RSS

نهايه الايمان

15 سبتمبر

نهايه الايمان

هذا العنوان هو لكتاب نهايه الايمان لمؤلفه سام هاريس في نهايه المقال تجدون بعض المعلومات عن الكتاب ومؤلفه .وحتى لااطيل الكلام على الاخوه فسأقوم في هذا الشريط بعرض ترجمه فصل من هذا الكتاب لاته يرد في اعتقادي على كافه الاخوه الذين يحاولون تحسين وتلطيف صوره الدين وذلك بواسطه التبرير ولي معاني الكلمات وعمل شبكه من خطوط افتراضيه وهميه تربط جمل متناثره بعضها ببعض لايجاد علاقه ما ،من الطبيعي ان يكون لهذه العمليه تأثيرها على اناس يعيشون في مجتمع لاتزال محكوما بعباده وتقديس النصوص المكتوبه قبل الاف السنين ولكن عندما يحرر الانسان عقله ويبدأ بالتساؤل المنطقي والعلمي ستكون هذه هي اللحظه الحاسمه في التوجه الصحيح وسيبدأ بوضع مصيره في يده .
وقبل ان ابدأ بعرض ترجمه هذا الفصل من الكتاب اعلاه اود ان اوجه بعض الاسئله الى جميع المتدينين هذه الاسئله التي  تمثل جزا من الاساس العلمي والمنطقي الذي يجب معامله هذه النصوص الباليه بها .واول ما يرد على خاطري هو لماذا تحتاج كتب تدعي انها كتبت بوحي الهي الى التاؤيل والتفسير لفهم مدلولاتها ومعانيها ؟ والجواب واضح وهو ان المؤمن بقدسيه هذه الكتب وعندما يجابه بتناقض ما في النص او عندما يكتشف علماء الاريكولوجي عدم وجود الاشخاص الذين حيكت حولهم كل هذه القصص او تتناقض معلومه ما مع العلم الحديث فلن يجد المؤمن بدا من اللجوء الى ايجاد تبريرات وتفسيرات للخروج من هذا المأزق ويظهر بعدها لنفسه انه قد اثبت صحه دينه ولكنه مع الاسف انه قد تخيل ذلك لانه يريد ذلك ولانه لايريد ان يشعر بأنه قد خان مايعتبره تاريخا يبرر وجوده على هذه الارض وهذا هو ديدن جنيع الاصوليين والمكابرين في جميع الاديان حتى انهم يحرمون النقاش في النصوص بواسطه قوه الدوله او القتل والاغتيال وهنا اسال لماذا يحتاج دين من الله القوي الجبار الى السلطه الدنيويه لفرض وجوده وتثبيت مؤسساته على الارض ؟ فلماذا يحتاج الله-يهوه الكامل الى الانسان الفاني ؟ولماذا يحتاج الكامل الجبار الانسان الناقص لتفسير اياته ؟والتخبط والتوسل لايجاد معاني رمزيه وهميه لاقناع المتشككين ؟ الايعتبر هذا نقص خطير في كمال الرب ؟ثم لماذا الاختلاف في الاديان وحتى في المذاهب داخل الدين الواحد ؟الم يكن من الافضل لهذا الاله الكامل ان يعطينا نصا واضحا مترجما الى جميع لغات الارض في ان واحد ؟اليس هذا اقل مايمكن عمله لاقناع البشر بوجود الله؟ ويرد البعض انه قد خلق لنا الدماغ وطلب منك التفكير فاذا كان هذا صحيحا فلماذا انزل الاديان مختلفه ؟حتى نتوه في هذه الغابه من الخزعبلات والتفسيرات الملتويه ؟وعندما يقول لك الدين انك حر فهذه خرافه دينيه حيث انك حالما تمارس حريه الفكر يلقيك في نار ازليه اي انك تواجه عقوبه ليس لها نهايه منظوره فما هي هذه العداله وما هو هذا العقاب ؟الذي افهمه من العقاب هو ان يكون درسا يستفيد منه المجرم لتعديل مسيرته واعطاؤه فرصه ثانيه وهذا ماتفعله المجتمعات المتحضره فالسجون هي دور اصلاح اولا وعقاب ثانيا ولكن مابال  يهوه لايفعل ذلك ؟لان يهوه-الله صنع على صوره ملوك ذلك الزمان وهوانعكاس سماوي لواقع ارضي فهو عباره عن امبراطور اكبر من الامبراطور الذي يحكم في الارض الذي هو وكيله والناطق باسمه والمنفذ لشريعته والاتصال بهذا الامبراطور السماوي يتم  عن طريق الامبراطور الارضي اليس هذا هو مبدا نشوء الاديان ؟ او لم يدعى يسوع ملك اليهود ؟الاترون ان يهوه -الله- يجلس على العرش وان يسوع يجلس على يمناه واخرون يجلسون عند قدميه وهكذا وهو يرتاح يوم السبت او انه في تفسير ملتوي لم يرتاح يوم السبت انما قرر الراحه للبشر يوم السبت ولكنه يعاقب من لايتمتع بهذا اليوم بالقتل .
ويدعي بعض المومنين ان الخلل ليس في الدين بل في المؤسسه الدينيه ولاادري كيف تستطيع ان تنزع الدين عن المؤسسه التي تتكلم بأسمه ؟الايذهب هؤلاء المتدينين الى الكنيسه او الجامع او المعبد للصلاه والعباده ؟فلماذا يذهبون اذن لسماع خطبه الجمعه او موعظه الاحد ؟ اليس لانهم يحتاجون الى المؤسسه دائما لتوجههم ؟وفي هذا الفصل الذي ساعرضه لكم الان من كتاب نهايه الايمان ستجدون ردا وافيا لكل من قال بأن تعاليم الدين هي الحب والمساواه والعفو وستجدون ان الدوله الاكبر في العالم لاتزال تحم بعقليه الكنيسه والدين كما حكم الدين قبل عصر الانوار والثوره الفرنسيه .

ادناه ترجمه جزأ من الفصل الخامس : الى الغرب من عدن

مقارنه بالارهاب الذي مارسته الدوله الثيوقراطيه في اوروبا القرون الوسطى والارهاب الذي تحكم به الشعوب الاسلاميه في يومنا هذا ،يبدو للناظر ان الدين في الغرب قد دجن وتحول الى منظمه عطوفه ورحيمه . ولكننا يجب ان لاننخدع بهذه المظاهر او هذه المقارنه السطحيه ونستكين في رؤيتنا للدين .فالدرجه التي تؤثر بها الرؤيا الدينيه على السياسات الحكوميه وخصوصا في الولايات المتحده الامريكيه تمثل خطرا رهيبا لجميع البشر .
فلقد اصبع معلوما لدى الجميع ان رونالد ريغان الرئيس الاسبق للولايات المتحده الامريكيه كان ينظر الى مشكله الشرق الاوسط من خلال منظار ديني ومن خلال النبؤات الانجيليه والتوراتيه .بل ان رونالد ريغان ذهب الى ابعد من هذا حين كان يدعو اشخاصا مثل جيري فالويل وهال لنديسي المعروفان بمواقفهما المتزمته دينيا الى اجتماعات مجلس الامن القومي .ومن نافله القول ان نقول انهما من الاشخاص الذين لن يكونا قد ترددا في استخدام القنبله الذريه على المنطقه .
لسنوات عديده شكلت رؤيه المسيحين المحافظين العمود الفقري للسياسه الخارجيه الامريكيه في الشرق الاوسط .اما الدعم الذي تقدمه اغلب المجاميع المسيحيه المحافظه وغيرها في امريكا لاسرائيل فهو نابع من اعتقاد هؤلاء بان دعم اسرائيل اللامحدود سيؤدي الى سيطره اسرائيل على مقاليد الامور في الشرق الاوسط مما سيمهد الطريق لاعاده بناء هيكل سليمان في القدس ةالذي سيؤشر بدأ العوده الثانيه للمسيح الى الارض والتدمير النهائي لليهود ولكل من لم يؤمن بيسوع .ان مثل هذا الترقب والامل بل والعمل على تحقيق هذه الرؤيا لعمليه اباده جماعيه مرتقبه على يد ادوات الله ومنهم يسوع الرحيم الللطيف القى بظلاله على دوله اسرائيل منذ نشاتها وحتى ان وعد بلفور في عام 1917 كان قد اعتمد في جزا منه على هذه الرؤيا التوراتيه الانجيليه .
ان هذا الاستخدام لرؤى يوم الحساب في السياسه المعاصره يؤشر لنا وبوضوح ان مخاطر الاعتقاد الديني على مستقبل البشر لايزال شاخصا للعيان .ان ايمان وحياه الملايين من المسيحين والمسلمين المؤمنين تتمحور على على الاعتقاد الديني العميق لديهم ان تحقيق هذه النبؤات الالهيه ستكون يوم انتصار دينهم على الاديان الاخرى والذي لن يتحقق الا بعد ان تجري الدماء كالانهار من القدس وفي القدس وكل من هولاء يعتقد ان هذه الدماء ستكون دماء الاخرين ،انها صوره مقيته ولكنها حقيقه تستقر في نفوس كل المؤمنين من مسلمين او مسيحين هذه الرؤيا التي صاحبت حروبا حدثت في ساحق الزمان انعكست بفعل الدين واصبحت نبؤات مستقبليه يحلم المومنين ويصلون مترقبين يوم حدوث هذه المذابح فأي بشاعه بعد هذه البشاعه ؟واي مصير ينتظر الانسانيه اذا تحكمت هذه الاديان برقاب البشر؟

المشرع الخالد

ينظر العديد من اعضاء الاداره الامريكيه الحاليه الى عملهم في الحكومه على اساس انه تكليف الهي وينطلقون في معالجه الكثير من القضايا من منطلقات دينيه بحته .ولناخذ مثلا قضيه القاضي دوي مور قاضي المحكمه العليا في ولايه الباما ،فبعد ان وجد نفسه امام سادس اعلى معدل للجريمه في الولايات المتحده الامريكيه قرر هذا القاضي مستندا بذلك الى ايمانه المسيحي ان ينشيء نصبا من طنين ونصف الطن منقوش عليه الوصايا العشر داخل ساحه المحكمه العليا ان هذا الاجراء كما لايشك احد عباره عن خرق واضح  للماده الاولى من الدستور الامريكي ولكن حينما امرت المحكمه الفدراليه العليا القاضي مور لرفع هذا النصب رفض القاضي مور ذلك ،ولكي يثبت الكونغرس الامريكي انه بريء من تهمه الفصل بين الدين والحكومه وذلك لخوف رجال الكونغرس من اتهامهم بالكفر والالحاد مما لن يوفر لهم فرصه اعاده انتخابهم ملاه اخرى وكذلك نتيجه ايمانهم الديني العميق ،قام هؤلاء بتمرير مشروع تعديل قانون يحرم استخدام ايه موارد فديراليه لغرض رفع النصب .
اما المدعي العام الامريكي __ وزير العدل __ جون اشكروفت والذي من اهم واجباته حمايه قانون الوطن فقد حافظ على صمت متميز طوال هذه الفتره .ومثل هذا رد الفعل ليس بغريب على شخص صرح اكثر من مره : اننا امه قد كلفنا بالدفاع عن هذه الحريه هذه الحريه ليست منحه من حكومتنا او وثيقه ولكنه واجب كلفنا به الرب . الايذكرنا هذا بتعاليم يسوع والكنيسه ؟ ان من حق الكونغرس واشكروفت ان يشعر انه يقف على ارض صلبه لان 78% من الذين سألو من قبل معهد غالوب للدراسات قد عارضوا رفع هذا النصب وقد يدفع هذا بعضنا الى التساؤل هل يرغب هؤلاء اي اشكروفت ومور وثلاثه ارباع المواطنين ان يعيدوا تطبيق العقوبات التي نص عليها العهد القديم او الجديد لمن يخرق هذه الوصايا العشر فتطبق مثلا عقوبه الموت لمن يجدف بأسم يهوه -الله كما ورد في لاويين اصحاح 24 سطر 16 : ومن جدف باسم الرب يقتل .وماهي عقوبه من يعمل يوم السبت انها الموت ايضا ، انظر خروج اصحاح 31 سطر 15 : كل من صنع عملا في يوم السبت يقتل قتلا ، وماهي عقوبه من يسب اباه وامه ؟الموت طبعا انظر خروج اصحاح 21 سطر 17 : ومن شتم اباه وأمه يقتل قتلا .وماهي عقوبه الزنا القتل طبعا لاويين اصحاح 21 سطر 10  وماهي عقوبه عدم اتباع الوصايا العشر ؟ اترك ذلك لخيالكم .
اضافه من عندي :
ادعى البعض في هذا المنتدى ان مثل هذه الاعمال كانت تصدر قبلا من الكنيسه وان الكنيسه قد اخطأت في تأويل هذه الامور فمالنا نرى اليوم ان هناك من يسعى لتطبيقها في بلد يدعي انه يدافع عن الديمقراطيه ؟واين ذهبت تفسيرات وتبريرات الاخوه المتدينين ولماذا لم يفهم القاضي مور العهد القديم والجديد كما يحاول ان يفسره لنا الاخوان ؟ولماذا الاصرار والرغبه بتنفيذ وتطبيق الوصايا العشره ولماذا لم يفهم مور وغيره من المسيحين المحافظبن في الاداره الامريكيه ان عصر الانتقام قد ولى بعد ان جاء يسوع بالخلاص والبشاره، كما يدعي الاخ رياض الخوري ؟ ان هذه الاسئله وغيرها ستبقى بدون اجابه حقيقيه الا من اللف والدوران والتبرير والتأويل .
ولنعد الى الكتاب :
ان الامثله على تدين الحكومه الامريكيه هي اكثر مما يمكن حصره بل يمكن رؤيته في كل مكان فالعديد من اعضاء الحزب الجمهوري ينتمون الى مايدعى بمجلس السياسه الوطنيه وهو مجموعه ضغط مسيحيه اسست بواسطه الاصولي المسيحي تم لاهاي وهو مؤلف مساعد لمجموعه قصصيه متسلسله اسمها
left behind
هذه المؤسسه تجتمع كل اربعه اشهر لمناقشه من يعرف ماذا وماذا يعرف وهي نوع من الرقابه الفكريه على المؤلفين والمفكرين ذوي الميول الالحاديه واليساريين
وقد القى جورج بوش خلف ابواب مغلقه كلمه في هذا المجلس عام 1999 مما ضمن له دعم اليمين المسيحي لترشيح نفسه للرئاسه الامريكيه وقد قابل جورج بوش الجميل بالجميل  ولاكثر من مره .فقد استطاع جورج بوث ان يوجه الملايين من الدولارات التي يدفعها دافع الضرائب الامريكي الى الكنائس والمجموعات الدينيه وترك لهم حريه استخدام هذه الموارد بعيدا عن رقابه الاداره الفيدراليه ، وبتوجيه مباشر من بوش تقوم وزاره العدل ووزاره الاسكان والتطوير ووزاره الصحه والخدمات الانسانيه بأصدار اوامر تنفيذيه تعتم بها على الفصل بين الدين والدوله . ومن ترشيحاته الى المناصب الحساسه ترشيحه الدكتور ديفيد هاكر لمنصب المدير الفيدرالي لمنظمه الغذاء والدواء الفيدراليه وهوو الذي سبق وان اعلن مرارا اعتباره لممارسه الجنس خارج منظمه الزواج الالهيه خطيئه كبرى وان محاوله الفصل بين الحقيقه المسيحيه المطلقه والعلمانيه خطر كبير يجب منعه .وقد صرح الجنرال وليام بويكن الذي كان قد عين قبل فتره مساعدا لوزير الدفاع الامريكي لشؤؤن الاستخبارات ان حرب امريكا ضد الارهاب هي حرب ضد الشيطان وان الله هو الذي كشف له هذه الحقيقه وعلق على وجود بعض الظلال في صور من مقاديشو ان هذه الضلال هي الشيطان الذي يقود هؤلاء في حربهم ضد الله وامريكا .فلتلاحظ ايها القاريء العزيز مدى سيطره هذه الافكار المبنيه على القناعات الدينيه على عقليات تحكم اقوى واغنى دوله في العالم .
ان هؤلاء وغيرهم من المتحمسين لتاديه مايعتقدون انه عمل مخلص للرب قد تم انتخابهم الى اكثر من مؤسسه فيدراليه .فزعيم الاغلبيه في الكونغرس الامريكي توم ديلي كان قد صرح ان المسيحيه هي الديانه الوحيده التي تقدم حلا لمشاكل الحياه وزعم انه قد دخل الى معترك السياسه ليبشر بتعاليم المسيحيه الى العالم وعبر عن احتقاره للعلم عندما علق عقب احداث مدرسه كولومبيان والتي قتل فيها بعض مدرسي وطلاب المدرسه على يد اثنين من زملاؤهما بأن هذا لم يكن ليحدث لولا تدريس نظريه التطور في مدارسنا .
التعليق التالي من عندي :
لاحظ كيف ان زعيم الاغلبيه في الولايات المتحده الامريكيه يفكر بل ويتكلم بنفس لغه وعقليه المتدينين والاصوليين والذين يرون هم ايضا ان شرور العالم سببها العلم عموما ونظريه داروين تحديدا وقد عبر احد الاخوه في المنتدى عن هذا بقوله ان الله يحب الاغبياء ،ايها الاخوه ان الخطر المحدق بالبشريه لاياتي من تخلف المسلمين وتطرفهم فقط بل من تطرف المسيحين وتخلفهم ايضا ان مجرد الايمان بان كتابا ما هو الحقيقه المطلقه هو شر مطلق .
ونعود الى الكتاب :
ان حقائق من هذا النوع قد تمتد الى ملانهايه ولكني اود هنا ان اكرر ماقاله قاضي المحمكه العليا الامريكيه انتونين سكاليا وهو كاثوليكي متعصب في خطبه له في جامعه شيكاغو للعلوم الدينيه والتي تعكس حقيقه خطر العقليه الدينيه والتي تواجه العالم بأجمعه :
ان جوهر تعليمات القديس باول ورسالته ان الحكومه يجب ان تعتمد في اخلاقياتها وتشريعاتها على التشريع الالهي وان تكون اداه لتنفيذ اراده الرب ،وفي تصوري انه كلما كان البلد مؤمنا وملتزما بالدين المسيحي كلما كانت معارضه الناس لعقوبه الاعدام اقل .
التعليق من عندي
ان المتكلك هنا ليس خامنئي بل هو وزير العدل الامريكي الحالي اين مفاهيم الحب اذن ؟اين التبريرات التي اوردها الاخوان للدفاع عن تعاليم يسوع المسالم ؟ لماذا لايراه سكاليا بنفس طريقه الاخوان ؟ لماذا لاتكتبون له يااخوه الايمان لتعديل مساره واناره طريقه بحب يسوع ؟بالمناسبه هذا الشخص مسؤؤل بشكل غير مباشر عن تسهيل تعذيب السجناء في ابو غريب .
ويكمل ايه الله سكاليا :
اننا شعب نؤمن بوجود الخالق وأني اعرف ان هذا اعتقاد غير اوروبي ولكن هذا يفسر لماذا يعتقد ابناء شعبنا في الولايات المتحده كما فهم القديس بولص من قبل بأن الحكومه تحمل السيف كرسول من الله لتطبيق القصاص الالهي بكل فاعلي الشر .انتهى حديث سكاليا.
من الطبيعي ان يكون هناك حوار علمي ومنطقي بين المؤيد لعقوبه الاعدام والمعارضين لها ولكن ان نعتمد بقرارنا على مجرد الايمان ببولص او يسوع او الله فهذا هو ماندعوه الجهل والتعصب بل والاستخفاف بكل القيم الحضاريه التي وصلت لها الانسانيه .

اسماء وملاحظات :
the end of faith
religon , terrorand the failure of reason
sam harris
isbn :0743268091
2004

في اثناء عشاء عام 1971 اخبر رونالد ريغان المدعو جيمس ميلز المشرع في كاليفورنيا ان كل شيء قد اعد للمعركه الاخيره وللنزول الثاني للمسيح .

jerry falwell
hal lindsey
من كبار المدافعين عن فكره الارمغادون والعوده الثانيه المرتقبه ليسوع

the end of days : funamentalsim and the strggle for the temle mount
oxford press 2000

gods justice and ours ,first things may 2000 a.scalia

يعتقد الشيعه مثلا بان المهدي سينزل اخر الزمان وسيصلي في القدس ويصلي خلفه يسوع وتهدم كافه الكنائس والجوامع والمعابد التي لم تؤمن بالاسلام والمذهب الشيعي وهناك مثل هذا الاعتقاد لدى بعض طوائف السنه مثل الحركه المهديه في السودان .

http://www.el7ad.com/smf/index.php?PHPSESSID=9d608843f92f464ee379873f178ae68a&topic=410.0

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في سبتمبر 15, 2010 in مقالات منقولة

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: