RSS

الإسلام الأمريكي سيقتل سيده يوماً .. قريباً

29 يوليو

لايظن المغفلون السائرون خلف ولاية الفقيه والمهللون لمقاومة حزب النصر الإلهي وسيده الذي يطل على الشعب اللبناني الصبور بالتهديد والوعيد , والويل والثبور وعظائم الأمور,, كل أسبوع تقريباً ليفرغ مافي عمامته وجبته من حقد وافتراء على المحكمة الدولية , تخوينها والتشكيك بكل قراراتها قبل أن يصدر حرف واحد منها بشكل رسمي وموثق بالأدلة والقرائن التي لاتدحض … وهذا ما يريده جميع الوطنيين الديمقراطيين الشرفاء داخل لبنان , أو خارجه , وما تريده عائلات وأصدقاء شهداء الحرية في لبنان قبل وبعد ثورة الأرز…
لايظن جميع هؤلاء ومن والاهم أن أمريكا خلقت طالبان والقاعدة وإبن لادن بأموال البترول السعودي في أفغانستان ضد الوجود السوفياتي , قبل أن ينقلب هؤلاء عليها بعد انسحاب السوفييت ليقيموا دولتهم الإسلامية الأفيونية المعروفة ….
كما لا يستطيع الملالي وأتباعهم الزعم بأن جمهوريتهم الإسلامية الخمينية الفارسية , بعيدة عن

الفبركة والصناعة الأمريكية عام 1979 .للمخابرات الأمريكية والفرنسية أداتها التي نقلت الخميني بطائرتها وحمايتها إلى طهران .. هذه ( الجمهورية المزعومة ) التي كان أول هدف لزعيمها ذبح وتصفية جميع الوطنيين الديمقراطيين والشيوعيين الإيرانيين الذين قدموا اّلاف الشهداء في نضالهم المسلح وغير المسلح ضد حكم الشاه لإسقاطه ..
وفي هذه العجالة أترك الكلام للسيد – أبو الحسن بني صدر – أول رئيس جمهورية لإيران بعد سقوط الشاه – واللاجئ السياسي في فرانسا ,, الذي تعرض لمحاولة الإغتيال من عصابات الخميني عدة مرات ..
أترك له الكلام حول ارتباط الخميني ( روح الله ) مع المخابرات المركزية الأمريكية منذ خطوته الأولى في مقابلة مع مندوب قناة الجزيرة في 15 – 9 – 1991قال فيها :
كان الخميني يكره الرئيس محمد مصدق بطل تأميم النفط الإيراني , ووقف مع الشاه لإسقاطه ,,
كما قال : نحن أقمنا مهرجاناً لتكريم ذكرى مصدق في جامعة طهران , لم يكن الخميني راضياً على ذلك ..
أمر الخميني باغتيال مرافقه الذي ظهر في فيلم وصوله إلى طهران ,, لأنه كان يعلم توقيع الإتفاقية بين الخميني والإدارة الأمريكية ..من الحزب الجمهوري – الرئيس ريغان , وبوش الأب ..
إحتلال السفارة الأمريكية في طهران كان مخططاً أمريكياً , لإسباغ صفة الوطنية والثورية على نظام الملالي – لم أكن موافقاً عليه .

لايظن المغفلون السائرون خلف ولاية الفقيه والمهللون لمقاومة حزب النصر الإلهي وسيده الذي يطل على الشعب اللبناني الصبور بالتهديد والوعيد , والويل والثبور وعظائم الأمور,, كل أسبوع تقريباً ليفرغ مافي عمامته وجبته من حقد وافتراء على المحكمة الدولية , تخوينها والتشكيك بكل قراراتها قبل أن يصدر حرف واحد منها بشكل رسمي وموثق بالأدلة والقرائن التي لاتدحض … وهذا ما يريده جميع الوطنيين الديمقراطيين الشرفاء داخل لبنان , أو خارجه , وما تريده عائلات وأصدقاء شهداء الحرية في لبنان قبل وبعد ثورة الأرز…
لايظن جميع هؤلاء ومن والاهم أن أمريكا خلقت طالبان والقاعدة وإبن لادن بأموال البترول السعودي في أفغانستان ضد الوجود السوفياتي , قبل أن ينقلب هؤلاء عليها بعد انسحاب السوفييت ليقيموا دولتهم الإسلامية الأفيونية المعروفة ….
كما لا يستطيع الملالي وأتباعهم الزعم بأن جمهوريتهم الإسلامية الخمينية الفارسية , بعيدة عن الفبركة والصناعة الأمريكية عام 1979 .للمخابرات الأمريكية والفرنسية أداتها التي نقلت الخميني بطائرتها وحمايتها إلى طهران .. هذه ( الجمهورية المزعومة ) التي كان أول هدف لزعيمها ذبح وتصفية جميع الوطنيين الديمقراطيين والشيوعيين الإيرانيين الذين قدموا اّلاف الشهداء في نضالهم المسلح وغير المسلح ضد حكم الشاه لإسقاطه ..
وفي هذه العجالة أترك الكلام للسيد – أبو الحسن بني صدر – أول رئيس جمهورية لإيران بعد سقوط الشاه – واللاجئ السياسي في فرانسا ,اليوم , الذي تعرض لمحاولة الإغتيال من عصابات الخميني عدة مرات ..
أترك له الكلام حول ارتباط الخميني ( روح الله ) مع المخابرات المركزية الأمريكية منذ خطوته الأولى في مقابلة مع مندوب قناة الجزيرة في 15 – 9 – 1991قال فيها :
( كان الخميني يكره الرئيس محمد مصدق بطل تأميم النفط الإيراني , ووقف مع الشاه لإسقاطه ,,
كما قال : نحن أقمنا مهرجاناً لتكريم ذكرى مصدق في جامعة طهران , لم يكن الخميني راضياً على ذلك ..
أمر الخميني باغتيال مرافقه الذي ظهر في فيلم وصوله إلى طهران ,, لأنه كان يعلم توقيع الإتفاقية بين الخميني والإدارة الأمريكية ..من الحزب الجمهوري – الرئيس ريغان , وبوش الأب ..
إحتلال السفارة الأمريكية في طهران كان مخططاً أمريكياً , لإسباغ صفة الوطنية والثورية على نظام الملالي – لم أكن موافقاً عليه .
– مبعوث سعودي كان سفيراً لبلاده في طهران سافر مع مبعوث أمريكي كبير إلى بغداد لدفع صدام إلى الحرب مع إيران … كما سافر أحمد الخميني إلى مدريد للإتصال مع بوش الأب وتقديم المطالب التي تريدها أمريكا وإسرائيل .. لوقف الحرب .
– كماقال : أخبرني وزير الدفاع بأن الخميني نفسه سمح بشراء السلاح من إسرائيل ,, كما اعترف الخميني بذلك أمامه …قائلاً الحرب هي الحرب .. كما أكد فضيحة ” إيران غيت ” – شراء الأسلحة الأمريكية عن طريق إسرائيل .. كما قال : إشترينا أسلحة من مصر ضد العراق ؟؟
– كما قال : حاولت إيقاف الحرب مع العراق دون جدوى لأن رجال الدين – الملالي – يريدون إستمرارها .. كما طلبت من السيد ياسر عرفات الذهاب إلى بغداد لإقناع صدام بوقف الحرب … عاد عرفات قائلاً : صدام طاووس لم يقبل وقف الحرب ..
– فيما بعد قبل صدام حسين وقف الحرب لكن الخميني رفض وقفها .. حتى أرغم على ذلك بعد سنوات وملايين الضحايا والمشوهين …
– كان الخميني وأتباعه يريدون إقامة حزام شيعي بطرح شعار – تصدير الثورة – للسيطرة على الوطن العربي من العراق وسوريا ولبنان ..
– بعد الإنقلاب ضدي – طرد بني صدر من رئاسة الجمهورية ومحاولة تصفيته جسدياً – قام السفير الإيراني في بيروت بتشكيل حزب الله ,, كفيلق أو جيش مسلح تابع مباشرة للحرس الثوري وولاية الفقيه — والسيد نصرالله أغلن ذلك علناً — معتزاً بانتمائه لولاية الفقيه –
– كما قال :
– أنا مهدد يومياً من النظام الإيراني الذي أرسل عدة فرقلاغتيالي , وإغتيال أعضاء المعارضة الإيرانية عن طريق لبنا .. ولهؤلاء القتلة مراكز ومقاهي في عدة مدن أوربية ,,,
– لم يكن الخميني صانع الثورة ضد الشاه أبداً ..
– قال لي أحد الأئمة من همدان : إلتقيت بالخميني في همدان لأول مرة , ثم في النجف .ز وجدته متجهم الوجه لايعطي رأيه أبداً : كان يقول فقط .. حسبي الله ونعم الوكيل .. نعم أبداً… عندما كانت إيران في حالة غليان ضد الشاه …
– لم يصدق الخميني بسقوط الشاه إتصلت به عدة مرات كان متردداً… لم يكن الخميني صانع الثورة أبداً .. الشعب وحده صانع الثورة …
– كان الخميني رجل ردود أفعال … كان الأمريكان بحاجة إليه لأنه كان يمثل نصف الملالي على الأقل ,, لأن الشعب لم يعد يثق بالمثقفين …
– كنا بصدد بلورة مفهوم جديد للإسلام متطور ,, لأن الشعب كانت له ثقة عمياء برجال الدين .. ونحن لم نستغل الخميني أبداً .. هو كان تواقاً لإغتصاب السلطة لكنه كان خائفاً متردداً .. لكن إبنه أحمد الذي كان على صلة مباشرة مع الأمريكان هو الذي كان يشجعه للوصول إلى السلطة ونفي الاّخرين ..
– في البداية وافق الخميني على التعددية الحزبية وعدم تدخل رجال الدين في السياسة … لكن عندما – تمكن – شجع رجال الدين على تزوير الإنتخابات , حتى أصبحت السلطة كلها بأيديهم الاّثمة ,, فبدأوا بحملات الإبادة الحماعية والإعدامات دون أية محاكمة …
– وبدأ الصراع بيننا .. كان يريدني رئيساً صورياً أنفذ أوامره الإلهية ,, طلب مني التعاون مع عملاء أمريكا فرفضت … كانت بين الخميني والأمريكان إتفاقات سرية ,, وكان معه : أردبيلي ,, ويزدي .. وكان إبنه أحمد همزة الوصل الدائمة مع الأمريكان , وعلى إتصال دائم معهم …
– إنتهى )
بعد تمكن الجمهورية الخمينية العتيدة وتصفية جميع قوى المعارضة وترسيخ القوى النازية الجديدة المنظمة في الحرس الثوري والشرطة السرية ( الباسدران والباسيج )) وانضمام النظام الأسدي النازي للتحالف الطائفي المصلحي معها , تبعته منظمات الإخوان المسلمين في مصر وسوريو والأردن وفلسطين ..والمجلس الإسلامي العالمي بعد فتح خزانة ولاية الفقيه لهم جميعاً لينتظموا في صف الباسدران وينتخبوا منهم وفد تشريفات لإستقبال المهدي المنتظر الذي حان وقت ظهوره الميمون في عهد روح الله العظمى ( خامنئي ) وخادمه الأمين – أحمدي نجاد—ووريث العرش الأسدي القرداحي العتيد – بعد أن نال تبريكات حامي – الحرمين الشريفين – ….
كل هذا العهر السحاقي الذي يطفو على مسرح الشرق الأوسط ,, هو ثمرة عفنة مما زرعت أيدي مخابرات المستعمرين الأمريكان الوحوش وهمجية رأس المال وثكنته الأمامية إسرائيل … ومنذ أمد بعيد قلنا وقال غيرنا :: لقد إنقلب السحر على الساحر … لكن شعوبنا المضطهدة الرازحة تحت نير الإستبداد الشرقي وأحكامه القراقوشية هي التي تدفع الثمن دوماً .. ولن يجن هذا الممثل الإنتهازي الرخيص أوباما وإدارته المتصهينة سوى الخزي والعار ….في النهاية وكما قال المثل القديم : يداك أوكتا وفوك نفخ ..؟؟؟
لاهاي – 29 / 7

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=224114

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في يوليو 29, 2010 in مقالات منقولة

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: