RSS

الإسلام والعنصرية الإلهية

11 يناير
أصبحت أخبار العنصرية والطائفية الإسلامية فى عالمنا العربى شبه يومية ، فالقتل والخطف والتهديد والتعذيب والتهجير الإجبارى لأتباع الديانات المسيحية والصابئة والأيزيدية والمندائية وغيرها من الديانات والطوائف الغير إسلامية سواء فى العراق أو فى غيرها من بلدان العالم العربى هى من أساليب التعبير الإسلامى عن الحب والتسامح الدفين فى قلوب تابعيه.
وأصاب الجميع الخرس الوبائى ولم نسمع من يشجب أو يدين تلك الأعمال الإجرامية وأبواب الفضائيات العربية مفتوحة ليل نهار لفتاوى النجاسة ورضاعة الكبير والتشفى بجناحى الذبابة وغيرها ، ألا يتسع وقتهم الذهبى هذا فى إدانة تلك الأعمال ؟ أم أنهم يعرفون رضى إلههم عن القتلة وأنه سيدخلهم جنات عدن؟
فالعنصرية جاءت من العداء العقيدى للآخر ، ذلك العداء الذى زرعته النصوص الدينية وهى كثيرة مثل : “لأخرجن 

اليهود والنصارى من جزيرة العرب فلا أترك فيها إلا مسلما” الراوي عمر بن الخطاب سنن الترمذي حديث صحيح
ماذا فعل محمد باليهود من بنى النضير ؟ لأنهم تآمروا على أغتيال محمد يتم طردهم من وطنهم وأرضهم ، وهل قوانين الله أو البشر تقول بذلك ؟
ويهود بنى قريظة الذين نقضوا عهداً مع محمد قام رسول ” الرحمة ” بأسرهم وحفر لهم مقابر جماعية ذبح سبعمائة يهودى وأخذ النساء سبايا وأستولى على أموالهم وممتلكاتهم …!!
وأجاب أحد الشيوخ عن “السؤال الشبهة : لماذا يمنع الإسلام المُسلم من إلقاء السلام على الكـافر ( وثني , مسيحي , يهودي , إلخ ) حسب الحديث النبوى ” لا تبدؤوا اليهود ولا النصـارى بالسلام ” رواه مسلم حديث صحيح ؟
الــرد : أراد النبي إثبات حقيقة وإظهارها لأمته حتى يعيشوها وهي عزة المسلم وعلو شأنه الذي ينبغي له أن يكون , وهذا بالحري يضع المسلم في نطاق ٍ يأبى إلا أن يكون له التفوق واليد العليا في إدارة هذا الكون فيسعى المؤمن دائما إلى الريادة ” .
كيف يمكن لمسلم يقرأ تلك الأحداث التاريخية الإرهابية العدوانية والمجازر الجماعية التى صنعها محمد وأعوانه زوراً بأسم الله الرحيم ولا يفعل مثلها فى عصرنا الحديث ؟ هل نستغرب قيام المسلمين بكراهية وإضمار الحقد فى قلوبهم لغير المسلمين ؟ ويكفى أن نذهب إلى المنتديات الألكترونية لنقرأ أمثال ذلك الدعاء المعجزة : “اللهم زلزل الأرض من تحتهم اللهم فجر البراكين من فوقهم .. اللهم اغرقهم بالفيضانات والاعاصير … اللهم أرسل عليهم الصواعق … اللهم أنزل عليه الأوبئة والأمراض ..
اللهم إخرج المسلمين من بينهم سالمين …. آمين يارب العالمين ” .
أى إله يرضى من عبيده المؤمنين أن يكون لهم مشاعر هكذا غير أخلاقية ؟ هل يوجد إله عديم الأخلاق ؟ هل نحن نتكلم عن الله أم عن الشيطان الذى أزاغ عقول وقلوب غير المؤمنين ووضع فيها أحقاد لا حصر لها ضد المؤمنين المسالمين الأبرياء من بنى البشر ؟
المشاهد السابقة هل يعتقد عاقل أنها تقوم بتحسين صورة المسلمين والإسلام وإله المسلمين بين البشر؟ هل هذه الصورة العنصرية لهذا الإله ستجعلنى أقبله إلهاً شخصياً أتعبد له ؟ هل يمكن أن يخطر على بالى ولو فى لحظة جنونية الإيمان وتطبيق تعاليم إله الإسلام ؟ أين حقوق الإنسان فى ظل تعاليم إله فعل ويفعل القتل والإرهاب حتى لحظتنا هذه بأيدى من يتبعونه؟ 

مصدر الموضــــوع 
Advertisements
 
أضف تعليق

Posted by في يناير 11, 2010 in Uncategorized

 

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: