RSS

المارمونية : خدعة تحولت إلى دين — الإسلام و المارمونية تشابه الدعوتين.

27 نوفمبر

فصل: المارمونية : خدعة تحولت إلى دين
الإسلام و المارمونية تشابه الدعوتين.
من كتاب: الله ليس أكبر ـ تأليف كريستوفر هيتشينز

Mormonism: A Racket Becomes a Religion
Like Muhammad, Smith could produce divine revelations…..
God Is Not Great
By Christopher Hitchens

إذا كا ن أتباع النبي محمد بعد إدراكهم للقرآن النقي الخالي من الأخطاء قد أَمِلوا أن يضعوا حداً لأي وحي ” في المستقبل” ، فإنهم وصلوا إلى ذلك الآن،و من دون ان يكون معهم مؤسس دينهم ، فإن دينهم هو الاسرع بين الأديان نمواً. وهم لم يكونوا يتوقعون أن يأتي نبي (من نوع الثدييات الذي ينتمون هم إليه؟) بعبادة سخيفة ويتخذ من نبيهم مثالاً يقتديه. و كنيسة يسوع المسيح ، قديسو اليوم الأخير– و قد عرفت فيما بعد بالمورمون_ [ راجع ويكيبيديا- المترجم ] أسسها إنتهازي موهوب رغم أن صياغته لكلامه كانت منتحلة و بشكل صريح من المسيحية فإنه كان يعلن قائلاً “إنني سوف أكون بالنسبة لهذا الجيل محمداً جديداً” و قد تبنى لمعركته شعاراً من كلماتٍ، ظن أنه تعلمها من الإسلام، و الكلمات هي ” القرآن او السيف” وكان يقولها بالإنكليزية:
“Either the Al Koran or the sorwd”
و كان من جهله بالغاً حداً أوقفه عن أن يدرك أن استعماله ” ال التعريف” العربية لم يعد يسمح له بإستعمال مقابلها الإنكليزي
the
لكنه في حالته كان مشابهاً لمحمدٍ في قدرته على الاستعارة من كتب الآخرين المقدسة.

في اذار من عام 1826حكمت محكمة في بان بريدج، نيويورك على رجل عمره 21 عاماً أنه ” شخص مخالف للنظام و محتال.” و الظاهر ان جميع الناس قد سُمعوا عن جوزيف سميث الذي اعترف في المحكمة بأنه سلب المواطنين عن طريق تننظيم حملة مسعورة من الحفر و التنقيب عن الذهب كما ادعى كذلك أنه يملك قوة غامضة يستطيع بها ” استحضار الأرواح”. و مع هذا و بعد أربع سنوات عاد إلى واجهة الصحف المحلية ( الصحف التي قد يقرأها كل الافراد من ابناء المجتمع) فأخذت تكتب أنه قد اكتشف “كتاب المورمون.” و كان هذا الرجل يمتلك ميزتان محليتان هائليتين لم يكن يمتلكهما غيره من المشعوذين و لا غيره من الدجالين. اولاهما هي أنه يعمل في نفس المنطقة المحمومة بالتقوى و الورع التى أعطتنا من قبل الشاكرز ( وهم فرقة بروتستانتية تقول بظهور ثان للمسيح ويكيبيديا) و كثير من مدعي النبوة الأميركيين. و قد غدت تلك المنطقة مشهورة بهذا الإتجاه الذي يحل فيها حتى دعيت بـ “المنطقة المحترقة” بناء على ما اشتهرت به من استسلام للمتدينين المخبولين واحداً إثر آخر. و ثانيهما، أنه كان يعمل في منطقة ليست مماثلة للأصقاع الأخرى المفتتحة حديثاً في أميركا الشمالية، من حيث أنها كانت تمتلك معالم أثرية من التاريخ القديم.

و لقد تركت الحضارة الهندية التي انغلبت على امرها وتلاشت تركة كبيرة من التلال المستخدمة مدافن. و عندما اُنتُهِكَت تلك المدافن بشكل عشوائي ومن دون خبرة تبين أنها تحتوى ليس على عظام فحسب بل انها احتوت أيضاً على نتاج صنعي من حجارة و نحاس و فضة مطرّقة. و لقد تواجد ثمانية من تلك المواقع على بعد اثني عشرة ميلاً من المزرعة القليلة الإنتاج التي تدعوها ” سميث فاميلي” بيتها. و لقد كان هناك مدرستان أو زمرتان متساويتان في الحماقة و مسحورتان بالإهتمام بالقضايا التالية: الأولى هي زمرة المنقبين عن الذهب و المتنبئين بمواقع الكنوز الذي جلبوا معهم عصيهم السحرية و بلوراتهم ، و امتلأ المكان بالتافهين التائهين في التفتيش الربح، و الثانية هي زمرة مؤلفة من الآملين في العثور على مدافن القبيلة الضائعة من بني اسرائيل. و دفع ذكاء جماعة ” سميث فاميلي ” أن دخل أعضاؤها في عضوية الزمرتين أعلاه فتوحد الطمع مع الأنتروبولوجية القليلة النضج.
و القصة الحقيقة لذلك الدجال تكاد تكون مربكة في قراءتها، و تكاد تكون في الوقت نفسه مربكة في سهوله الكشف عنها. ( و أفضل ما ورد عنها جاء بواسطة د.فاون برودي، فإن كتابه الذي أصدره عام 1945 بعنوان لا أحد عرف قصتي كان محاولة يقوم بها مؤرخ محترف يريد بها أن يضع ألطف “تأويل” ممكن فيما يتعلق بـ ” أحداث” معينة) و الذي حصل، باختصار، هو ان جوزيف سميث أعلن أن ملاكاً إسمه “موروني” قد زاره (ثلاث مرات، كما هو معتاد). و أعلمه أن هناك كتاباً ” مكتوباً على صفيحة من ذهب”. و فيه شرح للأصول التي جاء منها الناس الذين يعيشون في الجزء الشمالي من القارة الأميركية ، مع شرح لحقائق العهد الجديد. وأن فيه ، علاوة على ذلك، حجران سحريان،موضوعان على “درع الصدر” المزدوج “اوريم ثوميم من العهد القديم، و هما قادران على مساعدة سميث في ترجمة الكتاب الأنف الذكر. و بعد صراعات، جاء ذلك “الجهاز” المدفون إلى بيته في 21 أيلول من عام 1827، بعد ثمانية عشرة شهراً من الحكم عليه بالإحتيال. و بعدها شرع يعد العدة لإعداد ترجمةللكتاب.

وفي المحصلة خرج ” الكتاب” فكان تسجيلاً وضعه أنبياء قدماء، بدءاً بـ “نيفي” إبن “ليفي” الذي فر من اورشليم في عام 600 قبل الميلاد و جاء إلى أميركا. و رافقتهم في ترحالهم التائه المتتالي، و رافقت ذرياتهم المتعددة من بعدهم معارك و لعنات و ويلات. كيف حدث للكتاب ان يخرج بهذه الطريقة ؟ لقد رفض سميث أن يُري الصحيفة الذهبية لأيٍ كان، مدعياً أن الأعين الأخرى غير عينيه لو رأتها لانتهت بصاحبها إلى الموت. لكنه واجه مشكلة هي واحدة من المشاكل المألوفة لدى دارسي الإسلام من الطلاب. كان عفوياً في غاية العفوية و كان يتحدث بطلاقة تامة عندما يدخل في نقاش أو رواية قصة من نسيجه، و على هذا تشهد الكثير من الروايات. لكنه كان أمياً، أي أن أقصى ما يستطيعه في القراءة هو القليل القليل جداً.، و لم يكن يستطيع أن يكتب. من هنا كان من الضروري جداً أن يكون معه من يكتب له بكل ما تمليه مواهبه من كلام . و كانت الكاتبة الأولى عنده هي زوجته “إيما”، و بعدها عندما اقتضى الأمر بالضرورة مزيداً من الأيدي، تلاها جارٌ له قليل الحظ إسمه مارتن هارس. فقد سمع هذا الجار جاره سميث يتلو كلمات “أشعيا 29 اللآيات 11-12، المتعلقة بوصية يتكرر فيها أمر “إقرأ” ، فرهن مزرعته للمساعدة في المهمة و انتقل ليكون من كتبة سميث. جلس مارتن على طرف حِرام متدلٍ في عرض المطبخ، و جلس سميث على الجانب الآخر و معه حجرا الترجمة، وراحا يتناغمان من خلال الحرام المعلق بينهما. و لكي يسبغ سميث مزيداً من “السعادة” على المشهد، أنذر هاريس أنه لو ألقى نظرة خاطفة على الصحيفة الذهبية أو نظر إلى النبي لألتصق في مكانه حيث هو و مات.

لم يكن للسيدة هاريس نصيب من هذا كله، و كانت غاضبة من زوجها في الأصل لعدم مبالاته بها. فسرقت المائة وست عشرة ورقة الأولى التي أُمليت على زوجها وتحدت السيد سميث أن يعيد إنتاجها لو استطاع _مُسَلِّمَةً له جدلاً بانه موهوب و بأنه يُوحى إليه-. ( إمراة يهذا التصميم لا تظهر إلا مرات نادرة جداً في تاريخ الأدبان.) بعد أسابيع قليلة سيئة جداً مرت عليه، جوبه المهندس سميث بوحي آخر معاكس. ولم يكن يستطيع أن يكرر إنتاج النسخة التي سرقت ، فهي قد تكون الآن في ايدي ألاشرار و هو منذ الآن مكشوف لتأويل يأتيه من “آيات شيطانية”. في حين أن الله حسب ما تقول كل النبؤات قد أمد العالم ببعض الصحائف الصغيرة ، لكن و الحق يقال، إن صحيفة “نيفي” بالذات، هي الصحيفة التي قدمت أخباراً شبيهة بقصة سميث. و خلال مدة من العمل طويلة جداً، استؤنف العمل في الترجمة، و راح يجلس كاتب جديد وراء الحِرام كلما دعت الحاجة، و عندما اكتملت الترجمة نقلت الصحيفة الذهبية إلى السماء، و يبدو أنها ما زالت هناك حتى الآن.
و يقول أتباع مورمون ، في بعض الأحيان،ما يقوله المسلمون، وهو أن المسألة لا يمكن أن تكون خداعاً لأن عملاً مخادعاً كهذا سوف يكون أكبر من طاقة رجل فقير و أمي. و لهم إلى جانبهم نقطتان مفيدتان جداً: إذا كان محمد قد اتهم على ملأ ٍ من الناس بالإحتيال و بالسحر فنحن ليس لدينا سجل عن ذلك في الواقع، و اللغة العربية هي لغة فيها غموض بالنسبة لنا وحتى بالنسبة لذوي الطلاقة فيها من الأجانب عنها. بيد أننا نعلم ان القرآن مؤلف في قسم منه من الكتب و من القصص التي سبقته . و حالة سميث هي حالة مماثلة لحالة القرآن في بساطتها إن لم نقل في الملل و الضجر الذي تبعثه في النفس أن تكتشف أن خمسة و عشرين ألف من كلمات كتاب “مورمون” مأخوذة أخذاً مباشراً من العهد القديم. هذه الأعداد من الكلمات يتواجد معظمها في فصل أشعيا الذي هو موجود في
Ethan Smith’s View of the Hebrews: The Ten Tribes of Israel in America
و هذا الكتاب كان من أعمال ذلك الكاتب التقي المعتوه الذي حظي بالشعبية في حينه، و فيه
إدعاء بان الهنود الأميركيين تعود أصولهم إلى الشرق الأوسط، و يبدو أن هذا الـ سميث الأخير قد أسس لـلـ سميث الآخر في التنقيب عن الذهب عندما بدأ في ذلك المكان. و هناك ألفين آخَرَيْن من الكلمات في كتاب “مورمون” مأخوذة من العهد الجديد. و من “الأسماء” المائة و الخمسين الواردة في الكتاب هناك ، أكثر من مائة جاءت مباشرة من الكتاب المقدس و مائة اخرى مثلها مثل المسروقات غيرها و وجودها لا يشكل في الكتاب فرقاً. (و قد أشار الكاتب الكبير مارك توين بكلمة شهيرة إلى كتاب الـ “مورمون” فسماه ” المخدر المطبوع”، لكنني أتهمه بانه و جه ضربات في غاية النعومة إلى الهدف، حيث أن الكتاب نفسه يحتوى في الواقع على “كتاب الأثير “) (و الأثير يستعمل كمخدر، المترجم). و كلمات ” جاء و ذهب” يمكن أن يعثر عليها الفي مرة على الأقل في الكتاب، و هذا ، له باعتراف الجميع، مفعول مخدر. و من مدة قريبة كشفت دراسية جامعية عن كل “وثائق” مورمون و قالت انها في أفضل حالاتها وثائق هزيلة و مشبوهة و في أسوأ حالاتها هي حقيرة و مزورة، و كان هذا كلام د.برودي الذي كان ملزماً بان يقوله في الطبعة الجديدة المنقحة و المزيدة من كتابه الرائع الصادر عام 1973.
و كما كان فعل محمد ، كان فعل سميث فهذا الأخير كان قادراً أيضاً على تقديم وحي إلهي تلبية لأي إشعار مهما قصر أجله و غالباً ماكان يفعل لا لشيءٍ إلا و بكل بساطة لإرضاء حاجة من حاجاته ( و خاصة، وشأنه في هذا شأن محمد، عندما تتوق نفسه لبنت جديدة و يرغب في اضافتها إلى زوجاته). ولقد وصل في النتيجة إلى حال من المغالاة في حق نفسه و انتهى نهاية عنيفة، بينما كان يوجه ” الحرم الكنسي” تقريباً إلى جميع الرجال الذين كانوا حوارييه الأوائل و الذين سبق ان أرهبوا بالصياح عليهم و بالعبوس في وجوههم على العمل وفق تعاليمه. و مازالت هذه القصة تثير بعض الاسئلة المثيرة للإنتباه، أسئلة تتناول ما الذي يحصل عندما تتحول خدعة ، أمام أعيننا و نحن ننظر، إلى دين جدي .

و علي أن أقول للـ :
“Later –day Saints” (these conceited words were added to “ Church of Jesus Christ” in 1833)
” قديسي اليوم الأخير”( هذه الكلمات المغرورة أضيفت إلى كلمات “كنيسة يسوع المسيح”) أنهم واجهوا بشكل مباشر واحدة من أكبر الصعوبات التي يواجهها دين من أديان الوحي. هي مشكلة ما الذي يمكن فعله بشأن أولئك الذين ولدوا قبل “الوحي” المقصور على واحد، و بشأن من ولدوا من دون أن يكون لهم نصيب في المشاركة في “المعجزة”. المسيحيون أعتادوا أن يحلوا هذه المشكلة بالقول أن يسوع نزل إلى جهنم بعد أن صُلِب، حيث يعتقد أنه خلّص الموتى و حولهم إلى المسيحية. هناك في الواقع مقطع رائع لدانتي في الكوميديا الإلهية عندما راح يعاني للوصول لتخليص أرواح العظماء من أمثال أرسطو ، الذين يحتمل أنه مضت عليهم قرون وهم في حالة من الغليان في الجحيم،و استمر يحاول حتى وصل إليهم. (و في مقطع آخر في الكتاب نفسه ذو نزعة أقل عالمية ، وجد دانتي النبي محمد منزوع الأحشاء و وصفه في مشهد تفصيلي مقزز للنفس.) و قد حسّن المورمون موقفهم، في حل متأخر جاء بعد فوات أوانه و على شيءءٍ من السذاجة . فلقد راحوا يجمعون معلومات هائلة في قاعدة بيانية في مستودع في ولاية يوتا، و هم يشتغلون بتعبئة أسماء كل الناس بمعلومات عن ولاداتهم و زيجاتهم و وفياتهم في جدوال تضم الجميع منذ بدأوا في ذلك التدوين. وفي كل أسبوع، تتوافد حشود إلى كنائس المورمون، تجتمع في احتفالات تقدم لهم فيها كوتا من أسماء الذي رحلوا لـ “الصلاة من أجلهم” في كنيستهم. هذه العروض الإستعادية لمعمودية الموتى تبدو غير مؤذية من وجهة نظري، لكن لجنة اليهود الأميركيين ثار سخطها حين اكتشفت أن المورمون قد استحصلوا على سجلات النازيين ” الحل النهائي” و هم عاكفون بجد على تعميد من يمكن أن يدعوا بحق ” القبيلة الضائعة” ألا و هم اليهود الذين قتلوا في أوروبا. و إذا نظرنا إلى هذا العمل من حيث قلة فاعليته الواضحة ، فإنه يبدو من دون نكهة و من دون مذاق. و أنا أتعاطف مع لجنة اليهود الأميركيين، لكنني مع هذا أهنئ السيد سميث على أنه عثر على حل تكنولوجي ساذج لمشكلة تحدت
http://www.el7ad.com/smf/index.php?PHPSESSID=2f4781d8d508e312c9ee223a435d2d58&topic=85797.0

Advertisements
 
3 تعليقات

Posted by في نوفمبر 27, 2009 in Uncategorized

 

3 responses to “المارمونية : خدعة تحولت إلى دين — الإسلام و المارمونية تشابه الدعوتين.

  1. غدير

    أبريل 23, 2011 at 5:35 م

    تحب أن تكون متعولم لا دين لك فهذا شيء يخصك
    ولكن عليك أن لا تسيء إلا الرموز الدينية أو الأديان
    مهما وجدت من أمور قد لا تعجبك

    أنت أصلا عبارة عن قالب يوجد به هرطقات
    فهل تحب أن يثريك أحدهم بعيوبك يقول لك : يا فلان انت كيت كيت كيت

    فاشتغل بعيب نفسك وابتعد عن أذية الآخرين
    أفضل لك ولنا

     
  2. sama

    ديسمبر 25, 2015 at 10:08 م

    اللة اكبر
    الللللللللللللللة قادر علي كل شيء

     
  3. sama

    ديسمبر 25, 2015 at 10:10 م

    هذا كذب
    الللللللللللة اكبر
    الحمدللة
    اللللللللةقادر علي كل شيء

     

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: