سنة سعيدة

http://3arab4day.com/wp-content/uploads/2011/12/26672070e11.jpg

التطور البشري الحديث

تحليلات جديدة تشير إلى أن التطور البشري الحديث
قد سلك مسارا مختلفا عما قد يتوقعه البيولوجيون.

<K.J.پريتشارد>

باختصار

واجه الإنسان العاقل(1) Homo sapiens  عند انتشاره من إفريقيا إلى سائر مناطق العالم، منذ نحو ستين ألف عام، تحديات بيئية لم يكن في مقدوره التغلب عليها باستخدام تقنيات ما قبل التاريخ.

ولذا، فقد توقع العديد من العلماء أن الدراسات المسحية لجينوم genome البشر سوف تظهر لنا دليلا دامغا على وجود طفرات انتشرت سريعا في مختلف الجماعات populations من خلال انتقاء طبيعي natural selection – حيث يكون للأفراد الحاملين لهذه الطفرات عدد أكبر من المواليد الأصحاء مقارنةً بغير الحاملين لها.

ولكن اتضح أنه على الرغم من احتواء الجينوم على بضعة أمثلة لانتقاء طبيعي قوي جدا وسريع، فإن أغلب حالات الانتقاء الطبيعي القابلة للقياس تبدو وكأنها حدثت بمعدل أبطأ كثيرا مما تصوره الباحثون

منذ آلاف السنين، انتقل البشر إلى هضبة التبت وذلك للمرة الأولى في تاريخهم، وتضم هذه الهضبة مساحة شاسعة من السهول كما يصل ارتفاعها إلى 14 ألف قدم فوق سطح البحر. وعلى الرغم من أن هؤلاء المرتادين الجدد لتلك المنطقة من العالم امتلكوا ميزة دخول نظام بيئي جديد يخلو من المنافسة مع أقرانهم من البشر، إلا أن انخفاض تركيز الأكسجين عند مثل هذا الارتفاع فوق سطح البحر نجم عنه عبء كبير على أجسامهم، تمثل بإصابتهم بمرض المرتفعات altitude sickness وازدياد معدل وفيات الأطفال. وفي مطلع عام 2009 تمكنت سلسلة من الدراسات من تحديد تنوع variant شائع لأحد الجينات genes لدى التبتيين (سكان هضبة التبت) Tibetans ونادر في الجماعات البشرية الأخرى. ويعمل هذا التنوع على تنظيم إنتاج كريات الدم الحمراء في أجسام التبتيين، مما يساعد على تفسير كيف تكيفت هذه المجموعة من البشر مع هذه الظروف البيئية القاسية. لقد وفّر هذا الاكتشاف، الذي تناقلته وسائل الإعلام العالمية، نموذجا مثيرا لتكيف حيوي بشري سريع مع ظروف بيئية جديدة تم في الماضي القريب. وقد قدرت إحدى هذه الدراسات أن هذا التنوع النافع للجين قد انتشر حتى الشيوع خلال الثلاثة آلاف عام الماضية – والتي لا تمثل سوى لحظة بمقاييس التطور الزمنية.
اقرأ المزيد »

هل يدل فشل الإسلاميين على فشل الإسلام

هل يدل فشل الإسلاميين على فشل الإسلام؟

إن سألنا أحد المسلمين الملتزمين دينيا فيما إذا كان فشل الإسلاميين وأخطائهم تحسب على الإسلام؟ ستكون إجابته -ودون تردد- “كلا”.
لكن إن سألنا الشخص ذاته فيما إذا كان نجاح الإسلاميين -لو افترضنا حصوله- سيحسب للإسلام؟ نتوقع أن تكون الإجابة هذه المرة -ويا للغرابة- بـ”نعم”!
إذا كان الإسلاميون لا يمثلون الإسلام فلماذا ينتخبهم كثير من المسلمين إذن؟
وإذا كان الإسلاميون يمثلون الإسلام فكيف لا يكون فشلهم فشلا للإسلام إذن؟
اقرأ المزيد »

زنار مريم العذراء والتنمية

هناك أوثان في هذا العالم أكثر من الحقائق – نيتشه –
قد لا يكون الأمر غريباً بالنسبة ليّ على أقل تقدير عندما اقرأ خبر مفاده * ظهور العذراء مريم على كنيسة الزيتون في 22 / 8 / 2009 أو حتى ظهورها على وجه قداسة البابا ( مما زاده جمالاً وبهاء ) و ظهورها في الوراق كذلك من الممكن أن أصدق بخبر * ظهور حقيقي للرب يسوع على الصليب في أرمينيا , هذه هي طبيعة المجتمعات الشرقية وتسعى هذه المجتمعات للتصديق وتحاول إيهام نفسها على أن ما رأته حقيقة وليس خيال وبدون جدال .
لماذا ؟ هل هناك أسباب اقتصادية – اجتماعية – سياسية أم أنّ هناك أشياء أخرى ؟
من الممكن أن يكون ذلك شيئاً غبر ملفت للأنظار فنحن نعيش في مجتمعات غارقة في الخرافة والغيبيات وعلى أعلى المستويات لا فرق بين الأمي والمتعلم وبين الطبيب أو المهندس أو المحامي أو بين المسيحي والمسلم فالبيئة هي الثقافة التي نستمد منها معلوماتنا وهي التي تلعب دوراً أساسياً في تكوين مفاهيمنا ,,
ولكن الغريب أن يتهافت الآلاف في روسيا والوقوف لساعات طويلة من أجل ( زنار مريم ) فهذا شيء حقيقة غريب لا بل مدهش ..
بعد أكثر من 80 عاماً من الحكم الاشتراكي – الشيوعي – العلماني لا بل ملحد وله رؤيته الخاصة والمعروفة للقاصي والداني للدين وفي قلب موسكو يكون هذا الحدث ؟

اقرأ المزيد »

لماذا بعض الاجساد لايأكلها الدود؟

في مقاطعة جيلاند الدانماركية عثر الباحثين على جثة لازالت ملامحها باقية لم تتغير على الرغم من ان عمرها حوالي 2400 سنة اطلق عليها Tollund man وهي لرجل جرى شنقه ثم دفنه في ارض مغطاة بالتورف وهي حشائش متراكمة يصل ارتفاعها الى امتار حيث اعلاها يعيش على النباتات الميتة اسفلها. المومياء كانت عارية ولايغطيها الا قبعة على الرأس وحزام على الخصر وحبل على الرقبة. جلد الميت اصبح لونه بلون الجلود المدبوغة واصبح اكبر حجما قليلا وغير ذلك لم يجري اي تغير ذو شأن.

اقرأ المزيد »

الجنة .. إغواء ضحل … وسراب ممجوج

كيف لعقل بالقرن الواحد والعشرين أو القرن العشرين أو حتى التاسع عشر، أن يستسيغ الجلوس على نهر والشرب منه مثل الدواب، وكيف بالجنة ألا تكون الحور مقصورة بها فى الخيام، والظاهر أنه قصر محمدى على محدودية علمه ومعرفته فقط بالخيام، والأولى إن صحت وتواجدت أن تكون مقصورات بالقصور أو بالبيوت أو بأى أربعة جدران كأى موئل بشرى طبيعى ومقبول، ولكنها ثانية وأبدا عقلية الخيام والأنهار التى لم تكن ترى غيرها وتتمنى وجودها.
يؤتى الرجل قوة أربعين رجلا فى الجماع، والأولى أن يؤتى قوة سبعين بعدد الحوريات، التى تمتد عجيزتها مسافة ميل، من فرط الشبق الجنسى الذى كان يعانى منه صاحب الوصف.
ليس بالجنة معارض ولا متاحف ولا مكتبات ولا دور سينما وكأن المتع الحسية التى جبروا على تركها هى فقط المتع التى تتوافر من جنس وخمر.

اقرأ المزيد »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.