RSS

المنقبات ومذهبهم يعدون من الأموات

20 يوليو

نعم صحيح أن أتباع مذهب النقاب من المسلمين هم أحياء بحكم الأموات وخاصة النساء منهن اللواتي ارتبطن برضاهن أو رغماً عنهن بعصمة رجال يستعرون من نساءهم وبناتهم، ولذلك هؤلاء الرجال أتباع مذهب النقاب يحكمون على بناتهم ونساءهم بارتداء النقاب ليس بحكم الدين ولكن بحكم أن النساء دون النقاب يمثلن العار لهؤلاء الرجال، وأن النقاب لم يذكر في أي ديانة من قبل ولم يذكر في التوراة أو في الإنجيل، ولم يذكر في القران إذا كان أتباع مذهب النقاب يؤمنون أصلاً بالقران، وهم يعلمون أنه لا وجود للنقاب في القران، ولكن النقاب موجود في عقل هؤلاء الناس الذين يستعرون من نساءهم وبناتهم مثل ما كان يحدث قبل الإسلام، أي في عصر الجاهلية، وطالما أن هؤلاء الرجال أتباع مذهب النقاب يستعرون من النساء لماذا يقدمون على الزواج طالما أنهم

سيحكمون على نساءهم وبناتهم بالموت وهن أحياء؟!.. وعلى الجانب الأخر من النساء المغيبين من العقل والمقهورين على لبس النقاب والمدعين أنهم يلبسون النقاب بحرية دون ضغط من أزواجهن الرجال الذين يستعرون منهن، إذا كن فعلاً يلبسن النقاب بحرية ودون ضغط وأن مذهبهم هو من فرض عليهن ذلك أن يطلبن من حكم عليهن بالموت وهن أحياء أن يلبسوا النقاب أيضا حتى يكونوا قدوة لنسائهم كي لا نتهم الرجال من أصحاب مذهب النقاب أنهم يمارسون ضغوط على النساء باسم الدين، وعلى هؤلاء الرجال أن يطبقوا دينهم على أنفسهم أي يصبح الرجل منقب مثله مثل المرأة، وأن يطالبن بذلك هذا حق من حقوقهن المسلوبة حتى يعشن بمنطق واحد وهو أموات مع أموات وليس أحياء مع أموات مثل ما تتعامل الناس مع الموتى الحقيقيين، وبالقول (إكرام ألميت دفنه) هكذا يتعامل هؤلاء الرجال مع نساءهم وبناتهم المنقبات حين يصطحب زوجته أو ابنته إلى أي مكان وكأنه يصطحب جثة ويود أن يتخلص منها في أقرب وقت، وعلى أصحاب هذا المذهب وخاصة العرب الذين يعيشون في أوروبا وأمريكا أن يتركوا هذه الدول وشأنها وأن يرجعوا لكي يعيشوا في دول الحرية ودول العدل ودول حقوق الإنسان ودول المساواة ودول حرية المعتقد وهي الدول العربية منشأة النقاب، وأن يتركوا هذه الدول التي يعيشون فيها ويتهمونها بالكفر، اتركوا هذه الدول تعيش كيفما شاءت وارجعوا إلى بلادكم أنتم الآخرون كي تعيشوا كيفما تشاءون وتلبسون نقاب أو تلبسون غيره الدول العربية أصلح لكم لذلك ارجعوا إلى بلادكم لتعلموا من هم المسلمين ومن هم غير المسلمين، أرجعوا إلى الدول العربية والإسلامية وطالبوا بأي حق من حقوقكم مثل ما تطلبونه من دول الغرب، لتعرفوا طعم السجون، أرجعوا ما تبقى لكم من عمر إلى بلاد قتل الناس والأطفال في عصر الجاهلية، وهم الآن يقتلون النساء مع اختلاف الطريقة لأن المرأة تمثل لهؤلاء الرجعيين والمتحجرين العار فهم يتخلصون من العار عن طريق النقاب، وهم يعلمون علم اليقين أنه لا وجود للنقاب في أي دين، ولكن ليس لهم مخرج غير الدين يتمسحون فيه وهذا ليس له تفسير أخر غير أن المرأة عند هؤلاء عبارة عن (رجل كرسي) وكيف تتقبل النساء هذا القهر والذل والزواج من أشخاص يستعرون منهن؟!.. والمرأة في الغرب أصبحت من رواد الفضاء، وما زال الشرق يعيش في عصر الجاهلية الأولى بقتل النساء ولكن تحت عنوان ما يعرف بالنقاب، وقد يقول قائل من أتباع هذا المذهب الأموات أن لبس النقاب هو حرية شخصية أقول لهم أن الخروج عن المألوف في أي مجتمع ليس حرية شخصية وخاصة إذا كان هؤلاء الأموات يعيشون في بلاد لا تقبل هذا النقاب الذي لا يعبر إلا عن الخيانة وعدم الثقة عند أصحاب هذا المذهب من الرجال والنساء، وإذا كان هؤلاء لا يثقون في بعضهم البعض كيف تثق بهم الدول التي يعيشون بها وهم ناكرين وجودهم ومتخفين وراء ما يعرف بالنقاب، ومعهم كل حق فهذه الدول حين قالت نحن نريد أن نتعامل مع أحياء وليس أموات ومن يريد من هؤلاء أن يظل من الأموات يذهب من حيث أتى، لا نريد هؤلاء الأموات على أرضنا ولا نريد لأطفالنا أن يرون هذه المناظر المقززة من النساء المنقبات في أوروبا وأمريكا.

إن نسبة زواج العرب من أجنبيات في ازدياد، ونسبة العنوسة في العالم العربي وتحديداً في الدول التي تسمي نفسها بأنها إسلامية في ازدياد، وسبب زيادة نسبة العنوسة أن الشباب العربي يرفضون الزواج من فتاة لا يرون وجهها ويكلمونها، هذا أولاً، وثانياً أصبحت الثقة معدومة في بنات العرب حيث أن الشباب يتزوجون من أجنبية ويعرفون ما كانت حياتها عليه قبل الزواج، أما العربية فإن الزواج منها أصبح مثل البطيخ لا تعرف ما نتيجته، وكل ذلك بسبب أن هناك الكثير ممن يرتدين النقاب يرتدينه لكي يخفين أنفسهن عن معارفهن ويستغللن ظروف القهر التي أرغمن عليها من رجالهن لكي يلجأن إلى طريق الخطأ هروباً من الاضطهاد الجسماني والفكري الذي يتعرضن له.

في زمن الرسول لم يكن هناك نقاب، وكانت النساء يصلين خلف الرجال في المسجد وليس خلف الأسوار وفي الغرف المغلقة، لم يكن هناك ميكروفونات توصل صوت الإمام فكن يصلين ويستمعن لخطبة الجمعة وهن خلف الرجال، وليس في الغرف المغلقة كما هو الآن.

المصدر الحوار المتمدن

للكاتب رمضان عبدالرحمن على

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=222958

Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في يوليو 20, 2010 in الحجاب والنقاب

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: