريخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي غزاة بني قريظة.السيرة النبوية لأبن هشام المجلد الرابع باب حبس بني قريظة ومقتلهم.تاريخ الطبري باب غزوة بني قريظة.

تقول المراجع أن جبريل جاء إلى النبي على بغلة وقال له أخرج إلى بني قريظة واقتلهم كما أن النبي كان يناديهم ويقول أجيبوا يا أخوة القردة والخنازير وعبدة الطاغوت هل أخزاكم الله وأنزل بكم نقمته أتشتمنني فجعلوا يحلفون ويقولون ما قلنا ويقولون يا أبا القاسم ما كنت جهولا. هذا ما فعله النبي مع أصحاب ديانة سماوية يدعي محمد بأنه يؤمن بها وبموسى وبأنبيائهم. جلس النبي وأصحابه ينتظرون مرور جماعات اليهود لتظرب أعناقهم أمام نبي الرحمة وأصحاب نبي الرحمة ويلقيهم في الأخدود !! ويعيدون للذاكرة تلك الآية التي في القرآن عن أصحاب الأخدود …

إذا كان هذا هو مفهوم الرحمة وأعمال نبي الرحمة التي تزخر بها المراجع الإسلامية والكتب التي يدرسها المسلمون في المدارس والجامعات هل يندهش أحدا مما فعله أهل الفلوجة بأجساد الأمريكان أو طريقة القتل البشعة للأسرى من قبل الجماعات الإسلامية. هل ما فعله النبي بالأسرى كان أقل بشاعة مما فعله الإرهابيين المسلمين القتلة ؟؟

تلك واحدة من المقابر الجماعية التي حفرها النبي في الإسلام وتبعها الكثير والكثير !! نعم ربما مقابر صدام الجماعية التي حفرها للعراقيين كان يسير بها على نهج النبي.

لكن خرج علينا الكثير من الشيوخ على شاشات التلفاز بالقنوات الإسلامية مثل قناة الجزيرة ويقولون سنعامل الأسرى معاملة حسنة كما جاء بها الإسلام ويتبجح الكثيرين أن معاملة الأسرى معاملة حسنة جاء بها الإسلام قبل معاهدات جنيف !!!

* جاء في المنتظم في التاريخ ذكر وقعة الولجة

جاء في الكثير من المراجع الإسلامية : إن النصارى وفارس اجتمعوا بأليس وقد وضعوا الأطعمة فعالجهم خالد فقاتلهم وقال‏:‏ اللهم إن لك عليَّ إن منحتني أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحدًا قدرنا عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم. فمنحه اللهّ أكتافهم فأمر مناديه‏:‏ الأسر الأسر ولا تقتلوا إلا من امتنع فضرب أعناقهم في النهر فقيل‏:‏ لو قتل أهل الأرض لم تجر دماؤهم إن الدم لا تزيد على أن تترقرق أرسل عليه الماء تبر يمينك‏.‏ وكان قد صد الماء عن النهر فأعاده فجرى دمأ عبيطًا فسمي نهر الدم لذلك إلى اليوم‏.‏ وكانت على الماء أرحاء فطحنت قوت العسكر ثلاثة أيام بالماء الأحمر وبلغ القتلى سبعين ألفًا‏.‏

(*) المنتظم في التاريخ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي الجزء الرابع باب ذكر وقعة الولجة.الكامل في التاريخ لابن الأثير الجزء الثاني ذكر وقعة اليس.تاريخ الطبري السنة الثانية عشرة . باب خبر أليس و هي على صلب الفرات.

سار خالد بن الوليد سيف الله على رقاب العباد على درب النبي محمد وكما ضرب النبي أعناق بني قريظة وحفر لهم مقابر جماعية داخل سوق المدينة هكذا فعل خالد بالأسرى وضرب أعناق سبعين ألف ليجري بدمائهم نهرا ويثبت أن هذا الشبل من ذاك الأسد أو إذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة أهل البيت الرقص …

ترى ما هي حقوق الأسرى في الإسلام؟؟ … نعم ليس لهم إلا الذبح

*  “‏ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم” (الأنفال :67)‏

هذه الآية نزلت يوم بدر، عتابا من الله عز وجل لأصحاب نبيه صلعم ‏.‏ والمعنى‏:‏ ما كان ينبغي لكم أن تفعلوا هذا الفعل الذي أوجب أن يكون للنبي صلعم أسرى قبل الإثخان (القتل والذبح)‏.‏ فالتوبيخ والعتاب إنما كان متوجها بسبب من أشار على النبي صلعم بأخذ الفدية بدلا من قتل الأسرى ‏.‏ هذا قول أكثر المفسرين، وهو الذي لا يصح غيره‏.‏ قال ابن عباس لما أسروا الأسارى قال رسول الله صلعم لأبي بكر وعمر‏:‏ ‏(‏ما ترون في هؤلاء الأسارى‏)‏‏؟‏ فقال أبو بكر‏:‏ يا رسول الله ، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام‏.‏ فقال رسول الله صلعم ‏:‏ ‏(‏ما ترى يا ابن الخطاب‏)‏‏؟‏ قلت‏:‏ لا والله يا رسول الله ، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكني من فلان ‏(‏نسيبا لعمر‏)‏ فأضرب عنقه، فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها‏.‏ فهوي رسول الله صلعم ما قال أبو بكر ولم يهو ما قلت، فلما كان من الغد جئت فإذا رسول الله صلعم وأبو بكر قاعدين يبكيان، فقلت‏:‏ يا رسول الله، أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت، وإن لم أجد بكاء تباكيت لبكائكما‏.‏ فقال رسول الله صلعم ‏:‏ أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة‏ ‏(‏شجرة قريبة كانت من نبي الله صلعم ‏)‏.

(*) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي(الأنفال :67)

الله يتوعد المسلمين بالعذاب لأنهم أرادوا أن يأخذوا فدية من الأسرى وكان الواجب عليهم أن يذبحوا أسراهم والنبي يبكي هو وأبوا بكر لتلك الفعلة الشنعاء والخطيئة الكبرى ورأي النبي بأم عينه عذاب من لم يذبح الأسرى وكان العذاب قريبا أقرب من شجرة كانت بجوار النبي…

هل بعد هذا يتساءل المرء عن بشاعة ما حدث في الفلوجة؟؟ لماذا تخجل الفضائيات العربية والإسلامية من عرض الشريط التي تظهر كيف قتل الإرهابيون المسلمون أسراهم؟؟ هل بعد كل هذا سيخجل الشيوخ أن يتحدثوا ذلك اللغو الفارغ من أن الإسلام ضمن معاملة كريمة للأسرى !!!

http://www.annaqed.com/ar/content/show.aspx?aid=16353

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في نوفمبر 25, 2010 in مقالات منقولة

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: