RSS

الله…في شخصية مالك العبيد

31 أغسطس

الأحد، ٢٩ أغسطس، ٢٠١٠

الله…في شخصية مالك العبيد

تخيل ان هناك سيداً يملك عبيداً، ثم اعتقهم قائلاً بأن لديهم الان الحريه في تقرير مصيرهم، ولكن كلما قام هؤلاء العبيد بفعل لايُرضي هذا السيد يضربهم بوحشية ويعتدي عليهم، فهل قام بتحريرهم؟ أنعتبر هؤلاء احراراً فعلاً؟ هل يعتبر هذا من الاخلاق من بعد ان اعتقهم ان يُحاسبهم لأنهم لم يعملوا في حقله ولم يكنسوا له بيته؟ هذا مايفعله الله بنا بالضبط.

ليس هناك اي اساس اخلاقي يعطي الله اي حق بمعاقبتنا على افعال قمنا بها قبل ان نموت، اصلاً مالفائده من هذا العقاب وخاصة ان الدرس الذي ستتعلمه لن يفيد بشيء كونك لن ترجع للحياة مرة اخري. ليس هناك عذر لهذا التصرف الالهي اللاعقلاني الذي اقل مايـمكن ان يوصف به هو الوحشيه و القسوة. ان عقوبة الانسان لأنه لم يفهم او لم يستوعب او لم يقتنع هي عقوبات مرفوضة في عُرف القيم الانسانيه. ولكن سيقول قائل لاتنس يابن ان القيم الالهيه غير تلك الانسانيه، وان ماينطبق علينا ليس مثل ما ينطبق على رب الرمال. صحيح وهو في هذا كالوحش الذي لانستطيع ان نحاسبه وهو من القوة بأن لايوجد من يقدر ان يردعه، فإن لم تمنعه اخلاقه فمن يستطيع.

الله هو ذاك السيد الظالم الذي لايجروء احدٌ على مُحاسبته. الله لم يتعرض يوما لمحاكمه وليس له حساب وعقاب مثلنا ولا يوم قيامةٍ يخافُ منه. انه كالوحش الذي لا يعترف بالقيم ابداً. إن الإحتجاج على الله لاطائل منه وهو لاينفع مثل ماهو الحال مع إسرائيل فليس هناك مايردعها من الظلم لأن لديها القوة والقدرة على ذلك. ان الله كالوحش الذي لديه القدرة والقوة ولكن ينقصه الضمير والقوة الخارجة عنه القادرة عليه.

بالطبع انا هنا اتخيل سيناريو يفترض ان الله موجودٌ فعلاً على عكسِ قناعاتي وذلك لأصل الى صُورة مُعينه، فلو كان هذا الله كما يصفونه فلا محالة من الانصياع له رغم انعدام اخلاقياته، انه كالدكتاتور الظالم المُتسلط الذي يفرض نفسه عليك او كالمُجرم في غياب الشرطة و القانون.

إنني اكاد ان اسمع احدهم يقول لي وبعد ان قرأ ماكتبت اعلاه: الله هو العدالة..مابالك الا تخاف من سُخطه و عذابه لتتقول عليه هذا؟ بالضبط ، فهذا ما اقصده. يجب ان يكون الواحد منا واقفاً الى جانب البشرية ضد هذا الظلم، انها طبيعتنا نحن التي تقاوم الظلم وتنشد العداله وليست طبيعته. لماذا أكون مؤيداً لمن يمتلك السلطة المطلقة التي ليس لك فيها اي حقوق؟ الله مثل الحكومات العربيه، يستأثر الحاكم فيها بكل الصلاحيات والسلطة فيا إما ان يُسلح و يجيش الشعب كله حتى تفتقر الامه .. او ان يخص اهله وطبقة واحدة بكل شيء .. حتى تفتقر الامة أيضاً. فلماذا تؤمن بالدكتاتور ولا تؤمن بحقك في الحرية؟ الله و الدكتاتور والمدير الظالم سَيّان يُسيطران عليكَ بالخوف والترهيب.

لا بل الله اسوء من الدكتاتور لأن الشعوب تُسقط حُكامها الظالمين او انهم ينتهون بسبب طبيعة افعالهم ولكن الله “باقٍ خالد” جالس على قلبك للأبديه. لا انت ولا غيرك له لك امل بأن تكونون مكانه. في الحياة نحن نستبدل الادوار فأنا آخذ مكان ابي او مكان مديري في العمل رغم علاقتنا التي قد لاتكون سلسة دائماً، ولكن الله هو ذلك الاب القاسي او ذلك المدير المتحيز الذي لن يذهب ابداً ويجعلك هدف عقابه الدائم. طالما هذا الله لديه هذا القوة الخارقة التي لا ينازعه عليها احد، فهو لن يذهب بعيداً وستظل انت تحت رحمته، وستظل انت عبده وفوق هذا يجب ان تشكره لأنه خلقك بقدرته وجعلك عبداً له يحاسبك بلا انتهاء، ليس في حياتك بل حتى بعد ان تموت، ليس هناك فرار من اغلاله.

لا انا ولا انت اخترنا ان يكون لله هذه القدرة علينا، وانا لم اطلب منه ان يخلقني ولا احبذ فكرة ان اكون له عبداً يعذبني كيف يشاء وليس لي حق في الاحتجاج ولا التظلم الى اية محكمة او هيئه او سلطة اخرى. مشايخ الاسلام و رجال الله هؤلاء الذين يعملون من اجل هذا الظالم يقولون لك انت ولدت عبداً لله ويجب ان تكون شكورا وفرحاً راضياً بحكم الله عليك وممتنا لهذا الوضع الذي تفوح منه رائحة الظلم.

الاسلام لايخفي عنك هذه الحقيقة فهو يخاطبك ياعبد الله و يا أمة الله..المسيحية زودتها شويه فقالت انت خروف الله، وانتي نعجة الله ( المسيحيين الخراف الضاله بآآآع). تفكر بهذا الكلام ملياً وتمعن بكل كلمة منها : الحمد(الشكر) لك ايها السيد مالك الرقيق على جعلي عبداً عندك ايضاً، اشكرك لأنك جعلتني عبداً ليس له امل بالعتق. شكراً لك يارب الرمال كذلك على استعباد ابي وامي و استعباد اولادي وبناتي. انا عبدك و ابن امتك يا الله فعاقبني كما تحب، ولن احلم بأن ارد عليك او ان احتج فأنا قابل بعذابك و حكمك وارجو رحمتك من بطشك وظلمك، وعندما اقف امام محكمتك الالهيه، فلن احصل حتى على محامي مثلما هو الحال في محاكمنا الانسانيه( ولا حتى محامي مثل ناصر بن حبتان الشامسي) ولن تسمح لي بتقديم اي دليل لأثبت به برائتي، بينما سيكون من حقك انت وحدك ان تكون المدعي العام و انت وحدك تقدم الادلة ضدي ثم تعتلي المنصة من بعد ذلك و تصبح القاضي لتصدر الحكم النهائي علىّ وليس لي احقية في اي استئناف.

رجال الدين يتظاهرون بأن لديهم الوسيلة (الواسطه) التي ترضي هذا الله الظالم وهي التضحية بالاغنام و الكباش او أخذ فلوسك عن طريق الزكاة و الصدقة او تعذيب جسدك بطقوس من التمتمات والادعية التي تترجاه متبوعة و مرفقة بحركات واوضاع جسديه من خلال صلوات او الحرمان من الاكل اثناء طلوع الشمس. سيَذكُرون لك ان رأس الحكمة مخافة الله، سيقولون لك بأنه قضاء محتوم عليك ان تعيش عيش العبيد تحت مالك الرقيق هذا.

السؤال الذي في بالي هو ماهو الافضل لك؟

أنت تكون عبداً لسيد ظالم قاسي…أم

أن تكون حراً سيد نفسك.

ماهو رأيك في الحاكم الذي يستغل سلطته لأهوائه ومزاجه؟

ماهو رأيك في سيد الرقيق الذي يأتي بعبيده فيضربهم اطفالاً و يستغلهم كباراً؟

ماهو رأيك في الأب الذي يشجع ابناؤه على قتل اخوانهم وتعذيبهم و اغتصابهم لأنهم يعتقدون بطريقة مختلفة؟

ماهو رأيك في سيد العبيد الذي يقتل عبده، لأنه لايتفق معه في الرأي؟

ما رأيك في اب بإمكانه ان يوفر كل شي لأبنائه من راحة و تعليم وسكن و مال، ولكنه يختار العكس ليتعذبوا ويُعانوا؟

ما رأيك بكل هؤلاء وهم يرفضون مُجرد شرح السبب الذي يجعلهم يقومون بكل هذا؟

هذا تلخيص لشخصية الله في مجموع كل هؤلاء.

أنا حرٌ ليس لدي سيد يمتلكني ضمن عبيده . لذا فأنا وغيري في وضع افضل من كثيرٍ من المساكين العبيد امثالكم، إننا نكتب لكم لعلكم تستطيعون الخلاص والانعتاق من سيد العبيد والاماء هذا. لو كان عندك طلب او رغبة للهروب من هذه العبوديه فلا تتردد بزيارتي هنا.. فأنا بخلافه، لا اريد منك جزاءً ولا شكورا.

بن كريشان

Posted by The land of Sands

at 7:00 ص

لماذا لا تتوقف حماس عن مضايقة المواطنين في غزه؟

نعم السؤال هو اليس هناك شيء اهم يجب ان تقوم به حماس أكثر من التعرض للفلسطينيين ومضايقتهم، هل يجب على حماس ان تزيد من معاناة الفلسطينين اكثر مما هم فيه؟ اليس هناك هدف اسمى في توحيد الصف الفلسطيني او في الوصول الى استقلالية الدولة الفلسطينيه و الاخذ بأسباب رفع مستوى معيشة الانسان والقضاء على البؤس والفقر في غزه؟ انت لن تلام ان فكرت بعذه الطريقة ولكن هذا ليس ما يجول في عقلية يتملكها التدين وخرافاته.

في مقالة نشرتها صحيفة الغلف نيوز الصادرة بالامارات باللغة الانكليزية للكاتب الفلسطيني المُخضرم فواز تركي مؤلف كتاب” فلسطينيون المنفى” اثرت ان انقلها لكم لما تحمله من صورة كوميدية فاضحة للعقلية الاسلامية وفشلها.

ليس هناك خلاف على معنى “الحكم الشمولي” فهو نظام سياسي للحكم تكون فيه الدولة تحت سيطرة حاكم واحد مُطلق (الدكتاتور) او تحت حزبٍ او طبقة سياسية معينة. هذا الحزب او الدكتاتور لايعترف بحدودٍ لسلطته التي يستغلها جاهداً للتحكم بجميع نواحي الحياة العامة و الخاصة ويعتمد في هذا على الفرض القسري على الناس مستخدماً العنف والارهاب ليتتم الاستجابة لمتطلباته. الحياة تحت النظام الشمولي بطشية قاسية بدرجة لا تتمناها حتى لعدوك ، فمابالك بأهلك وبأصدقائك.

حَماس وهي المنظمة الاسلامية التي تقوم الان مقام حكومة غزة اليوم ، قامت مُؤخراً بأصدار فرمان تافهٍ وطفولي، وفرمان هي الكلمة الصحيحة للتعبير عن هذا القرار و ليس مَرسوما فالاخير يستدعي النقاش والتشاور لأسابيع و شهور قبل تشريعه كقانون بينما الاول يُعبر عن نوازع و انفعالات شخصية لفئة قليلة تحتكر السلطة- ليس هنا في غزة حيث ان هذه القرارات تصدر عن رجالٍ يرون ان لهم وصاية على تصرفات البشر.

هذا القرار صدر ليمنع النساء من تدخين الشيشه ( الاركيله) في الاماكن العامه. قامت على اثره شرطة حماس و رجال الامن العام والمخابرات الذين يرتدون ملابساً مدنيه بمداهمة المقاهي التي تقدم الشيشة ( الاركيله) بغزة على طول الكورنيش واصدروا تهديدات شفوية لأصحاب المقاهي والعاملين فيها وطردوا زبائنها من النساء مهددين بغرامات وعقوبات تتضمن الحجز والسجن.

الامر يندرج تحت بند شر البلية مايُضحك، وهل هناك بلية كوميدية كالاسلاميين؟ استمعوا الى هذا: الناطق الرسمي بإسم وزارة الداخلية الحمساوية إيهاب غسان صرح للصحفيين – ونحن نفترض انه كان جاداً في هذا.. فبالطبع لم يكن يمزح – فقال: ” ان النساء اللاتي يدخن الشيشيه في الاماكن العامة وخاصة اللي حاطات إجر على إجر (يقصد يضعن رجلاً فوق الاخرى) يشوهن صورة الاسلام.” وإجابة على سؤال من صحفي عن الضرر الذي سببه هذا التصرف من قبل النساء قال: ” نعم إحنا عندنا حالات الرجال فيها طلقوا حريمهم لأنهن بيشربوا الاركيله (شيشه) اللي هي عادة مُشينة.

هل انت مُستغرب لذلك؟ هل كنت تظن ان حماس مُدركة تماماً لمعاناة الشعب الفلسطيني الصامته في هذا السجن المفتوح والمُسمى غزه؟

انا لا احُب التدخين وكنت سعيداً بمنعه في الاماكن المغلقة بالامارات وخاصة مراكز التسوق ولكن هنا في غزة ماذا لدى الناس ليفرحون و يتسلون ؟ هناك مُتع قليلة فقط مُتوفرة لهم من ضمنها تدخين الشيشه. انهم يدخنون ليخففوا ضغوط الحياة اليوميه عليهم، تدخين الشيشه في مقاهي مُطلة على البحر بالنسبة لهؤلاء ليست كالذهاب للرقص “بسيركوس ديسكو” في لوس انجليس..انه مُجرد نشاط بريء لا يضر احداً وقد كان دائماً جزءً من ثقافة قطاع غزة. ولكن لاننس ان حماس نظام شمولي اسلامي متسلط، مثل ذاك الذي في جمهوري اسلامي إيران او مملكة الرمال الكبرى وقادته لا يحلو لهم الا التنغيص على الناس الغلابه.

وكونه نظام شمولي مُتسلط، ولأنه ليس عند حماس مايشغلها او يحمسها، فليس هناك محاولات لإحياء مفاوضات السلام كما ان حماس غير متحمسه لإصلاح الوضع الاقتصادي المتدهور فكل هذا لا يعنيها بالطبع ، لأن هناك اولويات اكثر اهمية من كل هذا و ذاك من اهمها استهداف النساء. وكأن التسلط على النساء هو هواية متأصله لدى جميع النظم الشموليه الاسلاميه . وهكذا فبعد منع النساء من تدخين الشيشه قاموا بإصدار فرمان أخر وضد من ياترى؟ ضد المرأة الغزاوية المسكينه مرة اخرى بالطبع.

الامر الجديد هو ( موسيقى تصويريه لو سمحتم) انك يا إمرأه يجب ان لاتكون قصة شعرك تشبه قصة شعر الرجل! اين سمعنا ذلك من قبل؟ وإذا شئت يا حرمه ان تتمشى عالبحر تشمّى نسمه حتى تنسي كآبة الحياة في غزة والملل الذي يكتنفها فيجب عليك:

أولاً: ان تتأكدي انك مُحجبة لا تخرج خصلة تداعبها النسمه و لا جزء من جلدك ليتبرد بالهواء او يلامس الماء.

ثانياً: يجب ان يكون معك رجلٌ محرم من اهلك يرافقك.

ولو كنتِ محامية في غزة وعندكِ جلسة فأنت ممنوعة من الترافع و الدخول للمحكمة ان لم ترتدي حجاباً..وهكذا يستمر الجنون والعباطة تحت حكم حماس. هناك حالات كثيرة تم التبليغ عنها من قيام المتطرفين الاسلاميين بحرق مقاهي الانترنيت ومداهمة مساكن المواطنين من قبل الامن العام و جهاز الاستخبارات ليس بحثاً عن الاعداء الصهاينه، بل عن الغزوايين الذين يشربون الخمر بالخفاء، وللعلم فرجال الشرطه الحمساويه لايحتاجون امراً قضائياً لإقتحام بيت اي مواطن فلسطيني، فهم في ذلك اسوأ حتى من الجيش الاسرائيلي.

ثم يقول الكاتب فواز تركي متسائلاً: هل يحدث هذا في فلسطين؟ لقد دفع جيل كامل ثمناً باهضاً من المعاناة منذ سنة ١٩٦٠ للحصول على إستقلاله ويكون دولة مؤسسات القانون بناء على عقد اجتماعي بين الحاكم والمحكوم. نظام يكمل بعضه بعضاً لضمان حقوق وحرية المواطن الفلسطيني. لقد كنا صغاراً عندما تعلمنا عن كتابات توماس هوبيس و جون لوك ، جان جاك روسو واستشعرنا اهمية ان يكون نظامنا الاجتماعي في فلسطين مثالاً جميلاً محكوماً بالقانون، ولكن ماهذا الذي يحدث لنا الان؟ انس ذالك الحُلم إننا نحكم اليوم عن طريق اوامر عبثية تصدر بلهجةٍ مُتغطرسة من قبل حفنة من الرجال المهوسيين بالدين والذين يفتقدون الى ابسط المؤهلات التي تصلح للحكم.. يالها من نهاية تعيسة لذاك الكفاح.

ويتابع فواز تركي قائلاً: لقد كان لنا تطلع بأننا سننتقى الافضل من الافكار في العالم و نحتضنها في بيئة حرة مفتوحة – بما فيها الجلوس على شاطيء البحر – لنفتح مداركنا. انه في المجتمعات الحرة فقط هذه تخلق هذه الفرص و يتم الاتفاق فيها على القيم والثقافة التي بدونها لن يتطور المجتمع. اليوم و في وطننا الام فلسطين – سواء في غزة او في الضفة الغربيه- يترعع صغارنا ويبلغون سن الرشد وهم في مستنقع من الخوف و الرهبه- خوف من السُلطه وربما الخوفُ من الحياة نفسها.

إن حظي السعيد هو الذي جعلني اعيش خارج فلسطين حيث لا اخشى من اصحاب السلطه و شخصياتها، في حياتي هنا -في امريكا -لا اشعر بأنني مُسائلٌ من قبل اصحاب السلطة هؤلاء ولكن لو كنت عشت في فلسطين- او بلاد الرمال- فسأخاف منهم و سأكره حياتي بسببهم ايضاً.

عندما يباغتك رجل من الامن العام بملابس مدنيه مُسلحٌ بمسدس ليقول لك ان زوجتك ممنوعة من ان تضع رجلاً على رجل في الاماكن العامه، او انه لايسمح لها ان تدخن الشيشه لأنه فعل عيب مشين، فأرى نفسي امام رجلٍ نِصف مُتعلم يَقفُ من وراءه نظام شمولي اسلامي متعسف، هنا تفارقني روح الدعابة وافضلُ ان اذهب بعيداً واكتب عن هذا الظلم و التسلط من مكان آمن( ليس من فلسطين بالطبع).

حقيقة إن ما يحدث في غزة شيء مُحزنٌ جداً ولكن شعبها وليس قادتها هم من يستقطبون تعاطف العالم الخارجي مع قضيتهم.”

سيتذكر اهل غزة يوماً هذه افعال حماس في المستقبل كما يتذكر الغرب النازية و الفاشية اليوم، سيتفهمون لماذا فعلت بهم إسرائيل مافعلته فهي عدوتهم و لكن حماس…فلن يغفر لهم تاريخ فلسطين ابداً تسلطهم و ظلمهم.

بن كريشان

http://benkerishan.blogspot.com/

Advertisements
 
2 تعليقان

Posted by في أغسطس 31, 2010 in الادينية والالحاد

 

2 responses to “الله…في شخصية مالك العبيد

  1. مها من جده

    مارس 15, 2011 at 1:08 ص

    كلام جميل جدا ياريت تكتب مقال عن الاغاني انها حرام سماعها

     
  2. Mohamed Selim

    يناير 7, 2016 at 10:20 ص

    هل رفضك للايمان بالله يجعل من حقك خلط الامور ببعضها حتى لا يوجد مكان للفهم استخدم فكرة واحده و استكمل ما فيها و بعدها انتقل كما تشاء.
    الله يقول انه خلقنا و ارسل لنا رسلا كى نعلم ما يريد منا ، انت ترفض وجود الاله

    نحن معنا القرآن نفهم منه بقدر استطاعتنا و انت ما الذى تقدمه اما التشكيك او راى عن اشياء مجتزئه من الدين لا تتقبلها

    هلا سألت من يعلم

     

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: